
في خطوة رحبت بها الشركات متعددة الجنسيات والمتخصصون في التنقل الدولي، أعلنت السلطة القضائية في هونغ كونغ في 28 مايو عن إنشاء محكمة تجارية دولية مخصصة في هونغ كونغ (HKICC) خلال 12 شهرًا. ستتولى هذه الدائرة المتخصصة في المحكمة العليا النظر في النزاعات المعقدة وعالية القيمة عبر الحدود، مكملةً النظام المعروف للتحكيم والوساطة في المدينة. ستوفر المحكمة إجراءات مرنة مدعومة بالتقنية تشمل جلسات استماع عن بُعد، وحزم إلكترونية، وتحويل الصوت إلى نص—ميزات تهدف إلى تقليل أوقات التقاضي التي غالبًا ما تؤخر بدء المشاريع أو توقيع عقود المغتربين. ستكون الأحكام قابلة للتنفيذ في البر الرئيسي بموجب ترتيبات التعاون المتبادلة القائمة، مما يمنح الشركات مسارًا أوضح لاسترداد الديون أو طلب التدابير الاحترازية عند تعثر الصفقات عبر الحدود. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يقلل ظهور المحكمة من العلاوات القانونية التي تُضاف إلى حزم التعيين وعقود الموردين. وقال مدير التنقل الإقليمي في شركة هندسية أمريكية: "الاستعانة بمحكمة ابتدائية يترأسها قضاة ذوو خبرة في التجارة الدولية يجعل من السهل الموافقة على التعيينات التي تشمل مشاريع مشتركة بين البر الرئيسي وهونغ كونغ". وأشارت السلطة القضائية إلى احتمال مشاركة قضاة بارزين من أنظمة القانون العام الأخرى كقضاة مؤقتين، مما يعزز الصورة الدولية لاستقلالية القضاء ضمن نموذج "دولة واحدة ونظامان". ستحدد توجيهات ممارسة مخصصة فئات القضايا—ومن المحتمل أن تشمل تأجير الطائرات، والبناء، والتكنولوجيا المالية، واتفاقيات سلسلة التوريد—وهي قطاعات تعتمد بشكل كبير على حركة الأفراد عبر الحدود. وعلى الرغم من أن المحكمة ليست برنامج تنقل بحد ذاته، إلا أنها تعزز البنية القانونية التي تدعم دور هونغ كونغ كمركز لمقرات آسيا والمحيط الهادئ ومراكز قيادة المشاريع. فقلّة الشكوك حول تنفيذ العقود تعني تقليل العقبات عند نشر الموظفين، واستيراد الخبرات، أو نقل رؤوس الأموال داخل المدينة وخارجها.
المصدر: HKSAR Government Press Release