
أفادت وزارة العمالة المهاجرة الفلبينية (DMW) في وقت متأخر من يوم 26 مايو بأن 59 سفينة تجارية تحمل 1834 بحارًا فلبينيًا قد عبرت بنجاح مضيق هرمز منذ أبريل، رغم تصاعد التنبيهات الأمنية. وتُتابع الإمارات هذا التطور عن كثب، حيث تُعد موانئ جبل علي والفجيرة في دبي مراكز رئيسية لتغيير طواقم هذه السفن. ووفقًا للوزارة، تستعد 17 سفينة أخرى تحمل نحو 300 بحار فلبيني للدخول إلى هذا المضيق الحيوي الذي يبعد أقل من 150 كيلومترًا عن الساحل الإماراتي، والذي يُعد محورًا أساسيًا لتصدير وإعادة تصدير الطاقة في الدولة. وأكدت مانيلا أنها تنسق بشكل مباشر مع شركات الشحن، والدول المالكة للأعلام، ووكلاء الموانئ في الخليج لضمان رفاهية الطواقم. بالنسبة لوكلاء الشحن ومديري الموارد البشرية البحرية في الإمارات، يوفر هذا التقرير طمأنينة حذرة، حيث يمكن تنفيذ عمليات تبديل الطواقم المخططة في موانئ جبل علي ورأس الخيمة وخليفة، مما يقلل من فترات التوقف المكلفة وإعادة جدولة التأشيرات. وفي الوقت نفسه، نصح الملحقون العماليّون الفلبينيون في دبي وأبوظبي أصحاب العمل بالحفاظ على خطوط اتصال سريعة والاستعداد لإبلاغ البحارة بخيار تأشيرة العبور لمدة 96 ساعة في الإمارات، في حال الحاجة إلى إجازة طارئة على الشاطئ. كما أبقت شركات التأمين الإقليمية على ارتفاع أقساط مخاطر الحرب، ولا تزال السفن تُنصح بالإبحار بأقصى سرعة وتقديم خطط العبور للسلطات الإماراتية والعمانية قبل 48 ساعة. ومع ذلك، تشير أرقام وزارة العمالة المهاجرة إلى استمرار حركة الملاحة البحرية - من ناقلات النفط والسفن العملاقة وسفن الحاويات - مما يعزز دور الإمارات كقاعدة مستقرة لشحنات الخليج حتى في فترات التوتر الجيوسياسي. وينبغي لمنظمي التنقل متابعة المزيد من الإرشادات من وزارة العمالة المهاجرة ووزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، خاصة في حال حدوث تدريبات بحرية إضافية أو حوادث طائرات مسيرة في خليج عمان، والتي قد تؤدي إلى تغييرات مفاجئة في مواعيد التوقف بالموانئ وتأثير على إصدار تأشيرات العاملين على متن السفن.
المصدر: GMA News Online