
أكبر نادي للسائقين في ألمانيا، ADAC، يحذر من "ازدحامات مرورية كبيرة" في الفترة من 29 إلى 31 مايو مع بدء عطلة المدارس في بافاريا وبادن-فورتمبيرغ بمناسبة عيد العنصرة، وتوجه آلاف العائلات جنوبًا نحو النمسا وإيطاليا وكرواتيا. في توقعاته ليوم 29 مايو، يشير النادي إلى أن بعد ظهر الجمعة سيكون وقت الذروة للازدحامات، التي ستزداد سوءًا بسبب أكثر من 1000 موقع بناء على الطرق السريعة، بالإضافة إلى الإغلاق الكامل لطريق برينر السريع (A13) في النمسا يوم السبت 30 مايو بسبب مظاهرة محلية. قد تكون التأخيرات على الحدود أسوأ من السنوات السابقة، حيث تستمر ألمانيا والنمسا في تطبيق فحوصات مؤقتة على الحدود الداخلية لمنطقة شنغن. يحذر ADAC صراحةً من احتمال تشكل طوابير على الحدود الألمانية-النمساوية على الطرق A8 وA93 وA3، كما أن "أوقات الانتظار محتملة" تنطبق أيضًا على نقاط التفتيش البرية إلى بولندا وهولندا حيث تستمر الفحوصات العشوائية. يجب على الشركات التي تنقل بضائع حساسة للوقت عبر سلاسل التوريد الفورية تعديل مواعيد التسليم وفقًا لذلك، بينما يُنصح فرق الموارد البشرية التي تنقل عائلات المغتربين بريًا بتجنب السفر يوم السبت إذا كان المرور عبر برينر ضروريًا. إغلاق برينر له تأثير يتجاوز السياحة، إذ يمر عبره 40% من شحنات الطرق الألمانية إلى إيطاليا. التحويل عبر أنفاق تاورن أو جوتارد يضيف ساعات وتكاليف رسوم، وهذه الطرق تعاني بالفعل من قيود في المسارات. يجب على مديري التنقل الذين ينسقون شحنات المشاريع لبناء المصانع في شمال إيطاليا تنبيه الناقلين إلى قواعد المعالجة الجماعية ("Blockabfertigung") التي ستطبقها النمسا في 28 مايو و1 يونيو، والتي تحد من عدد الشاحنات التي تعبر إلى تيرول في الساعة. كما يشير تحذير ADAC إلى أن العديد من مناطق بافاريا ستعيد تفعيل حظر الخروج الصيفي "Abfahrtssperren" – وهي قيود محلية تهدف لمنع حركة المرور المختصرة على الطرق الريفية – مما قد يجعل أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية توجه المركبات إلى طرق مسدودة. لذلك، يُنصح المسافرون من رجال الأعمال الذين يقودون سيارات مستأجرة بالاحتفاظ بالخرائط الورقية أو تحميل تحديثات غير متصلة بالإنترنت قبل الانطلاق.
المصدر: ADAC