
في تصويت متأخر من مساء 17 يونيو، منح البرلمان الأوروبي الموافقة النهائية على أول تعديل كبير لتوجيهات العودة في الاتحاد الأوروبي منذ أكثر من عقد. الحزمة، التي أُقرّت بأغلبية 418 صوتًا مقابل 218، ستسمح للدول الأعضاء باحتجاز المهاجرين غير النظاميين لمدة تصل إلى عامين، وبشكل أكثر جدلاً، بإبرام اتفاقيات مع دول ثالثة لإنشاء "مراكز إعادة" خارج أراضي الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة لفنلندا، التي شددت بالفعل قانون الأجانب هذا الربيع، فإن هذا الإصلاح يحمل تداعيات كبيرة. رحبت وزيرة الداخلية ماري رانتانن بالنتيجة، مشيرة إلى أن "وجود قواعد أوروبية موحدة للعودة سيمنح الدول الصغيرة ذات الحدود الخارجية مثل فنلندا أدوات واضحة ومتوقعة". وأكدت الوزارة أن هلسنكي ستبدأ فورًا التحضيرات الفنية، بما في ذلك تخطيط الطاقة الاستيعابية لأماكن الاحتجاز وتعديلات قانونية لضمان قدرة المحاكم الفنلندية على تفويض فترات الاحتجاز الأطول. من المتوقع أن تصل مسودة قانون حكومي إلى البرلمان بعد عطلة الصيف، مما يحافظ على التزام البلاد بموعد تنفيذ الاتحاد الأوروبي منتصف عام 2027.
يقول مستشارو الهجرة في قطاع الأعمال إن التأثير الأكبر على المدى القريب سيكون إجرائيًا: بمجرد دخول التنظيم حيز التنفيذ، قد يواجه أصحاب العمل الذين يرعون موظفين غير تابعين للاتحاد الأوروبي وفقدوا وضعهم لاحقًا التزامات تعاون إلزامية، تشمل تقديم وثائق السفر وسجلات الرواتب لحرس الحدود. تحذر أنو سالونن، شريكة في EY Law بهلسنكي، من أن "العبء الإداري من المرجح أن يرتفع، وينبغي على الشركات تحديث أدلة الامتثال الخاصة بها".
وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان هذا الإصلاح. ووصفت مجلس اللاجئين الفنلندي التصويت بأنه "يوم مظلم لسيادة القانون"، مشيرة إلى أن مراكز العودة البعيدة قد تترك الأفراد في حالة قانونية غامضة وتعرضهم لسوء المعاملة. ويحث المجلس فنلندا على الإصرار على وجود آليات مراقبة صارمة قبل توقيع أي اتفاقيات خارجية.
رغم الجدل، رحبت الشركات متعددة الجنسيات التي لديها برامج تنقل داخل الاتحاد الأوروبي بوضوح التنظيم الجديد. قال تيمو ماكينن، رئيس التنقل العالمي في نوكيا: "معرفة أقصى مدد الاحتجاز والمعايير الإثباتية ستساعدنا في تقييم المخاطر والتكاليف". يُنصح الآن الشركات برسم خريطة للموظفين الخاضعين للقواعد الجديدة وضمان إمكانية تنفيذ استراتيجيات الخروج – سواء كانت مغادرة طوعية، أو إعادة تعيين، أو تسوية محلية – بسرعة عند الحاجة.
بالنسبة لفنلندا، التي شددت بالفعل قانون الأجانب هذا الربيع، فإن هذا الإصلاح يحمل تداعيات كبيرة. رحبت وزيرة الداخلية ماري رانتانن بالنتيجة، مشيرة إلى أن "وجود قواعد أوروبية موحدة للعودة سيمنح الدول الصغيرة ذات الحدود الخارجية مثل فنلندا أدوات واضحة ومتوقعة". وأكدت الوزارة أن هلسنكي ستبدأ فورًا التحضيرات الفنية، بما في ذلك تخطيط الطاقة الاستيعابية لأماكن الاحتجاز وتعديلات قانونية لضمان قدرة المحاكم الفنلندية على تفويض فترات الاحتجاز الأطول. من المتوقع أن تصل مسودة قانون حكومي إلى البرلمان بعد عطلة الصيف، مما يحافظ على التزام البلاد بموعد تنفيذ الاتحاد الأوروبي منتصف عام 2027.
يقول مستشارو الهجرة في قطاع الأعمال إن التأثير الأكبر على المدى القريب سيكون إجرائيًا: بمجرد دخول التنظيم حيز التنفيذ، قد يواجه أصحاب العمل الذين يرعون موظفين غير تابعين للاتحاد الأوروبي وفقدوا وضعهم لاحقًا التزامات تعاون إلزامية، تشمل تقديم وثائق السفر وسجلات الرواتب لحرس الحدود. تحذر أنو سالونن، شريكة في EY Law بهلسنكي، من أن "العبء الإداري من المرجح أن يرتفع، وينبغي على الشركات تحديث أدلة الامتثال الخاصة بها".
وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان هذا الإصلاح. ووصفت مجلس اللاجئين الفنلندي التصويت بأنه "يوم مظلم لسيادة القانون"، مشيرة إلى أن مراكز العودة البعيدة قد تترك الأفراد في حالة قانونية غامضة وتعرضهم لسوء المعاملة. ويحث المجلس فنلندا على الإصرار على وجود آليات مراقبة صارمة قبل توقيع أي اتفاقيات خارجية.
رغم الجدل، رحبت الشركات متعددة الجنسيات التي لديها برامج تنقل داخل الاتحاد الأوروبي بوضوح التنظيم الجديد. قال تيمو ماكينن، رئيس التنقل العالمي في نوكيا: "معرفة أقصى مدد الاحتجاز والمعايير الإثباتية ستساعدنا في تقييم المخاطر والتكاليف". يُنصح الآن الشركات برسم خريطة للموظفين الخاضعين للقواعد الجديدة وضمان إمكانية تنفيذ استراتيجيات الخروج – سواء كانت مغادرة طوعية، أو إعادة تعيين، أو تسوية محلية – بسرعة عند الحاجة.
المصدر: The Sun (Asia) / AFP wire