
قبل ساعات من عطلة عيد الفصح، كشف نقاش على منتدى r/GermanCitizenship أن قيادات بارزة في الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) المعارض في ألمانيا تعتزم إلغاء أجزاء كبيرة من قانون الجنسية لعام 2024 بمجرد عودتها إلى السلطة. الإصلاح الذي أقرته حكومة الائتلاف الحالية قلل فترة الإقامة المطلوبة للتجنيس من ثماني إلى خمس سنوات (وثلاث سنوات للحالات الخاصة بالاندماج) وسمح لأول مرة بالجنسية المزدوجة. الآن، يرى الاتحاد الديمقراطي المسيحي أن تقصير المدة والسماح بجوازين سفر خلقا "عامل جذب" للهجرة غير النظامية وأثقلتا كاهل مكاتب التجنيس التي تعاني من نقص في الموظفين. وفقًا لوثيقة داخلية مسربة للحزب، فإن حكومة يقودها الاتحاد الديمقراطي المسيحي ستعيد تطبيق قاعدة الثماني سنوات، وتشدد على اختبارات اللغة والاندماج، وتعيد النظر في منح الجنسية المزدوجة تلقائيًا للأجانب من دول ثالثة. رغم أن هذا الاقتراح يحتاج إلى دعم مجلس الولايات (بوندسرات)، إلا أنه قد يلقى قبولًا إذا نجح الاتحاد الديمقراطي المسيحي في تشكيل ائتلاف بعد انتخابات 2027. بالنسبة لـ120,000 محترف أجنبي يعملون حاليًا ضمن برنامج المواهب الألماني، والعديد منهم تم توظيفهم بموجب قانون الهجرة للمهنيين، فإن احتمال تغيير القواعد يمثل حالة من عدم الاستقرار. ينصح محامو الهجرة بأن الطلبات المقدمة قبل أي إلغاء ستظل محمية بموجب أحكام انتقالية، لكن تراكم الملفات في مكاتب الأجانب يعني أن الطلبات المقدمة اليوم قد لا تُبت فيها قبل 2027. لذلك، على الشركات متعددة الجنسيات مراجعة جداول حصول الموظفين على الجنسية الألمانية ضمن خطط الاحتفاظ بهم. قد تحتاج الشركات الراعية إلى تسريع دورات الاندماج وتدريب اللغة لضمان استيفاء المرشحين للمعايير الحالية. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بالتواصل بوضوح حول حالة عدم اليقين السياسي والاحتفاظ بأدلة توثق جهود الاندماج التي قد تصبح ضرورية في ظل معايير إثبات أكثر صرامة. رغم أن الحكومة لم ترد رسميًا، وصف نواب الائتلاف تحرك الاتحاد الديمقراطي المسيحي بأنه "مناورة انتخابية رمزية". ومع ذلك، تؤكد هذه الحادثة على مدى تقلب مشهد الهجرة في ألمانيا ولماذا لا يمكن للشركات الاعتماد على بقاء القوانين الحالية بعد تغيير الحكومة المقبلة.
المصدر: Reddit – r/GermanCitizenship