
تقرير شركة فينافيا، المشغّل الحكومي لمطارات فنلندا، يشير إلى أن أول أسبوعين من عطلة المدارس دفعا مطار هلسنكي إلى أكثر فترات نشاطه منذ جائحة كورونا. بين 1 و7 يونيو، استقبل المطار حوالي 378,000 مسافر، متجاوزًا قليلاً الرقم القياسي السابق بعد الجائحة. الأسبوع التالي (8-14 يونيو) جاء في المرتبة الثانية بفارق بسيط، مما يؤكد تعافياً قوياً في الطلب على السفر الترفيهي والعملي على حد سواء. نائب الرئيس الأول لورا إنتيلا تعزو هذا الارتفاع إلى سمعة المطار في توفير رحلات ربط سريعة وتجربة مميزة للمسافرين. متوسط أوقات الانتظار عند نقاط التفتيش الأمنية ظل أقل من عشر دقائق رغم الازدحام، بفضل استخدام أجهزة المسح ثلاثية الأبعاد بنسبة 100% ونماذج تدفق الركاب التي تم تطبيقها العام الماضي. ركاب الدرجة الأولى أشادوا بشكل خاص بممر الأولوية الجديد الذي يربطهم مباشرة من محطة القطار إلى صالات المغادرة. رئيس تطوير الخطوط في فينافيا، بيتري فورّي، يشير إلى أن نمو القدرة الاستيعابية يشمل جميع الجهات. شركات الطيران الأوروبية عادت لتشغيل معظم الرحلات التي كانت قبل الحرب، في حين أن شركات الطيران طويلة المدى تضيف وجهات جديدة. شركة فين إير ستطلق رحلات إلى دبي وملبورن في أواخر أغسطس، وقطر إيرويز قامت بترقية رحلات الدوحة إلى طائرات إيرباص A350 لاستيعاب حركة النقل بين آسيا وأمريكا الشمالية عبر هلسنكي. من الناحية التشغيلية، لم تظهر مخاوف إمدادات الوقود التي أثارتها التوترات في الشرق الأوسط. مخزونات الكيروسين في مستودعات فنلندا مستقرة، وهناك اتفاقيات طوارئ مع الموردين السويديين جاهزة في حال تعطلت طرق الشحن. كما استأجرت فينافيا 400 موظف موسمي لدعم عمليات المناولة الأرضية وضبط الحدود لتجنب اختناقات العمالة التي شهدتها مناطق أخرى في أوروبا الصيف الماضي. لمديري التنقل، الرسالة واضحة: يونيو-أغسطس 2026 سيكون موسمًا مزدحمًا بشكل استثنائي في هلسنكي. على الشركات حجز رحلات داخل منطقة شنغن قبل أسبوعين على الأقل، وتذكير المسافرين بالوصول قبل ثلاث ساعات من رحلات المسافات الطويلة، والاستعداد لارتفاع أسعار التذاكر في رحلات الجمعة وصباح الاثنين الأكثر ازدحامًا.
المصدر: Finavia press release