
أُعلن في إشعار شفافية محدث نُشر في 23 أبريل عن تعيين سايمون بوند رسميًا كمالك مسؤول أول (SRO) لبرنامج نظام الحدود والهجرة المستقبلي (FBIS) بقيمة 3.8 مليار جنيه إسترليني. قاد بوند المشروع بشكل غير رسمي منذ يناير، لكن خطاب التعيين—الذي أصبح متاحًا الآن على موقع GOV.UK—يحدد خطوط المساءلة ومقاييس الأداء حتى عام 2029. يدعم نظام FBIS انتقال المملكة المتحدة إلى سجلات الحالة الرقمية بالكامل، وفحوصات الناقلين الآلية، والتوسع الوطني في نظام التفويض الإلكتروني للسفر. تتضمن مهام المالك المسؤول الأول مراحل رئيسية مثل إيقاف تصاريح الإقامة البيومترية الورقية بحلول نهاية 2027 ودمج بيانات الدخول/الخروج مع هيئة الضرائب والجمارك (HMRC) ووزارة العمل والمعاشات (DWP) لتحليلات الامتثال. بالنسبة لأصحاب العمل، من الأهداف الرئيسية توسيع رموز المشاركة الإلكترونية للتأشيرات لتشمل جميع فئات الرعاية، مما يسهل عمليات تدقيق حق العمل ويقلل الحاجة لفحص الوثائق شخصيًا. أما شركات الطيران، فتنتظرها خطوة تدريجية نحو تعليمات "الصعود/عدم الصعود" التي تُرسل عبر نظام معلومات الركاب المسبق، لتحل محل فحوصات التأشيرات اليدوية بحلول 2028. يؤكد خطاب بوند على المسؤولية الشخصية أمام اللجان البرلمانية المختارة، في إشارة إلى رغبة الوزراء في تعزيز الحوكمة بعد تجاوزات التكاليف في مشاريع تكنولوجيا الحدود السابقة. يجب على المسؤولين عن التنقل أن يلاحظوا أن FBIS أصبح الآن مصنفًا كمبادرة من الدرجة الأولى ضمن محفظة المشاريع الكبرى الحكومية، مما يزيد من احتمال صدور تحديثات ربع سنوية عن التقدم. وينبغي للشركات التي تعتمد على حركة كبيرة من الموظفين المنتقلين متابعة لوحات البيانات العامة للبرنامج؛ إذ قد تؤدي عمليات الإطلاق المرحلية إلى تباطؤ مؤقت في المعالجة أثناء ترحيل قواعد البيانات القديمة.
المصدر: GOV.UK