
في تحديث حالة صدر في 15 يونيو، كشفت حرس الحدود البولندي أن نحو 24,000 شخص وأكثر من 11,000 مركبة تم فحصهم عند الحدود الداخلية لمنطقة شنغن مع ألمانيا وليتوانيا بين 12 و14 يونيو. تأتي هذه البيانات في وقت تمدد فيه وارسو إجراءات الرقابة الحدودية المؤقتة حتى 1 أكتوبر 2026، استجابة لما تصفه السلطات بـ "التهديدات الأمنية المستمرة". على الحدود الألمانية، تم تفتيش ما يقرب من 11,000 مسافر ورفض دخول خمسة منهم، بينما على الجانب الليتواني تم فحص أكثر من 13,000 شخص، مما أدى إلى رفض دخول أربعة وإعادة قبول 45. ولم تُسجل أي حالات دخول غير قانونية على الخط المحصن بشدة مع بيلاروس خلال نفس الفترة. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال المعتادين على التنقل السلس داخل منطقة شنغن، تعني هذه الفحوصات المفاجئة أحيانًا طوابير وانتظارًا، بالإضافة إلى ضرورة إبراز الهوية حتى في خطوط الحافلات التجارية وخدمات القطارات. وينبغي على الشركات التي تدير برامج تنقل عابري الحدود بين المصانع البولندية والألمانية أن تأخذ في الاعتبار وقتًا إضافيًا وتذكر الموظفين بحمل جوازات سفر أو بطاقات هوية وطنية سارية. تُجرى هذه الرقابات بموجب المادة 25 من قانون حدود شنغن، التي تسمح للدول الأعضاء بإعادة تفعيل الفحوصات لمدة تصل إلى ستة أشهر. أعادت بولندا تطبيق هذه الإجراءات لأول مرة في أبريل وسط مخاوف من استغلال شبكات التهريب لممر بيلاروس وبطولة كأس أوروبا 2024 لكرة القدم في ألمانيا المجاورة. ويؤكد مسؤولو الحدود أنه بالرغم من كثافة الفحوصات، فإن متوسط التأخير لا يتجاوز 20 دقيقة. ومع ذلك، يُحث فرق التنقل على مراقبة فترات الذروة في عطلات نهاية الأسبوع، حيث يمكن لحركة المرور الترفيهية أن تزيد من الازدحامات.
المصدر: Tysol.pl