
بعد سنوات من المفاوضات المتقطعة، تم تأجيل المعاهدة المنتظرة التي ستستبدل الترتيبات المؤقتة لما بعد بريكست على حدود جبل طارق إلى نظام حدودي على غرار شنغن لمدة ثلاثة أشهر. في الأول من أبريل، أيدت لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الأوروبي (كوربير) نص الاتفاق، لكنها أكدت ضرورة إتمام المراجعات القانونية واللغوية قبل التوقيع، مما أدى إلى تأجيل بدء التطبيق المؤقت من 10 أبريل إلى 15 يوليو 2026.
سيُلغي الاتفاق السياج الفعلي (لا فيرها) الذي يفصل جبل طارق عن المدينة الإسبانية المجاورة لا لينيّا، وينقل عمليات فحص جوازات السفر والبيانات البيومترية إلى مطار وميناء جبل طارق، كما سيُكلف جهاز الشرطة الوطنية الإسبانية بإجراء مراقبة شنغن نيابة عن الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة للشركات التي تنقل البضائع والموظفين عبر الحدود عدة مرات يومياً، فإن هذا التأجيل ذو أهمية كبيرة؛ إذ سيسمح بتجنب ذروة موسم الربيع والصيف، ويمنح فرق الموارد البشرية واللوجستيات الوقت الكافي لتكييف العمليات الداخلية مع القواعد الجديدة المتعلقة بتصاريح العمل، وجمع البيانات، ودخول المركبات.
الأمر الأهم أن سكان جبل طارق لن يضطروا للتسجيل في نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES) خلال الفترة الانتقالية، مما يلغي خطر تشغيل نظامين غير متوافقين في آن واحد ويمنع تصنيف العابرين كـ«متجاوزين للإقامة» في قاعدة بيانات شنغن.
من جانبها، ستضطر السلطات الحدودية الإسبانية إلى إعادة جدولة جداول العمل وجلسات التدريب التي كانت مقررة في أبريل.
ردود الفعل المحلية كانت إيجابية إلى حد كبير؛ حيث وصف رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو التأجيل بأنه «نافذة مرحب بها تجلب اليقين»، فيما أكد قادة البلديات في منطقة كامبو دي جبل طارق أن الوقت الإضافي سيساعد المصدرين الصغار والعمال العابرين للحدود على فهم التغييرات في الوثائق.
وأبلغت شركات الطيران التي تخدم مطار جبل طارق شركات إدارة السفر بأن صلاحية التذاكر وإجراءات التعامل مع الركاب ستظل كما هي حتى منتصف يوليو.
بالنسبة لمديري التنقل، الرسالة واضحة: اعتبروا 15 يوليو موعد بدء العمل الجديد، وقوموا بتدقيق تدفقات العابرين، وأبلغوا الموظفين بأن ختم جوازات السفر يدوياً سيستمر لربع سنة إضافي.
وينبغي على المؤسسات التي تنقل بضائع حساسة أن تبدأ بمراجعة ملفات الاعتماد الأمني (AEO) وبرنامج الشراكة الأمنية الجمركية (C-TPAT) لتعكس فصل الجمارك في المعاهدة بمجرد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
سيُلغي الاتفاق السياج الفعلي (لا فيرها) الذي يفصل جبل طارق عن المدينة الإسبانية المجاورة لا لينيّا، وينقل عمليات فحص جوازات السفر والبيانات البيومترية إلى مطار وميناء جبل طارق، كما سيُكلف جهاز الشرطة الوطنية الإسبانية بإجراء مراقبة شنغن نيابة عن الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة للشركات التي تنقل البضائع والموظفين عبر الحدود عدة مرات يومياً، فإن هذا التأجيل ذو أهمية كبيرة؛ إذ سيسمح بتجنب ذروة موسم الربيع والصيف، ويمنح فرق الموارد البشرية واللوجستيات الوقت الكافي لتكييف العمليات الداخلية مع القواعد الجديدة المتعلقة بتصاريح العمل، وجمع البيانات، ودخول المركبات.
الأمر الأهم أن سكان جبل طارق لن يضطروا للتسجيل في نظام الدخول والخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES) خلال الفترة الانتقالية، مما يلغي خطر تشغيل نظامين غير متوافقين في آن واحد ويمنع تصنيف العابرين كـ«متجاوزين للإقامة» في قاعدة بيانات شنغن.
من جانبها، ستضطر السلطات الحدودية الإسبانية إلى إعادة جدولة جداول العمل وجلسات التدريب التي كانت مقررة في أبريل.
ردود الفعل المحلية كانت إيجابية إلى حد كبير؛ حيث وصف رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو التأجيل بأنه «نافذة مرحب بها تجلب اليقين»، فيما أكد قادة البلديات في منطقة كامبو دي جبل طارق أن الوقت الإضافي سيساعد المصدرين الصغار والعمال العابرين للحدود على فهم التغييرات في الوثائق.
وأبلغت شركات الطيران التي تخدم مطار جبل طارق شركات إدارة السفر بأن صلاحية التذاكر وإجراءات التعامل مع الركاب ستظل كما هي حتى منتصف يوليو.
بالنسبة لمديري التنقل، الرسالة واضحة: اعتبروا 15 يوليو موعد بدء العمل الجديد، وقوموا بتدقيق تدفقات العابرين، وأبلغوا الموظفين بأن ختم جوازات السفر يدوياً سيستمر لربع سنة إضافي.
وينبغي على المؤسسات التي تنقل بضائع حساسة أن تبدأ بمراجعة ملفات الاعتماد الأمني (AEO) وبرنامج الشراكة الأمنية الجمركية (C-TPAT) لتعكس فصل الجمارك في المعاهدة بمجرد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
المصدر: Euro Weekly News
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ أسبانيا.المزيد من أسبانيا
عرض الكل
إضراب موظفي الأرض يضرب المطارات الإسبانية، والمسافرون في عيد الفصح يُنصحون بالوصول قبل ثلاث ساعات
تفاقم تأخر مواعيد "سيتا بريفا": مواعيد مدريد وبرشلونة تصل الآن إلى 8-14 أسبوعًا، وتوجيه الموارد البشرية لإعادة توجيه الموظفين المعينين