
بدأت وزارة السياحة البرازيلية رسميًا في 1 أبريل 2026 العد التنازلي لمدة 20 يومًا لجميع الفنادق والبوسادا وأماكن الإقامة القصيرة في البلاد لاستبدال بطاقة الضيف الورقية بنموذج التسجيل الوطني الرقمي للضيوف (FNRH). تم تطوير المنصة بالتعاون مع مزود تكنولوجيا المعلومات الفيدرالي Serpro، ومتكاملة مع حساب Gov.br الموحد، وستصبح إلزامية اعتبارًا من 20 أبريل. عمليًا، يلغي هذا التغيير نموذج تسجيل الوصول اليدوي الذي كانت الفنادق ملزمة بالاحتفاظ به لعقود. سيتمكن الضيوف، سواء كانوا برازيليين أو أجانب، من ملء بياناتهم الشخصية مسبقًا قبل الوصول أو مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) عند الاستقبال؛ ويقتصر دور الفندق على تأكيد تواريخ الإقامة وإصدار التوقيع الإلكتروني.
تؤكد الوزارة أن النظام يتوافق مع قانون حماية البيانات العامة في البرازيل (LGPD): حيث ترى المنشآت فقط البيانات التشغيلية، بينما تُستخدم الإحصاءات المجهولة المصدر في لوحات تحكم حكومية تُعنى بسياسات السياحة وتخطيط الاستثمارات.
أما بالنسبة للمشغلين، فالفائدة الاقتصادية فورية، حيث تقدر الوزارة أن الفندق متوسط الحجم سيوفر حوالي 35,000 ريال برازيلي سنويًا من تكاليف الطباعة والأرشفة والشحن، كما سيقل متوسط وقت تسجيل الوصول من خمس دقائق إلى 60 ثانية فقط. كما يقلل التقرير التلقائي للشرطة الفيدرالية من مخاطر الامتثال لسلاسل الفنادق الدولية التي يجب عليها تتبع حركة الضيوف الأجانب.
وقد ربطت مجموعات الفنادق الكبرى مثل Accor وAtlantica وNacional Inn أنظمة إدارة ممتلكاتها بواجهة برمجة التطبيقات (API) بالفعل، في حين يمكن للفنادق الصغيرة المستقلة استخدام واجهة ويب مجانية أو تطبيق جوال تم إطلاقه هذا الأسبوع.
نُشرت سلسلة من الندوات الإلكترونية وأدلة خطوة بخطوة (بالبرتغالية والإنجليزية والإسبانية) لتقليل الاضطرابات خلال ذروة عطلة عيد الفصح.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي وبرامج السفر، يعني نموذج FNRH الرقمي عمليات تدقيق ليلية أسرع، وفواتير أقل ضياعًا، وبيانات أكثر تفصيلاً عن مواقع المسافرين، وهو عنصر متزايد الأهمية في برامج العناية بالمسافرين.
ينبغي على الشركات توجيه المسافرين إلى أن تقديم رقم CPF (الرقم الضريبي البرازيلي) أو جواز السفر عند الاستقبال لا يزال مطلوبًا، لكن التوقيعات الورقية والنسخ المطبوعة لم تعد ضرورية.
تؤكد الوزارة أن النظام يتوافق مع قانون حماية البيانات العامة في البرازيل (LGPD): حيث ترى المنشآت فقط البيانات التشغيلية، بينما تُستخدم الإحصاءات المجهولة المصدر في لوحات تحكم حكومية تُعنى بسياسات السياحة وتخطيط الاستثمارات.
أما بالنسبة للمشغلين، فالفائدة الاقتصادية فورية، حيث تقدر الوزارة أن الفندق متوسط الحجم سيوفر حوالي 35,000 ريال برازيلي سنويًا من تكاليف الطباعة والأرشفة والشحن، كما سيقل متوسط وقت تسجيل الوصول من خمس دقائق إلى 60 ثانية فقط. كما يقلل التقرير التلقائي للشرطة الفيدرالية من مخاطر الامتثال لسلاسل الفنادق الدولية التي يجب عليها تتبع حركة الضيوف الأجانب.
وقد ربطت مجموعات الفنادق الكبرى مثل Accor وAtlantica وNacional Inn أنظمة إدارة ممتلكاتها بواجهة برمجة التطبيقات (API) بالفعل، في حين يمكن للفنادق الصغيرة المستقلة استخدام واجهة ويب مجانية أو تطبيق جوال تم إطلاقه هذا الأسبوع.
نُشرت سلسلة من الندوات الإلكترونية وأدلة خطوة بخطوة (بالبرتغالية والإنجليزية والإسبانية) لتقليل الاضطرابات خلال ذروة عطلة عيد الفصح.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي وبرامج السفر، يعني نموذج FNRH الرقمي عمليات تدقيق ليلية أسرع، وفواتير أقل ضياعًا، وبيانات أكثر تفصيلاً عن مواقع المسافرين، وهو عنصر متزايد الأهمية في برامج العناية بالمسافرين.
ينبغي على الشركات توجيه المسافرين إلى أن تقديم رقم CPF (الرقم الضريبي البرازيلي) أو جواز السفر عند الاستقبال لا يزال مطلوبًا، لكن التوقيعات الورقية والنسخ المطبوعة لم تعد ضرورية.