
كشف المعهد الفنلندي للصحة والرفاهية (THL) في 9 مايو 2026 أن اثنين من المواطنين الفنلنديين قد يكونان تعرضا لسلالة فيروس هانتا أنديز أثناء سفرهما على متن رحلة KLM رقم 592 من جوهانسبرغ إلى أمستردام في 25 أبريل. تبين أن أحد الركاب الآخرين، الذي نُقل لاحقًا إلى المستشفى وتوفي، كان معديًا خلال الجزء الأول من الرحلة قبل نزوله في جنوب أفريقيا. تواصل المعهد مع الفنلنديين عبر قوائم الركاب التي تم توفيرها بموجب اللوائح الصحية الدولية، ونصحهما بمراقبة صحتهما ذاتيًا وتقليل التواصل الاجتماعي لمدة 21 يومًا، رغم أن انتقال فيروس أنديز من شخص لآخر لا يزال نادرًا.
أدى هذا الحادث إلى دفع وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة الفنلندية لتسريع إصدار مرسوم يصنف سلالة أنديز كـ "مرض معدي خطير بشكل عام"، وهو تصنيف يمنح السلطات صلاحيات أوسع لفرض العزل أو قيود السفر. وتم تذكير شركات الطيران التي تعمل عبر مطار هلسنكي بضرورة تحديث بروتوكولات تحديد مواقع الركاب وإبلاغ الطاقم بكيفية التعرف على أعراض الحمى النزفية. كما يُنصح أصحاب العمل الذين يمر موظفوهم بمناطق عالية الخطورة في أمريكا الجنوبية أو جنوب أفريقيا بمراجعة سياسات العناية بالموظفين وضمان توفر إمكانية الإخلاء الطبي السريع.
على الرغم من عدم اكتشاف حالات ثانوية حتى الآن، فإن هذه الحادثة تبرز المخاطر المرتبطة بالتنقل حتى مع تعافي حركة السفر بعد الجائحة. ويعمل خبراء الأمراض المعدية في فنلندا على إعادة تقييم معايير تنظيف الطائرات طويلة المدى، وقد يوصون بإجراء استبيانات صحية قبل الرحلة على الخطوط التي تنطلق من مناطق موبوءة.
الدرس الأهم لفرق التنقل العالمية هو أهمية الحصول على معلومات صحية فورية عن السفر: فالتعرض الأولي حدث خارج حدود فنلندا، لكن الاستجابة المحتملة للصحة العامة - من أوامر الحجر الصحي إلى تعديل فحوصات الهجرة الصحية - ستتم داخل البلاد. وينبغي على الشركات التأكد من تحديث بيانات الاتصال الطارئة للمسافرين والحصول على موافقتهم لمشاركة البيانات مع السلطات الصحية قبل السفر.
أدى هذا الحادث إلى دفع وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة الفنلندية لتسريع إصدار مرسوم يصنف سلالة أنديز كـ "مرض معدي خطير بشكل عام"، وهو تصنيف يمنح السلطات صلاحيات أوسع لفرض العزل أو قيود السفر. وتم تذكير شركات الطيران التي تعمل عبر مطار هلسنكي بضرورة تحديث بروتوكولات تحديد مواقع الركاب وإبلاغ الطاقم بكيفية التعرف على أعراض الحمى النزفية. كما يُنصح أصحاب العمل الذين يمر موظفوهم بمناطق عالية الخطورة في أمريكا الجنوبية أو جنوب أفريقيا بمراجعة سياسات العناية بالموظفين وضمان توفر إمكانية الإخلاء الطبي السريع.
على الرغم من عدم اكتشاف حالات ثانوية حتى الآن، فإن هذه الحادثة تبرز المخاطر المرتبطة بالتنقل حتى مع تعافي حركة السفر بعد الجائحة. ويعمل خبراء الأمراض المعدية في فنلندا على إعادة تقييم معايير تنظيف الطائرات طويلة المدى، وقد يوصون بإجراء استبيانات صحية قبل الرحلة على الخطوط التي تنطلق من مناطق موبوءة.
الدرس الأهم لفرق التنقل العالمية هو أهمية الحصول على معلومات صحية فورية عن السفر: فالتعرض الأولي حدث خارج حدود فنلندا، لكن الاستجابة المحتملة للصحة العامة - من أوامر الحجر الصحي إلى تعديل فحوصات الهجرة الصحية - ستتم داخل البلاد. وينبغي على الشركات التأكد من تحديث بيانات الاتصال الطارئة للمسافرين والحصول على موافقتهم لمشاركة البيانات مع السلطات الصحية قبل السفر.
المصدر: Yle News