
نُشرت النسخة الموحدة من قانون الإقامة الألماني (AufenthG) في 1 يونيو 2026، والتي تتضمن سريان التعديلات التي أُقرت في ديسمبر 2025، والتي تهدف إلى تبسيط إجراءات الترحيل والهجرة العمالية. المحور الرئيسي هو بند جديد يسمح للحكومة الفيدرالية بتصنيف «دول المنشأ الآمنة» عبر أمر تشريعي دون الحاجة لموافقة البرلمان مسبقًا، بدلاً من العملية التشريعية الكاملة السابقة. يهدف هذا التغيير إلى تسريع اتخاذ قرارات اللجوء وعمليات الإعادة للمتقدمين من دول ذات معدلات اعتراف منخفضة.
يحذر النقاد من أن تجاوز رقابة البوندستاغ والبوندسرات قد يؤدي إلى تسييس عملية التصنيف وتقويض اليقين القانوني للشركات التي تخطط لإرسال موظفين من الدول المدرجة حديثًا. تشمل الأقسام الأخرى التي تم تعديلها اليوم قواعد محدثة لإصدار التأشيرات (§6)، وبطاقة الفرص الجديدة المُرمّزة (§§20a–20b)، وإطارًا موسعًا لحركة حاملي بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء. كما أعيد صياغة المادة 39 المتعلقة بموافقة سلطات العمل لتتوافق مع لائحة التوظيف، موضحة متى يمكن لوكالة التوظيف الفيدرالية رفض الموافقة لأسباب سوق العمل.
ينبغي لمديري التنقل الدولي ملاحظة أن النص القانوني الساري الآن هو المرجع الرسمي للطلبات المقدمة اعتبارًا من 1 يونيو 2026؛ ويجب تحديث قوائم التحقق والنماذج فورًا. على الشركات التي توظف من دول قد تُعلن «آمنة» أن تكون مستعدة لمواعيد استئناف أقصر واحتمال احتجاز أثناء إجراءات الترحيل. ويتوقع المراقبون القانونيون أن تقدم وزارة الداخلية أولى قوائم التصنيفات في الأسابيع المقبلة. وإذا تم تطبيق الآلية الجديدة، فقد تؤثر أيضًا على امتيازات السفر التجاري بدون تأشيرة، حيث من المرجح أن يخضع مواطنو الدول «الآمنة» لمقابلات دخول أكثر تشددًا.
يحذر النقاد من أن تجاوز رقابة البوندستاغ والبوندسرات قد يؤدي إلى تسييس عملية التصنيف وتقويض اليقين القانوني للشركات التي تخطط لإرسال موظفين من الدول المدرجة حديثًا. تشمل الأقسام الأخرى التي تم تعديلها اليوم قواعد محدثة لإصدار التأشيرات (§6)، وبطاقة الفرص الجديدة المُرمّزة (§§20a–20b)، وإطارًا موسعًا لحركة حاملي بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء. كما أعيد صياغة المادة 39 المتعلقة بموافقة سلطات العمل لتتوافق مع لائحة التوظيف، موضحة متى يمكن لوكالة التوظيف الفيدرالية رفض الموافقة لأسباب سوق العمل.
ينبغي لمديري التنقل الدولي ملاحظة أن النص القانوني الساري الآن هو المرجع الرسمي للطلبات المقدمة اعتبارًا من 1 يونيو 2026؛ ويجب تحديث قوائم التحقق والنماذج فورًا. على الشركات التي توظف من دول قد تُعلن «آمنة» أن تكون مستعدة لمواعيد استئناف أقصر واحتمال احتجاز أثناء إجراءات الترحيل. ويتوقع المراقبون القانونيون أن تقدم وزارة الداخلية أولى قوائم التصنيفات في الأسابيع المقبلة. وإذا تم تطبيق الآلية الجديدة، فقد تؤثر أيضًا على امتيازات السفر التجاري بدون تأشيرة، حيث من المرجح أن يخضع مواطنو الدول «الآمنة» لمقابلات دخول أكثر تشددًا.
المصدر: buzer.de – Federal law database