
وافق المجلس التنفيذي في دبي على حزمة دعم اقتصادي بقيمة مليار درهم (272 مليون دولار أمريكي) في الأول من أبريل، لكن التفاصيل التي نُشرت في 5 أبريل كشفت عن ميزة مهمة لفِرَق التنقل العالمية: سيتم تسريع إصدار وتجديد تصاريح الإقامة خلال فترة البرنامج التي تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر. إلى جانب تأجيل دفع بعض الرسوم الحكومية لمدة ثلاثة أشهر وتمديد فترة دفع الرسوم الجمركية لمدة 60 يومًا، وجهت الخطة الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب لتسريع معالجة الطلبات وإصدار التصاريح "خلال خمسة أيام عمل" لأصحاب العمل المؤهلين في قطاعات الضيافة واللوجستيات والتجارة. وهذا أسرع بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالمدة الحالية التي تبلغ 15 يومًا، وفقًا لشركات العلاقات العامة المحلية.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى قطاع الفنادق والمطاعم في دبي استعدادًا لموسم الذروة الصيفي، يمكن أن توفر هذه الجداول الزمنية المعجلة آلاف الدراهم من تكاليف السكن المؤقت. كما تسمح الحزمة للفنادق بتأجيل دفع رسوم ضريبة السياحة، مما يتيح لها توفير السيولة اللازمة لتوظيف عمال موسميين إضافيين بتأشيرات مهام قصيرة الأجل. ويستفيد أصحاب العمل في سلاسل التوريد من فترة السماح في دفع الرسوم الجمركية، مما يضمن استمرار حركة المخزون رغم الاضطرابات في طرق الشحن الإقليمية.
تأتي هذه الحزمة ضمن جهود ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد للحفاظ على زخم التعافي الاقتصادي بعد الجائحة رغم الصدمات الجيوسياسية. ويتوقع محللو بنك الإمارات دبي الوطني أن هذه الحوافز قد تضيف 0.4 نقطة مئوية إلى الناتج المحلي الإجمالي لدبي في عام 2026 إذا تم استغلالها بالكامل.
ينبغي على فرق التنقل العالمية التأكد من تصنيف صناعتهم ضمن القطاعات المشمولة، وفي حال كان الأمر كذلك، الإسراع في تقديم طلبات التأشيرات أو تصاريح العمل المعلقة للاستفادة من القناة المعجلة قبل أن تعود الإجراءات إلى طبيعتها في وقت لاحق من هذا العام. كما يجب على قسم الموارد البشرية الانتباه إلى أن تأجيل الرسوم لا يعني إلغاؤها، إذ ستصبح مستحقة بعد انتهاء فترة الثلاثة أشهر، لذا من الضروري تخصيص ميزانية مناسبة لتجنب المفاجآت المالية في الربع الثالث من عام 2026.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى قطاع الفنادق والمطاعم في دبي استعدادًا لموسم الذروة الصيفي، يمكن أن توفر هذه الجداول الزمنية المعجلة آلاف الدراهم من تكاليف السكن المؤقت. كما تسمح الحزمة للفنادق بتأجيل دفع رسوم ضريبة السياحة، مما يتيح لها توفير السيولة اللازمة لتوظيف عمال موسميين إضافيين بتأشيرات مهام قصيرة الأجل. ويستفيد أصحاب العمل في سلاسل التوريد من فترة السماح في دفع الرسوم الجمركية، مما يضمن استمرار حركة المخزون رغم الاضطرابات في طرق الشحن الإقليمية.
تأتي هذه الحزمة ضمن جهود ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد للحفاظ على زخم التعافي الاقتصادي بعد الجائحة رغم الصدمات الجيوسياسية. ويتوقع محللو بنك الإمارات دبي الوطني أن هذه الحوافز قد تضيف 0.4 نقطة مئوية إلى الناتج المحلي الإجمالي لدبي في عام 2026 إذا تم استغلالها بالكامل.
ينبغي على فرق التنقل العالمية التأكد من تصنيف صناعتهم ضمن القطاعات المشمولة، وفي حال كان الأمر كذلك، الإسراع في تقديم طلبات التأشيرات أو تصاريح العمل المعلقة للاستفادة من القناة المعجلة قبل أن تعود الإجراءات إلى طبيعتها في وقت لاحق من هذا العام. كما يجب على قسم الموارد البشرية الانتباه إلى أن تأجيل الرسوم لا يعني إلغاؤها، إذ ستصبح مستحقة بعد انتهاء فترة الثلاثة أشهر، لذا من الضروري تخصيص ميزانية مناسبة لتجنب المفاجآت المالية في الربع الثالث من عام 2026.
المصدر: Dubai.News