
أعلنت الهيئة الوطنية للادعاء في فنلندا يوم الاثنين عن توجيه تهم إلى قبطان روسي وعضو كبير في طاقم أذربيجاني على متن سفينة الشحن "فيتبورغ" بتهمة قطع كابلين بحريين للاتصالات يربطان بين فنلندا وإستونيا في 31 ديسمبر 2025. يواجه الرجلان تهم التخريب الجنائي المشدد والتدخل المشدد في الاتصالات، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عشر سنوات.
تشير التحقيقات إلى أن سفينة "فيتبورغ" أسقطت مرساة تالفة تزن 12 طنًا وسحبتها لمسافة 130 كيلومترًا عبر قاع البحر، مما أدى إلى قطع كابلين من الألياف الضوئية وخدش ثمانية أخرى في خليج فنلندا، قبل أن تعترض وحدات حرس الحدود الفنلندية السفينة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد. تسبب الحادث في تعطيل حركة البيانات بين فنلندا وإستونيا والسويد لمدة 48 ساعة، مما اضطر مشغلي الاتصالات "إليسا" و"تيليا" إلى إعادة توجيه الحركة عبر لاتفيا والاتصالات البحرية إلى ألمانيا.
على الرغم من أن الضرر وقع في الغالب في المياه الإستونية، إلا أن الادعاء الفنلندي يطالب بالاختصاص القضائي لأن سحب المرساة بدأ داخل المياه الإقليمية الفنلندية وكان يشكل تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية الوطنية الحيوية. يرى الخبراء القانونيون أن هذه القضية تمثل اختبارًا هامًا لكيفية حماية الدول الساحلية للأصول البحرية التي تدعم الاتصال المدني وشبكات القيادة والسيطرة لحلف الناتو.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تذكر هذه القضية بزيادة الإجراءات الأمنية في ممر بحر البلطيق، الذي تستخدمه يوميًا العبارات والناقلات وشبكات البيانات الحيوية التي تدعم العمل عن بُعد عبر الحدود. من المتوقع أن تشهد عمليات التفتيش في الموانئ الفنلندية تشديدًا، بينما يُنصح الشركات التي تعتمد على تطبيقات السحابة الحساسة للزمن بتنوع مساراتها عبر السويد والدنمارك.
من المقرر أن تبدأ المحاكمة في أغسطس بمحكمة هلسنكي الجزئية. وإذا أدين المتهمان، من المتوقع أن تطالب فنلندا بتعويضات بملايين اليوروهات عن الإصلاحات الطارئة والخسائر الاقتصادية، مما قد يشكل سابقة قانونية في دعاوى المسؤولية البيئية المتعلقة بالبنية التحتية ضد الدول ذات الأعلام الأجنبية.
تشير التحقيقات إلى أن سفينة "فيتبورغ" أسقطت مرساة تالفة تزن 12 طنًا وسحبتها لمسافة 130 كيلومترًا عبر قاع البحر، مما أدى إلى قطع كابلين من الألياف الضوئية وخدش ثمانية أخرى في خليج فنلندا، قبل أن تعترض وحدات حرس الحدود الفنلندية السفينة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلاد. تسبب الحادث في تعطيل حركة البيانات بين فنلندا وإستونيا والسويد لمدة 48 ساعة، مما اضطر مشغلي الاتصالات "إليسا" و"تيليا" إلى إعادة توجيه الحركة عبر لاتفيا والاتصالات البحرية إلى ألمانيا.
على الرغم من أن الضرر وقع في الغالب في المياه الإستونية، إلا أن الادعاء الفنلندي يطالب بالاختصاص القضائي لأن سحب المرساة بدأ داخل المياه الإقليمية الفنلندية وكان يشكل تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية الوطنية الحيوية. يرى الخبراء القانونيون أن هذه القضية تمثل اختبارًا هامًا لكيفية حماية الدول الساحلية للأصول البحرية التي تدعم الاتصال المدني وشبكات القيادة والسيطرة لحلف الناتو.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تذكر هذه القضية بزيادة الإجراءات الأمنية في ممر بحر البلطيق، الذي تستخدمه يوميًا العبارات والناقلات وشبكات البيانات الحيوية التي تدعم العمل عن بُعد عبر الحدود. من المتوقع أن تشهد عمليات التفتيش في الموانئ الفنلندية تشديدًا، بينما يُنصح الشركات التي تعتمد على تطبيقات السحابة الحساسة للزمن بتنوع مساراتها عبر السويد والدنمارك.
من المقرر أن تبدأ المحاكمة في أغسطس بمحكمة هلسنكي الجزئية. وإذا أدين المتهمان، من المتوقع أن تطالب فنلندا بتعويضات بملايين اليوروهات عن الإصلاحات الطارئة والخسائر الاقتصادية، مما قد يشكل سابقة قانونية في دعاوى المسؤولية البيئية المتعلقة بالبنية التحتية ضد الدول ذات الأعلام الأجنبية.
المصدر: The Moscow Times