
بعد 13 عامًا من الجدل، اتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي في 12 يونيو على الحفاظ على حق المسافرين في الحصول على تعويض نقدي عند تأخر رحلاتهم ثلاث ساعات أو أكثر، بمبالغ تتراوح بين 250 و600 يورو حسب المسافة. الاتفاقية الآن في طريقها للتصويت النهائي في البرلمان الأوروبي يوم الاثنين. كانت إسبانيا قد ضغطت إلى جانب جمعيات المستهلكين للحفاظ على هذا الحد الحالي، معتبرة أن رفعه إلى أربع أو ست ساعات، كما اقترحت بعض الدول، سيضر بالمناطق التي تعتمد على السياحة ويقلل من حوافز شركات الطيران لمنع التأخيرات. كما يلزم الاتفاق شركات الطيران بالسماح للعائلات بالجلوس معًا مجانًا، واحتساب حقيبة شخصية واحدة على الأقل ضمن سعر التذكرة. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى إسبانيا، يثبت القرار قواعد استرداد التكاليف المعروفة ويقلل الحاجة لإعادة التفاوض على اتفاقيات مستوى الخدمة مع مزودي السفر. ومع ذلك، لدى شركات الطيران مهلة 12 شهرًا للتكيف، ما يعني أن إجراءات تقديم المطالبات قد تتغير في صيف العام المقبل. على مديري التنقل تحديث مذكرات حقوق المسافرين وتذكير الموظفين بتقديم مطالباتهم بسرعة؛ إذ تظهر الدراسات أن 38% فقط من المسافرين المستحقين يطالبون بتعويضاتهم حاليًا. وبالنظر إلى نقص العمالة المستمر في مراكز النقل الأوروبية، قد يؤدي الحفاظ على هذا الحد إلى زيادة تعويضات الميزانيات في 2026-2027.
المصدر: El País