
بعد أقل من 48 ساعة من توقيع وزيرة الداخلية شبانة محمود على اتفاقية ثلاثية السنوات بقيمة 662 مليون جنيه إسترليني مع فرنسا للحد من عبور القنال الإنجليزي، قامت سفن قوات الحدود بإدخال أكثر من عشرة مهاجرين، بينهم نساء وأطفال، إلى دوفر في 25 أبريل. أظهرت لقطات من سكاي نيوز المجموعة وهي تنزل من السفينة بعد أقل من أسبوع من إعلان الوزراء أن الاتفاقية ستكون "مغيرة لقواعد اللعبة"، حيث ستمنع فرق شرطة مكافحة الشغب الفرنسية، والطائرات بدون طيار، ودوريات المروحيات عمليات الانطلاق. بموجب الاتفاق، ستدفع المملكة المتحدة مبلغًا أوليًا قدره 501 مليون جنيه لتمويل زيادة بنسبة 42% في عدد ضباط الساحل الفرنسي، مع 160 مليون جنيه إضافية مشروطة بانخفاض ملموس في عمليات العبور خلال ذروة صيف 2026. كما يُعد بإنشاء مركز احتجاز جديد في دونكيرك وإجراءات ترحيل سريعة.
وينتقد البعض أن بريطانيا أنفقت أكثر من 1.3 مليار جنيه على اتفاقيات مماثلة منذ 2014 دون تأثير كبير، حيث وصل 45,000 شخص إلى شواطئ المملكة المتحدة في قوارب صغيرة العام الماضي.
فيما يتعلق ببرامج التنقل العالمية وإعادة التوطين، المخاطر مزدوجة. أولاً، تؤدي تراكمات طلبات اللجوء المطولة إلى إطالة فحوصات حق العمل: يجب على فرق الموارد البشرية التحقق من أن تصريح الإقامة البيومتري للموظف الجديد يعكس أحدث القرارات السريعة، وإلا قد تواجه غرامات مدنية تصل إلى 60,000 جنيه عن كل عامل غير قانوني بموجب تشريعات 2025. ثانيًا، الضغط السياسي لـ"إيقاف القوارب" غالبًا ما يترجم إلى تغييرات مفاجئة في السياسات، مثل "فرملة التأشيرات" في مارس 2026 التي علقت تأشيرات الطلاب لأربع جنسيات، مما قد يعطل خطط التوظيف والإعارة.
ينبغي على الشركات التي تعتمد على الموانئ الفرنسية أو نفق يوروتونل للشحنات داخل الاتحاد الأوروبي الاستعداد لإغلاق مفاجئ في حال تصاعدت عمليات التفتيش. يُنصح مدراء اللوجستيات بتخطيط مسارات عبور بديلة عبر بلجيكا أو هولندا، بينما يجب على الموظفين المسافرين حمل إثبات الغرض من الرحلة ووضع الإقامة في المملكة المتحدة لتجنب الفحص الثانوي.
على الرغم من أن الاتفاق الجديد لا يؤثر مباشرة على طرق الهجرة القانونية، إلا أن وزارة الداخلية ألمحت إلى أن النتائج ستؤثر على التشريعات القادمة المتعلقة ببرامج الخريجين وتنقل الشباب. لذلك، يجب على المعنيين بملف التنقل متابعة إحصائيات وزارة الداخلية الفصلية حول "الهجرة غير النظامية"، المقررة في يوليو، عندما يتم تقييم الدفعة الأولى من التمويل المبني على الأداء.
وينتقد البعض أن بريطانيا أنفقت أكثر من 1.3 مليار جنيه على اتفاقيات مماثلة منذ 2014 دون تأثير كبير، حيث وصل 45,000 شخص إلى شواطئ المملكة المتحدة في قوارب صغيرة العام الماضي.
فيما يتعلق ببرامج التنقل العالمية وإعادة التوطين، المخاطر مزدوجة. أولاً، تؤدي تراكمات طلبات اللجوء المطولة إلى إطالة فحوصات حق العمل: يجب على فرق الموارد البشرية التحقق من أن تصريح الإقامة البيومتري للموظف الجديد يعكس أحدث القرارات السريعة، وإلا قد تواجه غرامات مدنية تصل إلى 60,000 جنيه عن كل عامل غير قانوني بموجب تشريعات 2025. ثانيًا، الضغط السياسي لـ"إيقاف القوارب" غالبًا ما يترجم إلى تغييرات مفاجئة في السياسات، مثل "فرملة التأشيرات" في مارس 2026 التي علقت تأشيرات الطلاب لأربع جنسيات، مما قد يعطل خطط التوظيف والإعارة.
ينبغي على الشركات التي تعتمد على الموانئ الفرنسية أو نفق يوروتونل للشحنات داخل الاتحاد الأوروبي الاستعداد لإغلاق مفاجئ في حال تصاعدت عمليات التفتيش. يُنصح مدراء اللوجستيات بتخطيط مسارات عبور بديلة عبر بلجيكا أو هولندا، بينما يجب على الموظفين المسافرين حمل إثبات الغرض من الرحلة ووضع الإقامة في المملكة المتحدة لتجنب الفحص الثانوي.
على الرغم من أن الاتفاق الجديد لا يؤثر مباشرة على طرق الهجرة القانونية، إلا أن وزارة الداخلية ألمحت إلى أن النتائج ستؤثر على التشريعات القادمة المتعلقة ببرامج الخريجين وتنقل الشباب. لذلك، يجب على المعنيين بملف التنقل متابعة إحصائيات وزارة الداخلية الفصلية حول "الهجرة غير النظامية"، المقررة في يوليو، عندما يتم تقييم الدفعة الأولى من التمويل المبني على الأداء.
المصدر: Sky News