
في 13 يونيو، حكم فاحصو الطب الشرعي في مقاطعة أليغيني بأن وفاة دافي ميشيل، اللاجئة الهايتية البالغة من العمر 31 عامًا التي عُثر عليها في محطة حافلات في بيتسبرغ في مارس، كانت جريمة قتل ناجمة عن تصرفات الآخرين. كانت ميشيل قد أُفرج عنها من احتجاز دائرة الهجرة والجمارك (ICE) قبل ثلاثة أيام، مرتدية ملابس خفيفة فقط وجهاز مراقبة للكاحل، رغم درجات الحرارة المتجمدة ومشاكلها النفسية الموثقة. تصر دائرة الهجرة على أنها "لا علاقة لها" بوفاة ميشيل، مشيرة إلى أنها كانت تملك وسائل نقل وهاتفًا مشحونًا عند الإفراج عنها. من جهته، يؤكد محامي العائلة جوزيف ميرفي أن الوكالة فشلت في ضمان تسليمها بأمان أو توفير مأوى لشخص ضعيف بلا شبكة دعم محلية. وصفت المديرة التنفيذية للمقاطعة سارة إيناموراتو الحادثة بأنها "كان يمكن تجنبها تمامًا"، فيما قالت النائبة سامر لي (ديمقراطية من بنسلفانيا) إنها تدرس عقد جلسات رقابة فيدرالية. تتزامن هذه المأساة مع تراجع صامت من قبل دائرة الهجرة عن سياسة 2021 التي كانت تلزمها بالإبلاغ العلني عن أي وفيات بين المحتجزين خلال 30 يومًا من الإفراج. ويؤكد خبراء الصحة أن هذا التغيير يخفي الصورة الحقيقية لانتهاكات حقوق الإنسان في مراكز الاحتجاز. بالنسبة لفرق التنقل العالمية والسفر المؤسسي، تبرز القضية تذكيرًا صارخًا بأن الأجانب الضعفاء قد يمرون دون رعاية خلال عمليات التنفيذ. وينبغي على الشركات التي تنظم السفر أو السكن للمفرج عنهم بكفالة التأكد من وجود دعم بعد الإفراج، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية أو نفسية. تستعد منظمات حقوق الإنسان لرفع دعوى قضائية بسبب الوفاة غير المشروعة وتضغط على الكونغرس لفرض فحوصات رفاهية بعد الإفراج. وإذا نجحت هذه الإصلاحات، فقد تفرض التزامات ومسؤوليات جديدة على مراكز الاحتجاز والمقاولين المشاركين في نقل المهاجرين.
المصدر: WSLS / Associated Press