
الموانئ البحرية في إسبانيا تلحق بركب المطارات مع توسع نظام الدخول/الخروج التابع للاتحاد الأوروبي (EES) ليشمل الموانئ البحرية. سلطة ميناء موتريل—الذي يربط الأندلس بشمال أفريقيا—منحت عقدًا بقيمة 2.9 مليون دولار لشركة SIA-Indra لتركيب كبائن بيومترية حاوية تلتقط بصمات الأصابع، وصور الوجه، وبيانات جواز السفر للمسافرين غير الأوروبيين قبل الصعود أو النزول. كل وحدة خدمة ذاتية ستضم عدة أكشاك يشرف عليها ضباط الشرطة الوطنية. ستُرسل البيانات مباشرة إلى قاعدة بيانات EES على مستوى الاتحاد الأوروبي، مما يلغي الحاجة لختم جوازات السفر يدويًا ويشدد مراقبة مدة الإقامة. تمويل المشروع يغطيه الاتحاد الأوروبي بنسبة 75% من خلال صندوق الأمن الداخلي، والباقي ممول من قبل Puertos del Estado. من المقرر بدء التطبيق في أواخر يونيو، مع ذروة حركة العبارات خلال عملية عبور المضيق السنوية (OPE) التي تتجاوز ثلاثة ملايين حركة ركاب عبر مضيق جبل طارق. بالنسبة لشركات الشحن ومنظمي الرحلات، يعني التغيير ضرورة إضافة وقت احتياطي في الجداول وتنبيه الركاب—وخاصة الزوار الجدد من شمال أفريقيا—للتسجيل المسبق عبر تطبيق EES الرسمي حيثما يتوفر. تؤكد سلطة الميناء أن العائدين سيتخطون الإجراءات بسرعة أكبر لأن القوالب البيومترية تبقى صالحة لحوالي عامين، لكن التسجيل الأولي يستغرق من دقيقتين إلى ثلاث دقائق لكل شخص. مشروع موتريل هو تجربة أولية لموانئ إسبانية دولية أصغر مثل ألميريا وأليكانتي، التي ستطرح أنظمة مماثلة لاحقًا هذا العام. تؤكد السلطات أن التكنولوجيا لن تبطئ حركة البضائع، حيث سيستخدم سائقي الشاحنات مسارات مخصصة مزودة بقارئات محمولة. ومع ذلك، يجب على مديري التنقل الذين ينقلون شحنات مشاريع أو جولات جماعية مراقبة أرقام الأداء في أوائل الصيف وتعديل خطط الطوارئ إذا تشكلت طوابير. إلى جانب العمليات، يشير التحديث إلى أن نظام ETIAS—نظام تصريح السفر الأوروبي للمواطنين المعفيين من التأشيرة—لا يزال على المسار الصحيح للتطبيق في أواخر 2026. يُنصح الشركات التي تنقل موظفيها بين إسبانيا وشمال أفريقيا بوضع متطلبات النظامين في سياسات السفر الخاصة بها الآن لتجنب الاضطرابات في اللحظات الأخيرة.
المصدر: Portal Portuario