
لليوم الثالث على التوالي، اضطرت شركة سكايجايد السويسرية لخدمات الملاحة الجوية إلى تقليل معدلات الاقتراب من مدرج مطار زيورخ بعد تعطل برنامج خادم ترتيب حركة الطائرات الداخلي. تم الإعلان عن هذا التقييد عند الفجر في 25 أبريل، بعد فشل الاختبارات الليلية في حل المشكلة، حيث تم تحديد عدد الهبوط بحوالي 48 حركة في الساعة، أي أقل بنسبة 30% من الحد الأقصى المعتاد. بينما لم تتأثر عمليات الإقلاع بشكل كبير، فإن هذا الخلل يسبب تأخيرات متتالية في الهبوط تؤثر على شبكة الطيران الأوروبية بأكملها. شركة الخطوط الجوية السويسرية (SWISS) ألغت مسبقًا ثماني رحلات إقليمية وأعادت جدولة رحلات المسافات الطويلة لمنح الطواقم القادمة مزيدًا من الوقت الاحتياطي. وأفاد وكلاء الشحن بأن شحنات الأدوية الحساسة للوقت تم تحويلها إلى مطارات بازل-مولوز وميلانو-مالبينسا، مما زاد من تكاليف النقل البري وإجراءات الجمارك. وأكدت سكايجايد أن السلامة لم تكن مهددة، لكن مصادر داخلية أشارت إلى أن إجراءات التباعد اليدوي تتطلب جهدًا كبيرًا، مما اضطر الشركة لتمديد نوبات المراقبين والاستعانة بموظفين احتياطيين، وهو حل مكلف لا يمكن الاستمرار فيه لفترة طويلة. تم جلب أجهزة بديلة من مصنع تاليس في فرنسا، ومن المتوقع أن تستمر عمليات التركيب والاختبار حتى بداية الأسبوع المقبل. على مديري التنقل توقع استمرار الاضطرابات حتى 27 أبريل على الأقل، وضبط مواعيد الاستقبال للمسافرين المهمين، ومتابعة الشحنات ذات الاتفاقيات الخاصة بدرجات الحرارة. كما تؤكد هذه الحادثة على ضرورة تضمين بنود استمرارية الأعمال في عقود شركات الطيران، خاصة في شركات المحور الواحد مثل SWISS، حيث تؤثر أعطال مراقبة الحركة المحلية بشكل كبير.
المصدر: TeleZüri