
دخل الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي، الذي يستمر الآن للأسبوع الثامن، مرحلة جديدة في 13 أبريل، حيث كشف الجمهوريون في مجلس الشيوخ عن استراتيجية ميزانية توافقية لتمويل وكالة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الجمارك والحدود (CBP) دون الحاجة إلى أصوات الديمقراطيين. وبدعم علني من الرئيس دونالد ترامب، تهدف الخطة إلى ضخ الأموال المخصصة للتنفيذ خلال بقية ولايته وتجاوز عتبة الاعتراض التي تتطلب 60 صوتًا في مجلس الشيوخ. قام رئيس الأغلبية جون باراسو ورئيس لجنة القضاء ليندسي غراهام بإحاطة الرئيس يوم الجمعة الماضي وبدأوا صياغة قرار الميزانية خلال عطلة عيد الفصح. وفقًا لقواعد التوفيق، يمكن أن تبقى فقط البنود ذات التأثير المالي المباشر، لذا يهدف قادة الحزب الجمهوري إلى تركيز مشروع القانون على رواتب ICE، وساعات العمل الإضافية لـ CBP، والحسابات التشغيلية التي جمدت منذ انتهاء الاعتمادات في 14 فبراير. يعود مجلس النواب في 15 أبريل، لكن رئيسه مايك جونسون يشير إلى أنه سينتظر رؤية تقدم ملموس في مجلس الشيوخ قبل طرح تصويت على التمديد القصير الأجل لوزارة الأمن الداخلي. في الوقت نفسه، يؤثر الإغلاق على التنقل العالمي: آلاف المسافرين الأجانب يواجهون طوابير طويلة في نقاط التفتيش الأمنية بالمطارات بسبب غياب موظفي إدارة أمن النقل (TSA) غير المدفوعين الذين يتغيبون عن العمل، كما أن طلبات أصحاب العمل التي تتطلب خطابات رأي من ICE معلقة إلى أجل غير مسمى. يحذر محامو الهجرة في مجال الأعمال من احتمال استئناف عمليات التفتيش في مواقع العمل بشكل مكثف بمجرد استعادة التمويل، مستشهدين بأنماط تاريخية بعد إغلاق 2019. توجه الشركات التي لديها تمديدات تأشيرات حساسة للوقت للمديرين التنفيذيين أو طواقم الطيران موظفيها بحمل إثبات الوضع القانوني والسماح بوقت إضافي عند نقاط التفتيش. إذا نجحت خطوة التوفيق، قد يصل مشروع القانون النهائي إلى مكتب الرئيس بحلول الأول من يونيو، منهياً تجميد رواتب وزارة الأمن الداخلي لكنه يترك النزاعات الأوسع حول سياسة الهجرة دون حل. يجب على مديري التنقل متابعة خطط الطوارئ، خاصة لفترات الذروة الصيفية وللبرامج التي تعتمد على التسجيل في TSA PreCheck أو مقابلات Global Entry، وكلاهما لا يزال معلقًا في العديد من المطارات.
المصدر: Fox News Digital