
أعلنت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين يوم الثلاثاء أن حجم المسافرين عبر الحدود خلال عطلة الأول من مايو حتى الخامس منها سيصل في المتوسط إلى 2.25 مليون مسافر يومياً، وقد يتجاوز 2.4 مليون في أكثر الأيام ازدحاماً، وهو مستوى لم يُشهد منذ عام 2019. وتشمل هذه الأرقام جميع المطارات الدولية ونقاط العبور البرية في البلاد، لكن الإدارة ركزت على منطقة الخليج الكبرى باعتبارها مركز الحركة، حيث من المتوقع أن يستقبل ميناء لوهو في شنتشن 230,000 مسافر يومياً، وميناء جونغبي في جوهاي 396,000، وجسر هونغ كونغ-جوهاي-ماكاو 129,000 مسافر يومياً.
وحذرت الإدارة محطات الحدود في المقاطعات من الاستعداد لذروة غير مسبوقة، مؤكدة تفعيل مكاتب إضافية، ومركبات تفتيش متنقلة، وتحويلات مرنة للممرات. بالنسبة للأعمال في هونغ كونغ، تعني هذه الأرقام ضغطاً ملموساً على نقاط العبور، خصوصاً ميناء لوهو الذي يربط مباشرة بمحطة لو وو في هونغ كونغ، وجسر هونغ كونغ-جوهاي-ماكاو، الذي يُعد طريقاً مفضلاً لشحنات الطائرات والعروض التنفيذية بين هونغ كونغ والمتنزهات الصناعية في ماكاو وجوهاي.
وقد بدأت شركات الحافلات العابرة للحدود بتطبيق تسعير ديناميكي، حيث ارتفعت أسعار بعض مقاعد الحافلات عبر جسر هونغ كونغ-جوهاي-ماكاو في 2 مايو بنسبة 40% مقارنة بأسعار منتصف الأسبوع. كما تستعد شركات الطيران، حيث أعلنت كاثي باسيفيك وشركة جريتر باي إيرلاينز عن احتفاظهما بطواقم احتياطية تحسباً لتأخيرات محتملة بسبب ازدحام مواعيد مراقبة الحركة الجوية في البر الرئيسي، والتي قد تؤثر على مواعيد وصول الرحلات في مطار هونغ كونغ الدولي.
وترجع الإدارة الوطنية للهجرة هذا الارتفاع إلى الطلب المكبوت على السفر للخارج، وتسهيلات التأشيرات التي تشمل 50 دولة، بالإضافة إلى عطلات "الربيع" المتفاوتة في عدة مقاطعات صينية التي وسعت فترة السفر. كما أشارت إلى أن الرحلات إلى جنوب شرق آسيا تتقدم بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يتماشى مع زيادة سعة شركات الطيران في هونغ كونغ إلى تايلاند وفيتنام.
لذا، يُنصح فرق التنقل التي تدير مهام منطقة الخليج الكبرى باعتبار الفترة من 29 أبريل حتى 7 مايو فترة عالية المخاطر لتفويت الاتصالات، وأخذ ارتفاع تكاليف النقل في الاعتبار. وعند الإمكان، يُفضل تأجيل التنقلات الدورية غير الضرورية أو جدولة عبور الموظفين خارج أوقات الذروة المتوقعة خلال وقت الغداء والمساء المبكر.
وحذرت الإدارة محطات الحدود في المقاطعات من الاستعداد لذروة غير مسبوقة، مؤكدة تفعيل مكاتب إضافية، ومركبات تفتيش متنقلة، وتحويلات مرنة للممرات. بالنسبة للأعمال في هونغ كونغ، تعني هذه الأرقام ضغطاً ملموساً على نقاط العبور، خصوصاً ميناء لوهو الذي يربط مباشرة بمحطة لو وو في هونغ كونغ، وجسر هونغ كونغ-جوهاي-ماكاو، الذي يُعد طريقاً مفضلاً لشحنات الطائرات والعروض التنفيذية بين هونغ كونغ والمتنزهات الصناعية في ماكاو وجوهاي.
وقد بدأت شركات الحافلات العابرة للحدود بتطبيق تسعير ديناميكي، حيث ارتفعت أسعار بعض مقاعد الحافلات عبر جسر هونغ كونغ-جوهاي-ماكاو في 2 مايو بنسبة 40% مقارنة بأسعار منتصف الأسبوع. كما تستعد شركات الطيران، حيث أعلنت كاثي باسيفيك وشركة جريتر باي إيرلاينز عن احتفاظهما بطواقم احتياطية تحسباً لتأخيرات محتملة بسبب ازدحام مواعيد مراقبة الحركة الجوية في البر الرئيسي، والتي قد تؤثر على مواعيد وصول الرحلات في مطار هونغ كونغ الدولي.
وترجع الإدارة الوطنية للهجرة هذا الارتفاع إلى الطلب المكبوت على السفر للخارج، وتسهيلات التأشيرات التي تشمل 50 دولة، بالإضافة إلى عطلات "الربيع" المتفاوتة في عدة مقاطعات صينية التي وسعت فترة السفر. كما أشارت إلى أن الرحلات إلى جنوب شرق آسيا تتقدم بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يتماشى مع زيادة سعة شركات الطيران في هونغ كونغ إلى تايلاند وفيتنام.
لذا، يُنصح فرق التنقل التي تدير مهام منطقة الخليج الكبرى باعتبار الفترة من 29 أبريل حتى 7 مايو فترة عالية المخاطر لتفويت الاتصالات، وأخذ ارتفاع تكاليف النقل في الاعتبار. وعند الإمكان، يُفضل تأجيل التنقلات الدورية غير الضرورية أو جدولة عبور الموظفين خارج أوقات الذروة المتوقعة خلال وقت الغداء والمساء المبكر.
المصدر: Xinhua (English.gov.cn)