
بينما تتسابق مؤسسات الاتحاد الأوروبي لإنهاء الاتفاق الجديد بشأن الهجرة واللجوء قبل موعد تطبيقه في 12 يونيو، وجدت قبرص—حاملة الرئاسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي—نفسها في قلب مواجهة في 22 مايو 2026. خلال جلسة ثلاثية ماراثونية، فشل المفاوضون من المجلس والبرلمان والمفوضية في الاتفاق على سرعة تطبيق الدول الأعضاء للائحة العودة المحدثة التي تنظم ترحيل المهاجرين غير النظاميين. وتم تحديد اجتماع جديد في الأول من يونيو.
النقطة الخلافية تكمن في المادة 52، المتعلقة بجدول التنفيذ. قدم مالك عزماني، المقرر الرئيسي للبرلمان، تنازلاً بالتخلي عن مطلب الاعتراف المتبادل التلقائي بأوامر العودة إذا قبلت الدول الأعضاء مهلة ستة أشهر للتطبيق الكامل. أما قبرص، ممثلة عن المجلس، فأصرت على نهج تدريجي: تطبيق ثلاثة مواد أساسية فقط فوراً، بينما تُطبق الأحكام الـ49 المتبقية على مدى 12 شهراً لإتاحة الوقت للمحاكم الوطنية ومراكز الاحتجاز للتكيف.
هذا الجمود له تداعيات أوسع على حركة الأعمال والتنقل. فمشروع لائحة العودة يشدد تعريف "خطر الهروب"، ويمدد فترة الاحتجاز القصوى من 6 إلى 12 شهراً، ويُدخل "مذكرة عودة" على مستوى الاتحاد يجب على شركات الطيران ووسائل النقل التحقق منها قبل صعود مواطني الدول الثالثة.
لذا، قد تواجه الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها عبر أوروبا إجراءات امتثال جديدة وفترات انتظار أطول قبل السفر بمجرد سريان اللائحة.
داخل البرلمان، زادت الديناميات السياسية من تعقيد الأمور. حزب الشعب الأوروبي رفض التراجع عن التطبيق الفوري، خشية أن يؤدي الجدول الزمني الأطول إلى تخفيف تأثير الردع في اللائحة. في المقابل، حذر أعضاء الخضر/التحالف الحر من أن التنفيذ المتسرع قد يقوض الضمانات ويزيد من أعباء المحاكم الوطنية.
يرى المراقبون أن أي تأخير قد يدفع التصويت النهائي في الجلسة العامة إلى ما بعد 12 يونيو، مما يعني أن اللائحة وباقي الاتفاق لن يبدأوا في الوقت نفسه—وهو أمر تسعى الدول الأعضاء لتجنبه.
بالنسبة لقبرص، يشكل هذا الجمود اختباراً لسمعتها. فقد استثمرت الجزيرة رأس مال سياسي في تسويق رئاستها لعام 2026 كرئاسة "تنجز" إصلاحات الهجرة. وأفاد دبلوماسي في المجلس لوكالة أوروبا أن الرئاسة ستوزع نصاً وسطياً الأسبوع المقبل، قد يتضمن مواعيد نهائية مرحلية مرتبطة بتقييمات القدرات التشغيلية.
ينبغي على الشركات التي تنقل الكفاءات عبر أوروبا متابعة جلسة يونيو عن كثب: فبمجرد اعتماد اللائحة، ستطبق مباشرة، مما يترك وقتاً محدوداً لتعديل تقييمات مخاطر الترحيل، وصياغة سياسات السفر، وإجراءات مسؤولية الناقلين.
النقطة الخلافية تكمن في المادة 52، المتعلقة بجدول التنفيذ. قدم مالك عزماني، المقرر الرئيسي للبرلمان، تنازلاً بالتخلي عن مطلب الاعتراف المتبادل التلقائي بأوامر العودة إذا قبلت الدول الأعضاء مهلة ستة أشهر للتطبيق الكامل. أما قبرص، ممثلة عن المجلس، فأصرت على نهج تدريجي: تطبيق ثلاثة مواد أساسية فقط فوراً، بينما تُطبق الأحكام الـ49 المتبقية على مدى 12 شهراً لإتاحة الوقت للمحاكم الوطنية ومراكز الاحتجاز للتكيف.
هذا الجمود له تداعيات أوسع على حركة الأعمال والتنقل. فمشروع لائحة العودة يشدد تعريف "خطر الهروب"، ويمدد فترة الاحتجاز القصوى من 6 إلى 12 شهراً، ويُدخل "مذكرة عودة" على مستوى الاتحاد يجب على شركات الطيران ووسائل النقل التحقق منها قبل صعود مواطني الدول الثالثة.
لذا، قد تواجه الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها عبر أوروبا إجراءات امتثال جديدة وفترات انتظار أطول قبل السفر بمجرد سريان اللائحة.
داخل البرلمان، زادت الديناميات السياسية من تعقيد الأمور. حزب الشعب الأوروبي رفض التراجع عن التطبيق الفوري، خشية أن يؤدي الجدول الزمني الأطول إلى تخفيف تأثير الردع في اللائحة. في المقابل، حذر أعضاء الخضر/التحالف الحر من أن التنفيذ المتسرع قد يقوض الضمانات ويزيد من أعباء المحاكم الوطنية.
يرى المراقبون أن أي تأخير قد يدفع التصويت النهائي في الجلسة العامة إلى ما بعد 12 يونيو، مما يعني أن اللائحة وباقي الاتفاق لن يبدأوا في الوقت نفسه—وهو أمر تسعى الدول الأعضاء لتجنبه.
بالنسبة لقبرص، يشكل هذا الجمود اختباراً لسمعتها. فقد استثمرت الجزيرة رأس مال سياسي في تسويق رئاستها لعام 2026 كرئاسة "تنجز" إصلاحات الهجرة. وأفاد دبلوماسي في المجلس لوكالة أوروبا أن الرئاسة ستوزع نصاً وسطياً الأسبوع المقبل، قد يتضمن مواعيد نهائية مرحلية مرتبطة بتقييمات القدرات التشغيلية.
ينبغي على الشركات التي تنقل الكفاءات عبر أوروبا متابعة جلسة يونيو عن كثب: فبمجرد اعتماد اللائحة، ستطبق مباشرة، مما يترك وقتاً محدوداً لتعديل تقييمات مخاطر الترحيل، وصياغة سياسات السفر، وإجراءات مسؤولية الناقلين.
المصدر: Agence Europe