
إيطاليا تواجه شهرًا جديدًا من الاضطرابات في قطاع النقل مع إعلان عدة نقابات عن إضرابات متفرقة في خدمات السكك الحديدية والمترو والطيران، وفقًا لتقرير صحيفة لا ريبوبليكا بتاريخ 3 يونيو. التأثير الأبرز على المسافرين من رجال الأعمال سيكون إضرابًا وطنيًا للسكك الحديدية لمدة ثماني ساعات يوم الخميس 11 يونيو، من الساعة 09:01 صباحًا حتى 17:00 مساءً، ويشمل موظفي ترينيتاليا ومرسيتاليا وعدد من المقاولين. بعد يومين، في 13 يونيو، ستتوقف فرق خدمات الأرض في مطارات فيرونا، ميلانو ليناتي وكالياري إلمس عن العمل لفترات تتراوح بين أربع إلى ثماني عشرة ساعة، بينما يخطط موظفو مراقبة الحركة الجوية في ENAV في فيرونا لإضراب من الساعة 06:00 صباحًا حتى منتصف الليل. كما ستشهد عدة احتجاجات محلية خلال الشهر تؤثر على شبكات الحافلات والمترو في روما ونابولي وبولونيا. رغم أن القانون الإيطالي يضمن "فترات حماية" لتشغيل حد أدنى من الخدمات، إلا أن الإضرابات السابقة أدت إلى إلغاء مئات الرحلات وتأخيرات كبيرة في القطارات. على الشركات التي لديها مواعيد نهائية ضيقة أو موظفين يعملون بنظام اليوم الواحد أن تنصح المسافرين بحجز تذاكر مرنة وتخصيص وقت كافٍ للتنقل. قد تكون البدائل الافتراضية، خاصة للرحلات داخل الاتحاد الأوروبي خلال اليوم الواحد، أكثر فعالية من حيث التكلفة نظرًا لاحتمال حدوث اضطرابات في اللحظة الأخيرة. من ناحية الامتثال، قد تتأثر مواعيد الهجرة أيضًا، حيث قد يُعاد جدولة مواعيد البصمات للمقيمين الأجانب في مراكز الشرطة المجاورة لمحطات السكك الحديدية المتأثرة (مثل مركز شرطة فيا مونتيبيلو في ميلانو). يجب على فرق الموارد البشرية متابعة بوابات المواعيد والاستفادة من فترات السماح المنصوص عليها في قانون الهجرة الإيطالي لتجنب تجاوز مدة الإقامة عن غير قصد. أشارت مصادر نقابية إلى احتمال إعلان إجراءات إضافية إذا تعثرت محادثات تعديل الأجور، مما يعني أن حركة السفر الصيفية قد تظل متقلبة. لذا، ينبغي على مديري التنقل الحفاظ على نظام تنبيه نشط، ويفضل أن يكون مدمجًا في تطبيقات إدارة النفقات، لإرسال تحديثات فورية للموظفين أثناء تنقلهم.
المصدر: la Repubblica