
عصابات تهريب البشر لم تضيع وقتًا في اختبار اتفاقية الأمن الجديدة بين المملكة المتحدة وفرنسا، حيث أطلقت على الأقل زورقًا صغيرًا باتجاه كنت بعد 48 ساعة فقط من توقيع وزيرة الداخلية شابانا محمود على اتفاقية تعاون لمدة ثلاث سنوات بقيمة 662 مليون جنيه إسترليني في دونكيرك. قامت قناة GB News بتصوير حوالي 50 مهاجرًا يتم إنزالهم على الشاطئ بواسطة زورق حرس الحدود "ديفندر" في دوفر بعد ظهر السبت. الاتفاقية الجديدة، التي أُعلن عنها في 23 أبريل، تمول دوريات شاطئية فرنسية إضافية، ومراقبة بطائرات بدون طيار، ومراكز قيادة مشتركة تهدف إلى تقليل عمليات العبور بنسبة الثلث خلال 12 شهرًا. لكن المهربين ببساطة نقلوا نشاطهم 70 ميلًا جنوبًا إلى شواطئ أكثر هدوءًا قرب هاردلوت، وفقًا لبيانات تتبع بحرية راجعتها القناة. تؤكد محمود أن تغيير التكتيك "يثبت أهمية التمويل المستمر". بالنسبة لصانعي السياسات في المملكة المتحدة، يمثل الحادث اختبارًا مبكرًا للواقع: إجراءات الردع قد تحرك عمليات العبور إلى أماكن أخرى بدلاً من القضاء عليها. يجب على فرق التنقل التي تنقل الموظفين أو البضائع عبر دوفر توقع إغلاقات متقطعة للميناء إذا ارتفعت أعداد الوافدين، بينما قد يواجه العاملون المقيمون في مدن القنال اضطرابات في وسائل النقل المحلية أثناء عمليات المعالجة. قد يؤثر هذا الحدث أيضًا على مشروع قانون الهجرة في وستمنستر، المتوقع أن يعود للجنة الأسبوع المقبل. قد يستشهد النواب المتعاطفون مع "كبح التأشيرات" للجنسيات عالية المخاطر بالوصولات الجديدة كدليل على الحاجة إلى تشديد القوانين. وعلى العكس، ترى منظمات اللاجئين أن الاتفاقية تستنزف الموارد المخصصة للمعالجة الإنسانية دون معالجة الأسباب الجذرية. الخلاصة العملية: يجب على الشركات التي تعتمد على الشحن في الوقت المحدد عبر المضائق القصيرة أن تحافظ على مسارات بديلة عبر بورتسموث، بول، أو فيليكسستو حتى يتضح تأثير الاتفاقية البريطانية-الفرنسية.
المصدر: GB News