
تظل العلاقات الجوية عبر الأطلسي متوترة بعد أن أصدرت وزارة النقل الأمريكية (DOT) في 7 أبريل أمرًا بتمديد الموعد النهائي القانوني للمرة الثانية للنظر في شكوى "الخطوط الجوية لأمريكا" بشأن الحد القانوني المثير للجدل بعدد 32 مليون مسافر في مطار دبلن. وقع الأمر بنجامين ج. تايلور، ويمنح الآن الجهات التنظيمية الأمريكية مهلة حتى 6 مايو لاتخاذ قرار بشأن تقليص أو تعليق حقوق الحركة لشركات الطيران الإيرلندية، وعلى رأسها "إير لينغوس"، على المسارات المتجهة إلى الولايات المتحدة.
تؤكد "الخطوط الجوية لأمريكا" أن هذا الحد، الذي يعود إلى شروط تخطيطية من تصريح مبنى الركاب 2 عام 2007، يشوه المنافسة لأن شركات الطيران الأمريكية لا تستطيع الحصول على أزواج إضافية من الفتحات، في حين تستمر "إير لينغوس" في التوسع عبر الربط بمطارات إقليمية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
استقبل مطار دبلن 36.4 مليون مسافر العام الماضي، متجاوزًا الحد المسموح به تقنيًا، لكن الحكومة الإيرلندية قدمت مشروع قانون لإلغاء هذا الحد بالكامل، ومن غير المتوقع إقراره قبل عطلة الصيف.
إذا انحازت وزارة النقل الأمريكية لشركات الطيران الأمريكية، فقد تواجه "إير لينغوس" قيودًا على ترددات الرحلات الجديدة أو حتى تعليقًا مؤقتًا لعملياتها ضمن حرية المرور الخامسة. وهذا قد يهدد برامج التنقل المؤسسي التي تعتمد على شبكة التفتيش المسبق الواسعة التي توفرها الشركة في الولايات المتحدة، وأسعار التذاكر التفضيلية إلى المدن الأمريكية الثانوية.
يمثل هذا التمديد لمدة 30 يومًا فرصة لاستمرار المحادثات الثنائية، التي جرت آخرها في 31 مارس، ولتسريع إقرار مشروع قانون التخطيط والتنمية (البنية التحتية الاستراتيجية) في دبلن.
ينصح أصحاب العمل العالميين الذين يعتمدون على حركة السفر بين الولايات المتحدة وأيرلندا بالاستعداد لمسارات بديلة عبر مطارات هيثرو، سخيبول أو المحاور القارية في حال تشديد الوصول إلى الفتحات خلال ذروة الصيف. كما يُنصح فرق سياسات السفر بمراقبة ملف وزارة النقل ودمج بنود تذاكر مرنة للموظفين المتأثرين.
تؤكد "الخطوط الجوية لأمريكا" أن هذا الحد، الذي يعود إلى شروط تخطيطية من تصريح مبنى الركاب 2 عام 2007، يشوه المنافسة لأن شركات الطيران الأمريكية لا تستطيع الحصول على أزواج إضافية من الفتحات، في حين تستمر "إير لينغوس" في التوسع عبر الربط بمطارات إقليمية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
استقبل مطار دبلن 36.4 مليون مسافر العام الماضي، متجاوزًا الحد المسموح به تقنيًا، لكن الحكومة الإيرلندية قدمت مشروع قانون لإلغاء هذا الحد بالكامل، ومن غير المتوقع إقراره قبل عطلة الصيف.
إذا انحازت وزارة النقل الأمريكية لشركات الطيران الأمريكية، فقد تواجه "إير لينغوس" قيودًا على ترددات الرحلات الجديدة أو حتى تعليقًا مؤقتًا لعملياتها ضمن حرية المرور الخامسة. وهذا قد يهدد برامج التنقل المؤسسي التي تعتمد على شبكة التفتيش المسبق الواسعة التي توفرها الشركة في الولايات المتحدة، وأسعار التذاكر التفضيلية إلى المدن الأمريكية الثانوية.
يمثل هذا التمديد لمدة 30 يومًا فرصة لاستمرار المحادثات الثنائية، التي جرت آخرها في 31 مارس، ولتسريع إقرار مشروع قانون التخطيط والتنمية (البنية التحتية الاستراتيجية) في دبلن.
ينصح أصحاب العمل العالميين الذين يعتمدون على حركة السفر بين الولايات المتحدة وأيرلندا بالاستعداد لمسارات بديلة عبر مطارات هيثرو، سخيبول أو المحاور القارية في حال تشديد الوصول إلى الفتحات خلال ذروة الصيف. كما يُنصح فرق سياسات السفر بمراقبة ملف وزارة النقل ودمج بنود تذاكر مرنة للموظفين المتأثرين.
المصدر: Irish Independent