
بعد ساعات قليلة من بدء تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء، واجهت السلطات البلجيكية أزمة كبيرة بسبب تعطل نظام يوروداك، قاعدة البيانات البيومترية المركزية التي تشكل قلب النظام الجديد على مستوى أوروبا. ووفقًا لتقرير لوكالة رويترز، فقد رصدت خدمة الهجرة الهولندية العطل أولاً أثناء تحديث برمجي ليلي؛ وبحلول منتصف صباح 12 يونيو، لم تتمكن عدة دول أعضاء، من بينها بلجيكا، من رفع بصمات الأصابع وصور الوجوه.
للمسافرين الذين يتعرضون لمثل هذه الأعطال التقنية، يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/belgium/) أن تقدم إرشادات محدثة حول التأشيرات، وقوائم الوثائق المطلوبة، وخدمات المعالجة السريعة لتأشيرات بلجيكا، مما يساعد الأفراد وفرق التنقل المؤسسي على الحفاظ على سير رحلاتهم حتى في حال تعطل تقنيات الحدود.
أكدت وزارة الداخلية أن الفحص الأولي في مطار بروكسل وميناء زيبروج قد تحول إلى “وضع يدوي محدود”، مع إعادة إدخال البيانات بمجرد استقرار النظام. النسخة الثالثة من يوروداك توسع حقول البيانات وتخفض سن القصر المشمولين، مما يجعلها ضرورية لجدول الفحص الذي يستغرق سبعة أيام. وبدون وصول فوري للنظام، يضطر موظفو الحدود إلى إصدار إيصالات ورقية وتخزين القوالب البيومترية محليًا، مما يثير مخاوف بشأن سلسلة الحفظ ويبطئ حركة المسافرين. وأفادت الشرطة الفيدرالية بوجود طوابير تصل إلى 45 دقيقة في منطقة وصول غير مواطني الاتحاد الأوروبي بالمطار، رغم أن مسارات الأولوية للمسافرين التجاريين المتصلين حافظت على معظم التنقلات داخل منطقة شنغن في موعدها.
وصفت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي العطل بأنه “مشاكل طفيفة في اليوم الأول”، مشيرة إلى أن الخوادم كانت تُعاد تشغيلها وتُطبق التصحيحات. ومع ذلك، طلبت هيئة حماية البيانات البلجيكية APD ضمانات بأن الحلول المؤقتة تتوافق مع اللائحة العامة لحماية البيانات وآلية مراقبة الحقوق الأساسية الجديدة. تخشى شركات الطيران من أن يؤدي استمرار عدم الاستقرار إلى تأخير الرحلات للمسافرين الذين يخضعون للفحص الثانوي. وينبغي لمديري التنقل المؤسسي متابعة تنبيهات شركات الطيران وإضافة وقت احتياطي في جداول السفر للموظفين غير الأوروبيين القادمين إلى بلجيكا هذا الأسبوع.
أما أصحاب تصاريح العمل للعمال ذوي الكفاءات العالية فلا يتأثرون مباشرة، لكن تأخر يوروداك يؤثر على سير إجراءات اللجوء بشكل عام، مما قد يطيل مدة الإقامة في مراكز الاستقبال القريبة من المناطق التجارية ويزيد الضغط على سوق الإسكان المحلي.
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا واضحًا بأن نجاح الإصلاحات التنظيمية يعتمد بشكل كبير على بنية تحتية تقنية قوية ومرنة. وأكد مكتب الهجرة البلجيكي أنه سيعيد النظر في خطط الطوارئ بالتعاون مع وكالة EU-LISA المشغلة ليوروداك، قبل موسم السفر الصيفي المرتفع.
للمسافرين الذين يتعرضون لمثل هذه الأعطال التقنية، يمكن لمنصة VisaHQ الإلكترونية (https://www.visahq.com/belgium/) أن تقدم إرشادات محدثة حول التأشيرات، وقوائم الوثائق المطلوبة، وخدمات المعالجة السريعة لتأشيرات بلجيكا، مما يساعد الأفراد وفرق التنقل المؤسسي على الحفاظ على سير رحلاتهم حتى في حال تعطل تقنيات الحدود.
أكدت وزارة الداخلية أن الفحص الأولي في مطار بروكسل وميناء زيبروج قد تحول إلى “وضع يدوي محدود”، مع إعادة إدخال البيانات بمجرد استقرار النظام. النسخة الثالثة من يوروداك توسع حقول البيانات وتخفض سن القصر المشمولين، مما يجعلها ضرورية لجدول الفحص الذي يستغرق سبعة أيام. وبدون وصول فوري للنظام، يضطر موظفو الحدود إلى إصدار إيصالات ورقية وتخزين القوالب البيومترية محليًا، مما يثير مخاوف بشأن سلسلة الحفظ ويبطئ حركة المسافرين. وأفادت الشرطة الفيدرالية بوجود طوابير تصل إلى 45 دقيقة في منطقة وصول غير مواطني الاتحاد الأوروبي بالمطار، رغم أن مسارات الأولوية للمسافرين التجاريين المتصلين حافظت على معظم التنقلات داخل منطقة شنغن في موعدها.
وصفت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي العطل بأنه “مشاكل طفيفة في اليوم الأول”، مشيرة إلى أن الخوادم كانت تُعاد تشغيلها وتُطبق التصحيحات. ومع ذلك، طلبت هيئة حماية البيانات البلجيكية APD ضمانات بأن الحلول المؤقتة تتوافق مع اللائحة العامة لحماية البيانات وآلية مراقبة الحقوق الأساسية الجديدة. تخشى شركات الطيران من أن يؤدي استمرار عدم الاستقرار إلى تأخير الرحلات للمسافرين الذين يخضعون للفحص الثانوي. وينبغي لمديري التنقل المؤسسي متابعة تنبيهات شركات الطيران وإضافة وقت احتياطي في جداول السفر للموظفين غير الأوروبيين القادمين إلى بلجيكا هذا الأسبوع.
أما أصحاب تصاريح العمل للعمال ذوي الكفاءات العالية فلا يتأثرون مباشرة، لكن تأخر يوروداك يؤثر على سير إجراءات اللجوء بشكل عام، مما قد يطيل مدة الإقامة في مراكز الاستقبال القريبة من المناطق التجارية ويزيد الضغط على سوق الإسكان المحلي.
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا واضحًا بأن نجاح الإصلاحات التنظيمية يعتمد بشكل كبير على بنية تحتية تقنية قوية ومرنة. وأكد مكتب الهجرة البلجيكي أنه سيعيد النظر في خطط الطوارئ بالتعاون مع وكالة EU-LISA المشغلة ليوروداك، قبل موسم السفر الصيفي المرتفع.