
أصحاب الشحن يعبرون عن فقدان الثقة في تكنولوجيا وكالة خدمات الحدود الكندية بعد انقطاع نظام eManifest لمدة 28 ساعة في 30 أبريل، مما أجبر مئات الشاحنات على التوقف عند المعابر الحدودية من وندسور إلى طريق باسيفيك هايوي. هذا العطل، الذي يعد الفشل الكبير الثاني هذا الربيع، منع شركات النقل من إرسال المعلومات التجارية المسبقة، مما أدى إلى المعالجة اليدوية وتأخيرات استمرت لساعات. تقدر مجموعة الصناعة CIFFA أن كل ساعة توقف في منفذ بري مزدحم تكلف الشاحنين حوالي 1.7 مليون دولار كندي من وقت السائقين والوقود وتباطؤ الإنتاج. كما عملت عدة مصانع سيارات في أونتاريو بنوبات قصيرة بسبب تأخر وصول قطع الغيار في الوقت المحدد. رغم أن وكالة خدمات الحدود الكندية أعادت الخدمة بحلول مساء 1 مايو، إلا أن شركات النقل تشير إلى تراكمات متبقية وتحذر من أن التكرار المستمر للأعطال يقلل من الثقة في خطة تحديث الوكالة الرقمية الطموحة. التزمت الوكالة في 2025 بالانتقال من أنظمتها القديمة إلى منصة سحابية بحلول 2027، لكن مصادر نقابية تشير إلى أن نقص التمويل أخر عمليات الاختبار. وأبلغت الوكالة شبكة Global News بأنها ستكلف بتدقيق خارجي، وفي الوقت الحالي، تم توجيه الضباط لقبول الوثائق الورقية الاحتياطية عند تعطل نظام eManifest. بالنسبة لفرق التنقل العالمية التي تدير نقل الموظفين داخل الشركات، تخلق هذه الانقطاعات خطراً إضافياً: قد لا يتمكن العمال القادمين مع شحنات تجارية من إتمام إجراءات الهجرة إذا تأثر نفس النظام التقني. قد يحتاج أصحاب العمل إلى خطط بديلة مثل التوجيه عبر المطارات أو وضع قطع غيار حيوية مسبقاً لتجنب تعطيل الرواتب. ويقترح محللو السياسات أن أوتاوا قد لا تملك خياراً سوى تسريع الاستثمارات أو التنازل لصالح الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، التي عرضت مشاركة عناصر من بيئتها التجارية الآلية Automated Commercial Environment لإنشاء منصة مشتركة.