
ابتداءً من 12 يونيو، يخضع كل مواطن غير تابع للاتحاد الأوروبي يصل إلى قبرص جواً أو بحراً لإجراء فحص إلزامي جديد من الاتحاد الأوروبي، يجب إتمامه خلال سبعة أيام من الوصول، أو خلال ثلاثة أيام إذا كانت بياناته البيومترية مسجلة مسبقاً في نظام يوروداك. تُطبق هذه القواعد على الحدود الخارجية، مما يعني أن موظفي مطارات لارنكا وبافوس وميناء ليماسول يجمعون بصمات الأصابع، وصورة الوجه، ومعلومات تتعلق بمخاطر الأمن لكل مسافر لا يحمل جنسية الاتحاد الأوروبي. من المتوقع أن يواجه المسافرون بغرض الأعمال الذين يحملون تأشيرات قصيرة الأمد تغييرات طفيفة فقط؛ حيث ستضيف العملية من 30 إلى 60 ثانية عند البوابات الإلكترونية بمجرد تشغيل الأكشاك الجديدة. ومع ذلك، قد يتم توجيه الموظفين القادمين من دول تقل فيها نسبة الاعتراف باللجوء في الاتحاد الأوروبي عن 20% إلى "إجراء الحدود" ضمن الاتفاقية، إذا لم يكن بحوزتهم الوثائق اللازمة، مما قد يؤدي إلى إجراء مقابلات ميدانية قبل السماح لهم بالدخول. تنصح دائرة السجل المدني والهجرة القبرصية الشركات بالتأكد من حمل الموظفين إثباتات الإقامة، وتذاكر العودة، وموافقات تصاريح العمل عند الاقتضاء. عدم تقديم هذه الوثائق قد يؤدي إلى إحالة المسافر للفحص الثانوي وفق القواعد الجديدة. قامت شركات الطيران التي تخدم قبرص بتحديث ملفاتها في نظام تيماتيك، حيث يتلقى الركاب الآن تنبيهات تلقائية حول جمع البيانات البيومترية والحد الزمني البالغ ستة أشهر قبل السماح القانوني بالوصول إلى سوق العمل القبرصي بموجب توجيه الاستقبال المعدل. يجب على مديري مخاطر السفر تحديث قوائم التحقق قبل الرحلة وتحذير الموظفين من احتمال زيادة أوقات الانتظار في أوقات الذروة حتى يتأقلم المسافرون والموظفون مع الإجراءات الجديدة. على المدى الطويل، تأمل السلطات أن يسهم نظام الحدود الذكي—الذي يشمل أيضاً نظام الدخول والخروج الذي سيُطلق في 2025 وتصريح السفر المسبق ETIAS المتوقع في 2027—في تقليل حالات البقاء غير القانونية وتحسين الأمن، مع الحفاظ على جاذبية قبرص للسياح والمستثمرين الأجانب.
المصدر: ERT News (Greece)