
استيقظت فنلندا يوم الأحد على أول يوم عمل كامل تحت مظلة "الميثاق الأوروبي للهجرة واللجوء" الذي طال انتظاره، والذي تم تطبيقه رسميًا في 12 يونيو، وتم شرحه في بث نهاية الأسبوع لقناة Yle في 14 يونيو. حزمة الإصلاح هذه، التي استغرقت سنوات لإعدادها، تضم عشر لوائح منفصلة تعيد هيكلة كل شيء بدءًا من الفحص عند الحدود الخارجية لمنطقة شنغن وصولًا إلى توزيع طلبات اللجوء بين الدول الأعضاء.
سواء كنت صاحب عمل ينظم بعثات قصيرة الأمد أو فردًا يخطط للسفر الصيفي، يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية. يوفر بوابتهم الخاصة بفنلندا (https://www.visahq.com/finland/) متابعة أحدث قواعد الدخول على مستوى الاتحاد الأوروبي والدولة، ويقدم مساعدة خطوة بخطوة في تقديم الطلبات، بالإضافة إلى دعم مباشر لضمان التزام المتقدمين بالقوانين مع تطبيق إجراءات الفحص البيومتري الجديدة ومسؤولية شركات النقل.
بالنسبة لفنلندا، التي أصبحت حدودها البرية مع روسيا نقطة توتر بسبب "الهجرة المُوظفة" في أواخر 2023، فإن التغيير الأبرز هو وجود أساس قانوني للتصرف بشكل جماعي عندما تدفع دولة مجاورة المهاجرين نحو الحدود. يمكن لهلسنكي الآن طلب إجراءات تضامنية – من إعادة التوطين إلى فرق الحدود السريعة التابعة للاتحاد الأوروبي – ضمن جدول زمني متفق عليه، بدلاً من التفاوض على حلول مؤقتة. كما يقدم الميثاق فحصًا إلزاميًا قبل الدخول (يشمل التقاط البيانات البيومترية) لجميع الوافدين غير النظاميين، وإجراءات لجوء سريعة لا تتجاوز 12 أسبوعًا، ومنصة رقمية جديدة لإدارة القضايا مشتركة بين دول الاتحاد. وقد بدأت دائرة الهجرة الفنلندية (Migri) بالفعل تدريب موظفي القضايا على النظام، وتؤكد أنه سيقلص وقت المعالجة الأولية بنسبة "لا تقل عن 30%".
ومع ذلك، يجب على الشركات التي تعتمد على موظفين عابرين للحدود الاستعداد لفترة تعلم، حيث ستتحمل شركات النقل مسؤولية نقل ركاب بدون وثائق مناسبة بمجرد ربط نظام الدخول/الخروج (EES) بمنصة اللجوء في وقت لاحق من الصيف. كما ينبغي لمديري التنقل المؤسسي الانتباه إلى آلية رعاية العودة في الميثاق؛ فإذا لم تتمكن فنلندا من ترحيل طالب مرفوض خلال ثمانية أشهر، يجب على دولة عضو أخرى متطوعة تقديم الدعم في عملية العودة. وتعتقد وزارة الداخلية أن هذا سيساعد في تحرير أماكن الاحتجاز على الحدود الشرقية وتقليل التكاليف على السلطات المحلية.
أخيرًا، يرسخ التشريع مفهوم "إعادة التوطين قسرًا"؛ فإذا حدث ارتفاع مفاجئ في أعداد الوافدين – كما حصل عندما خففت روسيا متطلبات التأشيرة لبعض الجنسيات الآسيوية والأفريقية في 2023 – يمكن لفنلندا تفعيل صيغة تقاسم الحصص تلقائيًا بدلاً من إغلاق الحدود بالكامل. وعلى الرغم من حساسية هذا البند سياسيًا، يرى المسؤولون أنه يوفر صمام أمان يحافظ على فتح طرق الشحن والسفر التجاري الحيوية. عمليًا، لن يلاحظ المسافرون تغيرًا كبيرًا في المطارات هذا الأسبوع، لكن سائقي الشاحنات على طريق E18 نحو فالايما يشهدون فحوصات وثائق أكثر دقة مع اختبار وحدات حرس الحدود لأجهزة مسح محمولة جديدة. وتنصح Migri الشركات التي تنقل موظفين هذا الصيف بتخصيص وقت إضافي لعبور الحدود، والتأكد من حمل الموظفين إثباتات الإقامة وتذاكر العودة، التي يحق للضباط طلبها أثناء الفحص.
سواء كنت صاحب عمل ينظم بعثات قصيرة الأمد أو فردًا يخطط للسفر الصيفي، يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية. يوفر بوابتهم الخاصة بفنلندا (https://www.visahq.com/finland/) متابعة أحدث قواعد الدخول على مستوى الاتحاد الأوروبي والدولة، ويقدم مساعدة خطوة بخطوة في تقديم الطلبات، بالإضافة إلى دعم مباشر لضمان التزام المتقدمين بالقوانين مع تطبيق إجراءات الفحص البيومتري الجديدة ومسؤولية شركات النقل.
بالنسبة لفنلندا، التي أصبحت حدودها البرية مع روسيا نقطة توتر بسبب "الهجرة المُوظفة" في أواخر 2023، فإن التغيير الأبرز هو وجود أساس قانوني للتصرف بشكل جماعي عندما تدفع دولة مجاورة المهاجرين نحو الحدود. يمكن لهلسنكي الآن طلب إجراءات تضامنية – من إعادة التوطين إلى فرق الحدود السريعة التابعة للاتحاد الأوروبي – ضمن جدول زمني متفق عليه، بدلاً من التفاوض على حلول مؤقتة. كما يقدم الميثاق فحصًا إلزاميًا قبل الدخول (يشمل التقاط البيانات البيومترية) لجميع الوافدين غير النظاميين، وإجراءات لجوء سريعة لا تتجاوز 12 أسبوعًا، ومنصة رقمية جديدة لإدارة القضايا مشتركة بين دول الاتحاد. وقد بدأت دائرة الهجرة الفنلندية (Migri) بالفعل تدريب موظفي القضايا على النظام، وتؤكد أنه سيقلص وقت المعالجة الأولية بنسبة "لا تقل عن 30%".
ومع ذلك، يجب على الشركات التي تعتمد على موظفين عابرين للحدود الاستعداد لفترة تعلم، حيث ستتحمل شركات النقل مسؤولية نقل ركاب بدون وثائق مناسبة بمجرد ربط نظام الدخول/الخروج (EES) بمنصة اللجوء في وقت لاحق من الصيف. كما ينبغي لمديري التنقل المؤسسي الانتباه إلى آلية رعاية العودة في الميثاق؛ فإذا لم تتمكن فنلندا من ترحيل طالب مرفوض خلال ثمانية أشهر، يجب على دولة عضو أخرى متطوعة تقديم الدعم في عملية العودة. وتعتقد وزارة الداخلية أن هذا سيساعد في تحرير أماكن الاحتجاز على الحدود الشرقية وتقليل التكاليف على السلطات المحلية.
أخيرًا، يرسخ التشريع مفهوم "إعادة التوطين قسرًا"؛ فإذا حدث ارتفاع مفاجئ في أعداد الوافدين – كما حصل عندما خففت روسيا متطلبات التأشيرة لبعض الجنسيات الآسيوية والأفريقية في 2023 – يمكن لفنلندا تفعيل صيغة تقاسم الحصص تلقائيًا بدلاً من إغلاق الحدود بالكامل. وعلى الرغم من حساسية هذا البند سياسيًا، يرى المسؤولون أنه يوفر صمام أمان يحافظ على فتح طرق الشحن والسفر التجاري الحيوية. عمليًا، لن يلاحظ المسافرون تغيرًا كبيرًا في المطارات هذا الأسبوع، لكن سائقي الشاحنات على طريق E18 نحو فالايما يشهدون فحوصات وثائق أكثر دقة مع اختبار وحدات حرس الحدود لأجهزة مسح محمولة جديدة. وتنصح Migri الشركات التي تنقل موظفين هذا الصيف بتخصيص وقت إضافي لعبور الحدود، والتأكد من حمل الموظفين إثباتات الإقامة وتذاكر العودة، التي يحق للضباط طلبها أثناء الفحص.