
تستمر تداعيات الصراع في الخليج في تعطيل خطط الطيران في المملكة المتحدة. يوم الأحد 10 مايو 2026، أكدت شركة الخطوط الجوية البريطانية لموقع The Street أن رحلتها بين مطار هيثرو في لندن وأبوظبي—التي تم تعليقها بعد ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران في فبراير—لن تستأنف "إلا في وقت لاحق من هذا العام". شركات الطيران الأوروبية المنافسة تمدد أيضاً تعليق رحلاتها إلى عمّان والرياض والدوحة، مشيرة إلى مخاطر المجال الجوي وتقلبات أسعار وقود الطائرات. يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع قليلة من منح الحكومة البريطانية شركات الطيران مرونة أكبر لدمج الرحلات خلال ذروة الصيف، في محاولة لتجنب الانهيار الذي شهدته الصناعة عام 2022. بالنسبة لبرامج السفر المؤسسية، فإن فقدان الاتصال المباشر مع عاصمة الإمارات يعقد الوصول إلى مركز أعمال إقليمي متنامٍ ويدفع الركاب المميزين إلى المنافسين في الشرق الأوسط الذين لا يزالون يخدمون مطار هيثرو. على مشتري السفر توقع تراجع في توافر مقاعد الدرجة الأولى وارتفاع الأسعار على المسارات المتبقية عبر دبي أو الدوحة أو البحرين، خاصة مع إعادة توزيع الطائرات وزيادة أوقات الرحلات بسبب قيود المجال الجوي. كما يجب على فرق العناية بالمسافرين مراجعة المسارات وفقاً لتحديثات وزارة الخارجية البريطانية والتأكد من أن أدوات تتبع المسافرين تعكس المخاطر المتزايدة لعبور الأجواء. من منظور سياسات التنقل، قد تحتاج فرق الموارد البشرية التي تنقل موظفين إلى أبوظبي أو العين إلى تخصيص ميزانيات للإقامة المؤقتة والخدمات اللوجستية الأعلى تكلفة مع تمديد جداول الشحن. لم تتأثر إجراءات التأشيرات، لكن منظمي الرحلات يجب أن يتوقعوا رحلات أطول من الباب إلى الباب ويأخذوا في الاعتبار فترات راحة إضافية وفقاً لأنظمة ساعات العمل.
المصدر: The Street – Travel