
أعلن مطار جنيف الدولي (GVA) عن تعافٍ حذر في الرحلات الطويلة المدى في 27 أبريل، مؤكداً استئناف الخط الجوي بين جنيف والدوحة من قبل الخطوط الجوية القطرية في وقت سابق من هذا الشهر، حيث تعمل الرحلات الآن أربع مرات أسبوعياً. وأبرز نشرة الركاب في المطار خيارات مرنة لإعادة الحجز واسترداد الأموال للمسافرين، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تؤثر على الطلب.
يُعد استئناف الرحلات، الذي بدأ منذ 16 أبريل، استعادة لرابط حيوي لمجتمع الأمم المتحدة، والمقرات متعددة الجنسيات، وشركات إدارة الثروات التي تعتمد على الوصول المباشر إلى أفريقيا وآسيا وأستراليا عبر مركز حمد الدولي في الدوحة. قبل تعليق الرحلات المرتبط بالحرب في أكتوبر 2023، كانت الخطوط الجوية القطرية تنقل نحو 180,000 مسافر سنوياً على هذا الخط.
وأشار مسؤولو المطار إلى أن سعة المقاعد في موسم الشتاء (أكتوبر 2025 – مارس 2026) في جنيف انخفضت بنسبة تقارب 12% مقارنة بعام 2019، لكن معدلات الإشغال في أبريل تجاوزت 80% على رحلات الدوحة المستأنفة، وهو مؤشر مشجع لشركات الطيران الخليجية الأخرى التي تدرس العودة. كما أعلنت شركة إيزي جيت عن عودتها إلى جنيف في سبتمبر بعد تعليق الرحلات خلال ارتفاع أسعار الطاقة.
بالنسبة لمخططي التنقلات المهنية، فإن استئناف الخدمة يقلص أوقات السفر حتى خمس ساعات للموظفين المنتقلين من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى سويسرا الناطقة بالفرنسية، ويوفر سعة إضافية للشحنات الصيدلانية العاجلة التي تُنتج في الكانتونات الغربية. ومع ذلك، يواصل مستشارو مخاطر السفر مراقبة القيود الجوية في أجزاء من الشرق الأوسط، وينصحون أصحاب العمل بالحفاظ على مسارات بديلة عبر زيورخ أو ميلانو تحسباً لأي تصعيدات إقليمية مستقبلية.
يُعد استئناف الرحلات، الذي بدأ منذ 16 أبريل، استعادة لرابط حيوي لمجتمع الأمم المتحدة، والمقرات متعددة الجنسيات، وشركات إدارة الثروات التي تعتمد على الوصول المباشر إلى أفريقيا وآسيا وأستراليا عبر مركز حمد الدولي في الدوحة. قبل تعليق الرحلات المرتبط بالحرب في أكتوبر 2023، كانت الخطوط الجوية القطرية تنقل نحو 180,000 مسافر سنوياً على هذا الخط.
وأشار مسؤولو المطار إلى أن سعة المقاعد في موسم الشتاء (أكتوبر 2025 – مارس 2026) في جنيف انخفضت بنسبة تقارب 12% مقارنة بعام 2019، لكن معدلات الإشغال في أبريل تجاوزت 80% على رحلات الدوحة المستأنفة، وهو مؤشر مشجع لشركات الطيران الخليجية الأخرى التي تدرس العودة. كما أعلنت شركة إيزي جيت عن عودتها إلى جنيف في سبتمبر بعد تعليق الرحلات خلال ارتفاع أسعار الطاقة.
بالنسبة لمخططي التنقلات المهنية، فإن استئناف الخدمة يقلص أوقات السفر حتى خمس ساعات للموظفين المنتقلين من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى سويسرا الناطقة بالفرنسية، ويوفر سعة إضافية للشحنات الصيدلانية العاجلة التي تُنتج في الكانتونات الغربية. ومع ذلك، يواصل مستشارو مخاطر السفر مراقبة القيود الجوية في أجزاء من الشرق الأوسط، وينصحون أصحاب العمل بالحفاظ على مسارات بديلة عبر زيورخ أو ميلانو تحسباً لأي تصعيدات إقليمية مستقبلية.
المصدر: Genève Aéroport