
أعلنت هيئة مطارات تورونتو الكبرى عن نتائج الربع الأول لعام 2026 في 12 مايو، حيث ارتفع عدد الركاب بنسبة 4.2% مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 11.1 مليون مسافر، رغم تأثر القدرة الاستيعابية بتأخيرات تسليم الطائرات على مستوى العالم. قاد النمو حركة السفر المحلية التي زادت بنسبة 8.6%، بينما نمت حركة السفر الدولية بنسبة 2.1%. وارتفعت الإيرادات الإجمالية بنسبة 7.2% لتصل إلى 522.4 مليون دولار كندي، وتحسن الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 10.3% إلى 239.3 مليون دولار كندي، رغم تراجع صافي الدخل بعد شطب أصول. وأرجعت رئيسة الهيئة ديبورا فلينت هذا الأداء إلى ضبط التكاليف بحكمة والاستفادة المبكرة من أعمال البنية التحتية لمشروع Pearson LIFT. بالنسبة للمهنيين في قطاع التنقل، تشير هذه الأرقام إلى استمرار التعافي في أكبر مركز جوي في كندا، وهو أمر حيوي لتخطيط مسارات الشركات، ميزانيات الحوافز، وموثوقية الشحن الجوي. ومع ذلك، حذرت الإدارة من تقلبات جيوسياسية وضغوط على سلاسل توريد الشركات المصنعة للطائرات كعوامل مخاطرة مستمرة قد تحد من توفر الطائرات ونمو الحصص الجوية في وقت لاحق من العام. لذا، ينبغي لمديري السفر متابعة تخصيصات السعة وأخذ احتمالات تغييرات الجداول في الاعتبار عند إعداد جداول عملائهم. كما أكد البيان المالي على الاستدامة، مسلطاً الضوء على محطات شحن السيارات الكهربائية وترقيات شبكات الطاقة الجديدة، مما قد يجذب العملاء الشركات المهتمين بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، وقد يؤثر على هيكلة الحوافز المستقبلية لشركات الطيران في المطار.