
أظهرت إحصائيات صادرة في 3 أبريل 2026 عن منطقة مورسيا أن 75.2% من جميع الركاب التجاريين الذين استخدموا مطار مورسيا الدولي في عام 2025 جاءوا من دول خارج الاتحاد الأوروبي، بزيادة قدرها ثماني نقاط مئوية مقارنة بعام 2024. كانت أكبر أسواق النمو هي المملكة المتحدة والمغرب وآيسلندا، مما يعكس إطلاق خطوط جوية جديدة من قبل شركتي رايان إير وطيران العربية.
تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة لمخططي التنقل، حيث تسعى مورسيا لأن تكون نقطة دخول ثانوية للمغتربين المتجهين إلى مركز التكنولوجيا البحرية في قرطاجنة القريبة، وإلى مشاريع الطاقة الشمسية في جنوب شرق إسبانيا. مع ارتفاع حركة الركاب من خارج الاتحاد الأوروبي، تضغط السلطات المحلية على مدريد لإنشاء مكتب أجانب في الموقع للتعامل مع بطاقات الإقامة والتسجيلات البيومترية، والتي تتطلب حالياً رحلة لمسافة 50 كيلومتراً إلى عاصمة المقاطعة.
ترى شركات الطيران فرصاً واعدة أيضاً، حيث طلبت شركة Jet2 زيادة عدد الرحلات الصيفية، بينما تدرس شركة الإمارات خدمة مثلثية بين دبي ومورسيا ومدريد تستهدف المسافرين من رجال الأعمال الراغبين في تجنب الازدحام في المحاور الكبرى. ومع ذلك، فإن أي توسع محتمل يعتمد على استيفاء المطار لمتطلبات البنية التحتية لنظام الدخول والخروج الإلكتروني (EES) — حيث يجب تركيب الأكشاك والأبواب الإلكترونية بحلول أكتوبر، أي بعد ستة أشهر من الموعد النهائي الوطني، وفقاً لخطة التنفيذ المرحلية في إسبانيا.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى جنوب شرق إسبانيا، ينصح بمراقبة إعلانات الخطوط الجوية وأخذ احتمالية حدوث اختناقات في خدمات المناولة الأرضية بعين الاعتبار مع زيادة حجم الطائرات. قد يؤدي تكدس الرحلات في الصباح الباكر إلى ضغط قاعة مراقبة الجوازات ذات الثلاث ممرات حتى تصبح الأكشاك البيومترية جاهزة للعمل. يمكن أن تساعد حلول التوظيف المؤقت أو مسارات المرور السريع لكبار الشخصيات في تخفيف التأخيرات للموظفين الحيويين للمشاريع.
تكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة لمخططي التنقل، حيث تسعى مورسيا لأن تكون نقطة دخول ثانوية للمغتربين المتجهين إلى مركز التكنولوجيا البحرية في قرطاجنة القريبة، وإلى مشاريع الطاقة الشمسية في جنوب شرق إسبانيا. مع ارتفاع حركة الركاب من خارج الاتحاد الأوروبي، تضغط السلطات المحلية على مدريد لإنشاء مكتب أجانب في الموقع للتعامل مع بطاقات الإقامة والتسجيلات البيومترية، والتي تتطلب حالياً رحلة لمسافة 50 كيلومتراً إلى عاصمة المقاطعة.
ترى شركات الطيران فرصاً واعدة أيضاً، حيث طلبت شركة Jet2 زيادة عدد الرحلات الصيفية، بينما تدرس شركة الإمارات خدمة مثلثية بين دبي ومورسيا ومدريد تستهدف المسافرين من رجال الأعمال الراغبين في تجنب الازدحام في المحاور الكبرى. ومع ذلك، فإن أي توسع محتمل يعتمد على استيفاء المطار لمتطلبات البنية التحتية لنظام الدخول والخروج الإلكتروني (EES) — حيث يجب تركيب الأكشاك والأبواب الإلكترونية بحلول أكتوبر، أي بعد ستة أشهر من الموعد النهائي الوطني، وفقاً لخطة التنفيذ المرحلية في إسبانيا.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى جنوب شرق إسبانيا، ينصح بمراقبة إعلانات الخطوط الجوية وأخذ احتمالية حدوث اختناقات في خدمات المناولة الأرضية بعين الاعتبار مع زيادة حجم الطائرات. قد يؤدي تكدس الرحلات في الصباح الباكر إلى ضغط قاعة مراقبة الجوازات ذات الثلاث ممرات حتى تصبح الأكشاك البيومترية جاهزة للعمل. يمكن أن تساعد حلول التوظيف المؤقت أو مسارات المرور السريع لكبار الشخصيات في تخفيف التأخيرات للموظفين الحيويين للمشاريع.
المصدر: Europa Press