
استخدم قادة قبرص واليونان وإيطاليا ومالطا على هامش منتدى الخليج الأوروبي في كالاماتا في 16 مايو فرصة الكشف عن خطة عمل رباعية الأعمدة تهدف إلى منع تكرار أزمة الهجرة التي شهدناها في 2015. الإعلان المشترك، الذي وقعه رئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ورئيس وزراء مالطا روبرت أبيلّا، يضع الهجرة في إطار تحدٍ أمني مشترك ناجم عن الحروب في الشرق الأوسط. تعهد القادة بتعزيز التعاون في تبادل المعلومات الاستخباراتية والمراقبة البحرية لضمان الكشف المبكر عن أي زيادة مفاجئة في أعداد الوافدين غير النظاميين وإدارتها قبل أن تتسبب في إرهاق خدمات الخطوط الأمامية.
يركز الركن الثاني على تقديم الدعم "في الموقع" لدول المنشأ وعبور المسافرين. وأيد الرباعي زيادة تمويل الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وبرامج خلق فرص العمل، ومشاريع إدارة الحدود في لبنان والأردن ومصر وتونس، التي تعد نقاط انطلاق رئيسية للهجرة نحو السواحل الشرقية والوسطى للبحر الأبيض المتوسط في الاتحاد الأوروبي. وأشارت مجموعات الأعمال إلى أن هذه المشاريع، إذا تم تمويلها بشكل كافٍ، قد تفتح فرصًا للشركات اللوجستية القبرصية العاملة بالفعل في المنطقة.
أما الركن الثالث، فيلزم الحكومات الأربع بدفع التنفيذ السريع والكامل لاتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن الهجرة واللجوء، بما في ذلك بند الأزمات والقواعد لمواجهة استخدام الهجرة كسلاح من قبل جهات معادية. تقنيًا، يتطلب ذلك من قبرص إتمام ربط قواعد بيانات اللجوء والتأشيرات والأمن بالبنية التحتية التقنية المحدثة للاتحاد الأوروبي، وهو عمل تقول نيقوسيا إنه يسير وفق الجدول المتوقع للانتهاء في أوائل 2027.
وأخيرًا، سيعقد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي اجتماعًا في روما في 17 يونيو مع نظرائه من قبرص واليونان ومالطا لوضع إجراءات تشغيل قياسية مشتركة لعمليات الإخلاء واسعة النطاق وحالات البحث والإنقاذ في حوادث الكوارث الجماعية. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يشكل هذا الإعلان إشارة مبكرة إلى احتمال إدخال فحوصات إضافية قبل الوصول، وفحوصات مسؤولية شركات النقل، وتنبيهات أمنية بحرية خاصة خلال الصيف مع تطور هذه السياسات.
يركز الركن الثاني على تقديم الدعم "في الموقع" لدول المنشأ وعبور المسافرين. وأيد الرباعي زيادة تمويل الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وبرامج خلق فرص العمل، ومشاريع إدارة الحدود في لبنان والأردن ومصر وتونس، التي تعد نقاط انطلاق رئيسية للهجرة نحو السواحل الشرقية والوسطى للبحر الأبيض المتوسط في الاتحاد الأوروبي. وأشارت مجموعات الأعمال إلى أن هذه المشاريع، إذا تم تمويلها بشكل كافٍ، قد تفتح فرصًا للشركات اللوجستية القبرصية العاملة بالفعل في المنطقة.
أما الركن الثالث، فيلزم الحكومات الأربع بدفع التنفيذ السريع والكامل لاتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن الهجرة واللجوء، بما في ذلك بند الأزمات والقواعد لمواجهة استخدام الهجرة كسلاح من قبل جهات معادية. تقنيًا، يتطلب ذلك من قبرص إتمام ربط قواعد بيانات اللجوء والتأشيرات والأمن بالبنية التحتية التقنية المحدثة للاتحاد الأوروبي، وهو عمل تقول نيقوسيا إنه يسير وفق الجدول المتوقع للانتهاء في أوائل 2027.
وأخيرًا، سيعقد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي اجتماعًا في روما في 17 يونيو مع نظرائه من قبرص واليونان ومالطا لوضع إجراءات تشغيل قياسية مشتركة لعمليات الإخلاء واسعة النطاق وحالات البحث والإنقاذ في حوادث الكوارث الجماعية. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يشكل هذا الإعلان إشارة مبكرة إلى احتمال إدخال فحوصات إضافية قبل الوصول، وفحوصات مسؤولية شركات النقل، وتنبيهات أمنية بحرية خاصة خلال الصيف مع تطور هذه السياسات.
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ قبرص.المزيد من قبرص
عرض الكل
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني تصل إلى نيقوسيا لإجراء محادثات حول التعاون في مجالي العمل وممر الطاقة
كريستودوليدس يخاطب منتدى الخليج الأوروبي: وجود الاتحاد الأوروبي ضروري لتحقيق استقرار ممرات التنقل في شرق المتوسط