
في الذكرى الثالثة للحرب الأهلية في السودان (15 أبريل 2023)، استضافت ألمانيا في وزارة الخارجية الاتحادية في برلين 120 وفدًا لوضع خارطة طريق نحو السلام، ولمعالجة واحدة من أسرع أزمات النزوح في العالم. الاجتماع، الذي ترأسه بالاشتراك مع المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، جمع دبلوماسيين من مختلف الدول وأكثر من 60 مجموعة من المجتمع المدني. تُظهر إحصائيات الأمم المتحدة أن 11.6 مليون سوداني نزحوا عن منازلهم، ويواجه 19 مليون حالة جوع حاد، كما أن ما يصل إلى 80% من المرافق الصحية خارج الخدمة.
رغم أن تحقيق وقف إطلاق النار يبدو بعيد المنال، تأمل ألمانيا في الحصول على التزامات بإنشاء ممرات إنسانية، وتوسيع حصص إعادة توطين اللاجئين، وتسهيل إجراءات إصدار التأشيرات للعاملين في المجال الإنساني. وأشارت وزارة الداخلية الاتحادية إلى أن السودانيين الذين تم إجلاؤهم إلى ألمانيا قد يستفيدون من تسريع جلسات اللجوء وإتاحة فرص العمل، على غرار الإجراءات التي اتُخذت مؤخرًا مع الأوكرانيين.
تعكس هذه المؤتمر توجه ألمانيا نحو سياسة خارجية وهجرة قائمة على القيم. وستختبر قدرة وزارة الخارجية الألمانية ووكالة الإغاثة التقنية الاتحادية (THW) على تنسيق التمويل متعدد الجهات والدعم اللوجستي، مستفيدة من خبرتها في إدارة أزمة النزوح الأوكرانية.
تدعو المنظمات غير الحكومية ألمانيا إلى تبسيط قواعد لم شمل العائلات والسماح بتقديم الطلبات عبر الإنترنت من مخيمات العبور في تشاد وجنوب السودان. بالنسبة لفرق التنقل العالمية في الشركات، قد يؤثر هذا الاجتماع على أوقات إصدار التأشيرات للموظفين السودانيين، وقد يؤدي إلى فرض قيود جديدة على الدخول إذا ساء الوضع الأمني. وينبغي على الشركات التي تعمل في القرن الأفريقي متابعة الإرشادات المتعلقة بدعم الإجلاء المحتمل عبر المطارات الألمانية.
سمعة ألمانيا الإنسانية على المحك؛ فالنجاح في هذا المسعى سيعزز جهودها لإرساء آلية دائمة في الاتحاد الأوروبي تربط بين التأشيرات الإنسانية ومسارات الهجرة لسد نقص المهارات.
رغم أن تحقيق وقف إطلاق النار يبدو بعيد المنال، تأمل ألمانيا في الحصول على التزامات بإنشاء ممرات إنسانية، وتوسيع حصص إعادة توطين اللاجئين، وتسهيل إجراءات إصدار التأشيرات للعاملين في المجال الإنساني. وأشارت وزارة الداخلية الاتحادية إلى أن السودانيين الذين تم إجلاؤهم إلى ألمانيا قد يستفيدون من تسريع جلسات اللجوء وإتاحة فرص العمل، على غرار الإجراءات التي اتُخذت مؤخرًا مع الأوكرانيين.
تعكس هذه المؤتمر توجه ألمانيا نحو سياسة خارجية وهجرة قائمة على القيم. وستختبر قدرة وزارة الخارجية الألمانية ووكالة الإغاثة التقنية الاتحادية (THW) على تنسيق التمويل متعدد الجهات والدعم اللوجستي، مستفيدة من خبرتها في إدارة أزمة النزوح الأوكرانية.
تدعو المنظمات غير الحكومية ألمانيا إلى تبسيط قواعد لم شمل العائلات والسماح بتقديم الطلبات عبر الإنترنت من مخيمات العبور في تشاد وجنوب السودان. بالنسبة لفرق التنقل العالمية في الشركات، قد يؤثر هذا الاجتماع على أوقات إصدار التأشيرات للموظفين السودانيين، وقد يؤدي إلى فرض قيود جديدة على الدخول إذا ساء الوضع الأمني. وينبغي على الشركات التي تعمل في القرن الأفريقي متابعة الإرشادات المتعلقة بدعم الإجلاء المحتمل عبر المطارات الألمانية.
سمعة ألمانيا الإنسانية على المحك؛ فالنجاح في هذا المسعى سيعزز جهودها لإرساء آلية دائمة في الاتحاد الأوروبي تربط بين التأشيرات الإنسانية ومسارات الهجرة لسد نقص المهارات.
المصدر: Upday News