
منذ أول رحلة هبطت في مطار باراخاس صباح 12 يونيو، بدأت إسبانيا رسميًا تطبيق ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء. يقدّم هذا الحزمة التنظيمية، التي وصفتها بروكسل بأنها "فعالة وعادلة وحازمة"، فحصًا بيومتريًا إلزاميًا لجميع الوافدين غير النظاميين، وتسريعًا في قرارات اللجوء على الحدود، وآلية تضامن تسمح للدول الأعضاء الأخرى بدفع مبالغ مالية أو استقبال أشخاص لمساعدة الدول الحدودية.
بالنسبة لإسبانيا، التغيير الأبرز هو تطبيق بروتوكول "الفحص" لمدة سبعة أيام (يُخفض إلى 72 ساعة على الحدود الإسبانية) الذي يجمع بصمات الأصابع وصور الوجه للمهاجرين الذين تزيد أعمارهم عن ست سنوات، ويقارنها بقاعدة بيانات يوروداك وقواعد الأمن. سيتم توجيه المتقدمين الذين يُعتقد أن فرصتهم في الحصول على الحماية منخفضة — لأنهم من دول تقل فيها معدلات الاعتراف على مستوى الاتحاد الأوروبي عن 20% — إلى إجراء حدودي معجل مدته 12 أسبوعًا.
خصصت وزارة الداخلية 10,000 مكان في مراكز الاستقبال القائمة، ودربت قضاة إضافيين للتعامل مع المهل الجديدة. ماليًا، ستساهم مدريد بحوالي 42 مليون يورو هذا العام في صندوق التضامن الخاص بالميثاق، لكنها ستكون أيضًا مؤهلة للحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي لتدريب القضاة وتعزيز المرافق في جزر الكناري وعلى الحدود البرية مع المغرب.
يؤكد المسؤولون أن إسبانيا ستستمر في تقديم المساعدة القانونية وإتاحة وصول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لجميع المتقدمين، مما يضعها كدولة "ضامنة" حتى مع تحول نموذج الاتحاد الأوروبي العام نحو موقف أكثر صرامة في قضايا الإعادة.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية والموارد البشرية، الرسالة مختلطة. من المتوقع أن يختصر الميثاق أوقات الانتظار للموظفين المنقولين رسميًا الذين يصلون بطرق غير نظامية (مثل أفراد العائلة المرافقين الذين لا يحملون التأشيرة المناسبة)، لكنه سيخضعهم أيضًا للفحص البيومتري وربما الاحتجاز في مناطق شبيهة بالسجون حتى صدور القرارات الأولية.
ينصح الخبراء الشركات بمراجعة خطط الطوارئ للموظفين العابرين عبر شمال أفريقيا أو الذين يستخدمون مسارات إنسانية. ويحذر المستشارون القانونيون في إسبانيا من أن تعريف "الدولة الثالثة الآمنة" أصبح أوسع، مما قد يؤدي إلى إعادة توجيه الموظفين إلى دول عبور إذا كانت وثائقهم غير مكتملة.
في الأسابيع القادمة، ستنشر إسبانيا تعليمات تنفيذية مفصلة. على مديري التنقل متابعة الجريدة الرسمية والاستعداد لتحديث جداول المهام، حيث يمكن إصدار قرارات الرفض والإعادة بسرعة أكبر بكثير مقارنة بالنظام السابق.
بالنسبة لإسبانيا، التغيير الأبرز هو تطبيق بروتوكول "الفحص" لمدة سبعة أيام (يُخفض إلى 72 ساعة على الحدود الإسبانية) الذي يجمع بصمات الأصابع وصور الوجه للمهاجرين الذين تزيد أعمارهم عن ست سنوات، ويقارنها بقاعدة بيانات يوروداك وقواعد الأمن. سيتم توجيه المتقدمين الذين يُعتقد أن فرصتهم في الحصول على الحماية منخفضة — لأنهم من دول تقل فيها معدلات الاعتراف على مستوى الاتحاد الأوروبي عن 20% — إلى إجراء حدودي معجل مدته 12 أسبوعًا.
خصصت وزارة الداخلية 10,000 مكان في مراكز الاستقبال القائمة، ودربت قضاة إضافيين للتعامل مع المهل الجديدة. ماليًا، ستساهم مدريد بحوالي 42 مليون يورو هذا العام في صندوق التضامن الخاص بالميثاق، لكنها ستكون أيضًا مؤهلة للحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي لتدريب القضاة وتعزيز المرافق في جزر الكناري وعلى الحدود البرية مع المغرب.
يؤكد المسؤولون أن إسبانيا ستستمر في تقديم المساعدة القانونية وإتاحة وصول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لجميع المتقدمين، مما يضعها كدولة "ضامنة" حتى مع تحول نموذج الاتحاد الأوروبي العام نحو موقف أكثر صرامة في قضايا الإعادة.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية والموارد البشرية، الرسالة مختلطة. من المتوقع أن يختصر الميثاق أوقات الانتظار للموظفين المنقولين رسميًا الذين يصلون بطرق غير نظامية (مثل أفراد العائلة المرافقين الذين لا يحملون التأشيرة المناسبة)، لكنه سيخضعهم أيضًا للفحص البيومتري وربما الاحتجاز في مناطق شبيهة بالسجون حتى صدور القرارات الأولية.
ينصح الخبراء الشركات بمراجعة خطط الطوارئ للموظفين العابرين عبر شمال أفريقيا أو الذين يستخدمون مسارات إنسانية. ويحذر المستشارون القانونيون في إسبانيا من أن تعريف "الدولة الثالثة الآمنة" أصبح أوسع، مما قد يؤدي إلى إعادة توجيه الموظفين إلى دول عبور إذا كانت وثائقهم غير مكتملة.
في الأسابيع القادمة، ستنشر إسبانيا تعليمات تنفيذية مفصلة. على مديري التنقل متابعة الجريدة الرسمية والاستعداد لتحديث جداول المهام، حيث يمكن إصدار قرارات الرفض والإعادة بسرعة أكبر بكثير مقارنة بالنظام السابق.