
تصاعد الصراع الطويل الأمد في قطاع سيارات الأجرة بإيطاليا بعد إعلان 13 نقابة عن إضراب وطني يوم الأحد 12 أبريل 2026، من الساعة 8 صباحًا حتى 10 مساءً. في بيان نشرته صحيفة لا سيسيليا في 11 أبريل، اتهم السائقون الحكومة بالتباطؤ في إصدار المراسيم التي تهدف للحد من استغلال منصات النقل التشاركي لرخص تأجير السيارات. من المقرر تنظيم احتجاجات في ساحة سان سيلفسترو بروما وفي محطات السكك الحديدية الرئيسية، مما يهدد بشلل في وسائل النقل بعد يوم من إضرابات السكك الحديدية ووقفات العاملين في النقل العام.
وقال المتحدث باسم النقابات أليساندرو جينوفيزي إن الخوارزميات تسمح للشركات متعددة الجنسيات برفع أسعار الرحلات بنسبة تصل إلى 400% خلال حالات الطوارئ، مما يقوض التعريفات المنظمة ويضغط على دخل السائقين. يطالب القطاع بوضع حدود للأسعار الديناميكية، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة لرخص سيارات الأجرة والسائقين الخاصين (NCC)، ووقف إصدار تصاريح تأجير السيارات الجديدة حتى الانتهاء من دراسات التنقل الحضري.
قد يكون التأثير حادًا على رجال الأعمال، خاصة مع انطلاق فعاليات أسبوع ميلانو للتصميم يوم الاثنين، حيث بلغت نسبة إشغال الفنادق 92%. يُنصح الشركات بحجز خدمات النقل المرخصة مسبقًا أو تحميل تطبيقات الدراجات الهوائية، فيما وعدت السلطات المحلية في روما بتعليق غرامات وقوف السكوترات الكهربائية حول محطة ترميني خلال الإضراب.
يسلط الإضراب الضوء أيضًا على بطء تقدم إيطاليا في تنفيذ توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بمنصات العمل، الذي يطالب بالشفافية في إدارة الخوارزميات بحلول عام 2027. وتؤكد شركات الناشئة مثل Bolt وFreeNow أن رفع الأسعار يعكس واقع العرض والطلب، وتدعي توفير 25,000 رحلة إضافية يوميًا لا يمكن للأسطول التقليدي تلبيتها. من المتوقع استئناف المفاوضات في 18 أبريل، لكن المطلعين يتوقعون إضرابات صيفية أخرى ما لم تصدر الحكومة المراسيم التنفيذية الموعودة. يُنصح مدراء التنقل بوضع ميزانيات طوارئ للنقل وتحديث اتصالات المسافرين ليوم الأحد.
وقال المتحدث باسم النقابات أليساندرو جينوفيزي إن الخوارزميات تسمح للشركات متعددة الجنسيات برفع أسعار الرحلات بنسبة تصل إلى 400% خلال حالات الطوارئ، مما يقوض التعريفات المنظمة ويضغط على دخل السائقين. يطالب القطاع بوضع حدود للأسعار الديناميكية، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة لرخص سيارات الأجرة والسائقين الخاصين (NCC)، ووقف إصدار تصاريح تأجير السيارات الجديدة حتى الانتهاء من دراسات التنقل الحضري.
قد يكون التأثير حادًا على رجال الأعمال، خاصة مع انطلاق فعاليات أسبوع ميلانو للتصميم يوم الاثنين، حيث بلغت نسبة إشغال الفنادق 92%. يُنصح الشركات بحجز خدمات النقل المرخصة مسبقًا أو تحميل تطبيقات الدراجات الهوائية، فيما وعدت السلطات المحلية في روما بتعليق غرامات وقوف السكوترات الكهربائية حول محطة ترميني خلال الإضراب.
يسلط الإضراب الضوء أيضًا على بطء تقدم إيطاليا في تنفيذ توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بمنصات العمل، الذي يطالب بالشفافية في إدارة الخوارزميات بحلول عام 2027. وتؤكد شركات الناشئة مثل Bolt وFreeNow أن رفع الأسعار يعكس واقع العرض والطلب، وتدعي توفير 25,000 رحلة إضافية يوميًا لا يمكن للأسطول التقليدي تلبيتها. من المتوقع استئناف المفاوضات في 18 أبريل، لكن المطلعين يتوقعون إضرابات صيفية أخرى ما لم تصدر الحكومة المراسيم التنفيذية الموعودة. يُنصح مدراء التنقل بوضع ميزانيات طوارئ للنقل وتحديث اتصالات المسافرين ليوم الأحد.
المصدر: La Sicilia