
شددت الشرطة القبرصية إجراءات مراقبة الهجرة في 27 مايو 2026 من خلال عملية فجرية استهدفت خمسة مجمعات سكنية في مدينة لارنكا الساحلية. ووفقًا لوكالة أنباء قبرص، قامت وحدة الأجانب والهجرة، بدعم من فرق الإطفاء، بحصار مجمع مكون من تسعة طوابق يشتبه في إيوائه لمهاجرين من دول ثالثة تجاوزوا مدة إقامتهم. في محاولة درامية للهروب من الاعتقال، قفز ثلاثة رجال من شرفات الطابقين الثاني والثالث؛ أصيب أحدهم بجروح خطيرة في الرأس ولا يزال في العناية المركزة، بينما عولج الآخران من كسور. وتم التعرف على الثلاثة لاحقًا كمهاجرين غير نظاميين دخلوا قبرص بشكل غير قانوني عن طريق البحر في وقت سابق من هذا العام. احتجزت السلطات 22 شخصًا في المجموع، وصادرت وثائق سفر وهواتف محمولة يُعتقد أنها مرتبطة بشبكات تهريب. وأكد مسؤولون في وزارة الداخلية أن المداهمة تأتي ضمن حملة أوسع للحد من طرق الهجرة غير النظامية التي تحولت غربًا بعد تكثيف الدوريات على الخط الأخضر. وتزعم الحكومة أن طلبات اللجوء انخفضت بنسبة 30% في الربع الأول من 2026، لكن منظمات حقوق الإنسان ترى أن تشديد الرقابة يدفع المهاجرين إلى العمل في الخفاء ويزيد من مخاطر السلامة. أما أصحاب العمل، فتعني الحملة تشديد الرقابة على التزام القوى العاملة بالقوانين. وأعلنت وحدة الأجانب والهجرة عن تفتيشات عشوائية في أماكن العمل خلال الصيف، مع التركيز على قطاعات البناء والضيافة والزراعة. الشركات التي توظف عمالًا غير نظاميين قد تواجه غرامات تصل إلى 8,000 يورو عن كل شخص، بالإضافة إلى احتمال تعليق امتيازات التوظيف ضمن برنامج التوظيف السريع. لذا، يجب على مديري التنقل مراجعة سلاسل المقاولين الفرعيين والتأكد من حمل العمال من دول ثالثة بطاقات تصريح إقامة صالحة أو بطاقات الاتحاد الأوروبي الزرقاء. كما يبرز الحادث أهمية التخطيط للطوارئ للمغتربين المقيمين في مناطق سكنية مختلطة قد تصبح هدفًا لعمليات إنفاذ القانون.
المصدر: eKathimerini