
اعتبارًا من 1 يونيو 2026، ستُحسم معظم الطعون ضد رفض تأشيرات الطلاب دون جلسة استماع شفوية، وذلك بعد تعديل قانون الهجرة لعام 1958 الذي يلزم هيئة المراجعة الإدارية (ART) باتباع نظام "الوثائق فقط" ما لم تكن هناك ظروف استثنائية. هذا التغيير، الذي نُشر في قسم الإعلانات الرسمية بجريدة الناشونال تريبيون، يشمل القضايا التي لم تُخصص بعد لعضو في الهيئة بالإضافة إلى جميع طلبات المراجعة الجديدة المقدمة من هذا التاريخ. وتقول الهيئة إن الإصلاح سيساعد في تصفية تراكم يقارب 9,000 ملف ويقلص متوسط زمن اتخاذ القرار من 19 شهرًا إلى 9 أشهر، متماشيًا مع هدف الحكومة في استعادة الثقة بقطاع التعليم الدولي قبل العام الدراسي 2027. المتقدمون الذين تلقوا بالفعل إشعار جلسة استماع سيستمرون كما هو مقرر، أما الباقون فسيُطرح عليهم أسئلة كتابية بدلاً من الاستجواب المباشر. يحذر محامو الهجرة من أن تسريع النتائج أمر مرحب به، لكن غياب الجلسات يزيل فرصة توضيح سوء الفهم، خاصة للمتقدمين الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية. ويوصون بتقديم ملفات أدلة مختصرة ومنظمة جيدًا مع بيانات موثقة تعالج أسباب الرفض بشكل مباشر. رحبت الجامعات بهذا التغيير، مشيرة إلى أن الطعون المطولة أبقت آلاف الطلاب في حالة انتظار على تأشيرات مؤقتة، مما صعّب التنبؤ بأعداد التسجيل. من ناحية أخرى، يخشى وكلاء التعليم من أن تقل فرص الطلاب في عرض ظروف إنسانية قد تؤثر على قرار الهيئة شخصيًا. وقد وعدت الهيئة بإنتاج فيديوهات توضيحية متعددة اللغات وإطلاق بوابة إلكترونية جديدة تتيح للمتقدمين متابعة تقدم ملفاتهم بشكل فوري. كما تخطط لتجربة الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لضمان معاملة الطلبات غير الإنجليزية على قدم المساواة.
المصدر: The National Tribune