
فرع حرس الحدود في وارسو-مودلين في بولندا يفكك شبكة إجرامية أنشأت شركات وهمية في قطاع البناء للحصول على تصاريح عمل وتأشيرات للمهاجرين من آسيا وأفريقيا. تم اعتقال ثلاثة بولنديين وأوكرانيين اثنين في 15 يونيو بعد تحقيق استمر عدة أشهر تحت إشراف مكتب المدعي العام في منطقة ليغونوفو. وفقًا للمحققين، قام المتهمون بتسجيل شركات وهمية، وتقديم عقود عمل مزيفة إلى مكاتب العمل الإقليمية، وبيع قرارات تصاريح العمل الناتجة للمهاجرين من تركيا ومصر وأذربيجان وبنغلاديش وباكستان مقابل آلاف اليوروهات لكل منهم. بعد حصولهم على التأشيرات البولندية، تمكن المستفيدون من التنقل بحرية داخل منطقة شنغن التي تضم 27 دولة، مما حول بولندا فعليًا إلى بوابة للحركة الثانوية. تكشف هذه العملية عن خطر متزايد للامتثال بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات الذين يعتمدون على وكالات خارجية لتوفير العمالة في سوق البناء الضيق في بولندا. تقوم السلطات الآن بمراجعة طلبات التصاريح الأخيرة المرتبطة بالمتهمين؛ وقد يواجه المقاولون الحقيقيون تدقيقات لإثبات وجود العمال الأجانب فعليًا في مواقع العمل وتسجيلهم في كشوف الرواتب. وفقًا لقانون العقوبات البولندي، فإن تسهيل عبور الحدود بشكل غير قانوني لتحقيق الربح يعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثماني سنوات. وُضع المتهمون تحت إشراف الشرطة، ومنعوا من التواصل مع بعضهم البعض، وصودرت جوازات سفرهم في انتظار المحاكمة. تأتي هذه القضية في ظل ضغوط الاتحاد الأوروبي على بولندا لتحسين ممارسات التأشيرات بعد فضيحة العام الماضي. يُنصح مديرو الموارد البشرية باستخدام مستشارين هجرة موثوقين فقط وإجراء فحوصات عشوائية لسجلات الشركات التابعة للمقاولين الفرعيين.
المصدر: Rzeczpospolita