
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية قاعدة مؤقتة نهائية في السجل الفيدرالي تفرض رسومًا قدرها 750 دولارًا مقابل تحديد موعد مقابلة معجلة لمقدمي طلبات تأشيرة الزائر B-1/B-2. يبدأ هذا البرنامج التجريبي من 1 يوليو حتى 31 ديسمبر 2026، ويتيح للمتقدمين في سفارات وقنصليات مختارة الحصول على موعد مقابلة خلال عشرة أيام عمل من تاريخ الدفع، وهو أسرع بكثير من أوقات الانتظار الحالية التي تتجاوز ستة أشهر في العديد من المواقع.
على عكس الخدمة المميزة لمعالجة طلبات العمل، تقتصر هذه الرسوم على تسريع جدولة المواعيد فقط؛ حيث تبقى معايير الأهلية للتأشيرة كما هي ولا تضمن الموافقة على الإصدار. وتوضح وزارة الخارجية أن هذا الاختبار يهدف إلى قياس الطلب ومساعدتها في وضع نموذج لاسترداد التكاليف لخدمات مستقبلية. سيتم نشر قائمة المكاتب المشاركة في البرنامج التجريبي على موقع travel.state.gov قبل انطلاقه.
بالنسبة لفرق السفر والتنقل في الشركات، قد يشكل هذا البرنامج نقلة نوعية خلال موسم المؤتمرات الصيفية المزدحم وقبل كأس العالم لكرة القدم 2026. يمكن للموظفين الذين يحتاجون إلى تصاريح سفر عاجلة لاجتماعات العملاء أو زيارات المواقع أو بدء المشاريع اختيار دفع الرسوم بدلاً من إعادة جدولة التزاماتهم العملية. وينبغي على الشركات تضمين هذه التكلفة الإضافية في ميزانيات السفر ووضع إرشادات داخلية لضمان استخدام الخدمة المميزة بشكل استراتيجي.
يحذر المختصون من أن الأماكن المتاحة ستكون محدودة، وأن المتقدمين لا يزالون مطالبين بإتمام إجراءات الأمن والمعالجة الإدارية. لذلك، يجب على مديري التنقل متابعة لوحات أوقات الانتظار المحلية يوميًا، وربط تحديد الموعد المعجل بتحضير مستندات متقن لتجنب الرفض أو تأخيرات 221(g). إذا نجح البرنامج، فقد يمهد الطريق لنماذج خدمات مدفوعة متعددة المستويات عبر فئات التأشيرات غير المهاجرة، وهو تحول كبير عن نظام الرسوم الثابتة التقليدي لوزارة الخارجية. من المتوقع أن تشهد المكاتب الخارجية التي تعاني من تراكم الطلبات مثل مومباي وساو باولو ومانيلا أعلى معدلات طلب.
على عكس الخدمة المميزة لمعالجة طلبات العمل، تقتصر هذه الرسوم على تسريع جدولة المواعيد فقط؛ حيث تبقى معايير الأهلية للتأشيرة كما هي ولا تضمن الموافقة على الإصدار. وتوضح وزارة الخارجية أن هذا الاختبار يهدف إلى قياس الطلب ومساعدتها في وضع نموذج لاسترداد التكاليف لخدمات مستقبلية. سيتم نشر قائمة المكاتب المشاركة في البرنامج التجريبي على موقع travel.state.gov قبل انطلاقه.
بالنسبة لفرق السفر والتنقل في الشركات، قد يشكل هذا البرنامج نقلة نوعية خلال موسم المؤتمرات الصيفية المزدحم وقبل كأس العالم لكرة القدم 2026. يمكن للموظفين الذين يحتاجون إلى تصاريح سفر عاجلة لاجتماعات العملاء أو زيارات المواقع أو بدء المشاريع اختيار دفع الرسوم بدلاً من إعادة جدولة التزاماتهم العملية. وينبغي على الشركات تضمين هذه التكلفة الإضافية في ميزانيات السفر ووضع إرشادات داخلية لضمان استخدام الخدمة المميزة بشكل استراتيجي.
يحذر المختصون من أن الأماكن المتاحة ستكون محدودة، وأن المتقدمين لا يزالون مطالبين بإتمام إجراءات الأمن والمعالجة الإدارية. لذلك، يجب على مديري التنقل متابعة لوحات أوقات الانتظار المحلية يوميًا، وربط تحديد الموعد المعجل بتحضير مستندات متقن لتجنب الرفض أو تأخيرات 221(g). إذا نجح البرنامج، فقد يمهد الطريق لنماذج خدمات مدفوعة متعددة المستويات عبر فئات التأشيرات غير المهاجرة، وهو تحول كبير عن نظام الرسوم الثابتة التقليدي لوزارة الخارجية. من المتوقع أن تشهد المكاتب الخارجية التي تعاني من تراكم الطلبات مثل مومباي وساو باولو ومانيلا أعلى معدلات طلب.
المصدر: Federal Register