1. أخبار التنقل العالمي
  2. /
  3. ألمانيا
  4. /
  5. تقرير جديد لمجلس الخبراء يحذر: أزمة السكن في ألمانيا تضرب المهاجرين بشدة

تقرير جديد لمجلس الخبراء يحذر: أزمة السكن في ألمانيا تضرب المهاجرين بشدة

مايو ١٧, ٢٠٢٦
·
تقرير جديد لمجلس الخبراء يحذر: أزمة السكن في ألمانيا تضرب المهاجرين بشدة
تقرير سنوي جديد صادر عن المجلس الألماني الخبير للاندماج والهجرة (SVR) يرسم صورة مقلقة عن كيفية تأثير أزمة السكن الحادة في البلاد على اندماج الوافدين الجدد وتهديدها لجذب الكفاءات. صدر التقرير في برلين بتاريخ 16 مايو 2026، ويحمل عنوان "مساحة للتطور: السكن والمشاركة في مجتمع الهجرة"، ويبلغ 180 صفحة. يستنتج التقرير أن المهاجرين يقضون وقتًا أطول في مساكن مكتظة أو مؤقتة، ويخصصون نسبة أكبر من دخلهم للإيجار، ويواجهون مخاطر أعلى للتشرد مقارنة بالسكان غير المهاجرين. تعاني ألمانيا حاليًا من نقص يقدر بـ 1.4 مليون شقة ميسورة التكلفة. وبما أن النمو السكاني منذ عام 1990 كان مدفوعًا بشكل شبه كامل بالهجرة، فإن الوافدين الجدد هم الأكثر تأثرًا بهذا النقص. العديد من العمال المهرة القادمين عبر بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء أو بطاقة الفرص الجديدة (Chancenkarte) أبلغوا عن انسحاب طلبات التوظيف أو رفض التنقلات بعد فشلهم في تأمين سكن ضمن مسافة التنقل إلى مراكز العمل الرئيسية. يحسب المجلس أن كل زيادة بمقدار خمس نقاط في متوسط الإيجارات تقلل من عدد الكفاءات الدولية المستعدة للانتقال إلى ألمانيا بنحو 8%. كما يوثق التقرير انتشار التمييز، ففي قضية بارزة أشار إليها التقرير، منحت المحكمة الاتحادية الألمانية تعويضًا بقيمة 3000 يورو لسيدة تحمل اسمًا باكستانيًا تم رفض تحديد موعد لمعاينة شقة لها، بينما تم الترحيب بها فور إعادة التقديم باسم ألماني. مثل هذه الممارسات، بحسب التقرير، تثني المهاجرين ذوي المهارات العالية وتضعف أهداف التنوع في الشركات. بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج التعيين، يؤثر نقص السكن مباشرة على ميزانيات الانتقال وأوقات الاستعداد. يحث المجلس الشركات على التعاون مع التعاونيات السكنية، وحجز شقق مفروشة للموظفين القادمين، والضغط على البلديات لتسريع الموافقات التخطيطية. على صعيد السياسات، يوصي التقرير بتوسيع الإسكان الاجتماعي، وتحفيز البناء المعياري، وتجريب أدوات "الاتصال الأول" المجهولة حتى لا يتمكن الملاك من رفض المتقدمين بناءً على الاسم أو الجنسية. مع تنافس ألمانيا الشديد لجذب الممرضين والمهندسين والباحثين الأجانب، ومع قيام دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بإصدار تصاريح للرحالة الرقميين وتقديم إعفاءات ضريبية، أصبح نقص السكن عنق زجاجة خفي في منظومة التنقل في البلاد. ويحذر المجلس من أن عدم معالجة هذه المشكلة قد يجعل ألمانيا تتخلف في السباق العالمي على المواهب رغم إجراءات تحرير التأشيرات الأخيرة.
المصدر: Deutsche Welle

كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك

تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ ألمانيا.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

سياسة التحرير
×