
للمرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أسابيع، تستعد فرنسا لموجة حر شديدة قد تتجاوز درجات الحرارة فيها 38 درجة مئوية في حوض باريس ووادي الرون بين 17 و22 يونيو، وفق تحذيرات الأرصاد الجوية الفرنسية. وتم وضع 52 إقليماً تحت التنبيه الأصفر مساء الأربعاء، مع توقعات بترقية التنبيه إلى البرتقالي في منطقة إيل دو فرانس اعتباراً من الخميس. وأكدت شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية SNCF Réseau تفعيلها لبروتوكول "الحر الشديد"، الذي يشمل تحديد سرعة القطارات السريعة إلى 160 كم/س في الخطوط التي يتوقع أن تتجاوز درجة حرارة القضبان فيها 55 درجة مئوية، بالإضافة إلى دوريات تفتيش كل أربع ساعات. وتضيف هذه الإجراءات عادةً من 10 إلى 25 دقيقة على رحلات TGV لكنها تقلل من خطر انحناء القضبان. وأعلنت السلطات الإقليمية في أوكسيتاني ونوفيل-أكيتين عن تقديم خدمات TER مجانية في الصباح الباكر لتشجيع التنقل خارج ساعات الذروة الحرارية. كما نصحت الهيئة العامة للطيران المدني شركات الطيران في مرسيليا وتولوز بالاستعداد لاحتمال فرض قيود على الحمولة في الطائرات ذات الممر الواحد إذا تجاوزت درجة حرارة مدارج الهبوط 49 درجة مئوية، في حين تقوم مطارات باريس شارل ديغول بتخزين وحدات تكييف متنقلة لجسور الطائرات بعد تعطل التبريد خلال موجة الحر لعام 2025.
في الوقت الذي يواجه فيه المسافرون ومديرو المغتربين تحديات تعديل جداول الرحلات ومواعيد السفارات خلال تحذيرات الطقس القاسية، توفر منصة VisaHQ عبر بوابتها الخاصة بفرنسا (https://www.visahq.com/france/) حلاً لتسهيل إجراءات التأشيرات، حيث تتيح للشركات والأفراد الحصول على التأشيرات أو تمديدها عبر الإنترنت، وتتبع حالة الطلبات بشكل فوري، وتلقي تنبيهات الامتثال، وهو أمر مفيد في ظل اضطراب ساعات العمل القنصلية بسبب موجة الحر.
كما قامت منصتا النقل التشاركي Bolt وUber بوضع سقوف لأسعار الزيادة في العاصمة لتجنب اتهامات الاستغلال خلال موجة الحر. ويتجاوز الأمر مجرد تعديلات النقل المؤقتة، إذ يعيد هذا الحدث النقاش حول مدى جاهزية فرنسا لمواجهة تغير المناخ وتأثيره على البنية التحتية الحيوية للتنقل. فحالياً، لا تمتلك سوى 32% من عربات SNCF نظام تكييف مزدوج قادر على التعامل مع حرارة محيطة تصل إلى 45 درجة مئوية، وأقل من نصف 4000 محطة انتظار الحافلات في باريس الكبرى توفر الظل. وأعلنت وزارة الانتقال البيئي أنها ستصدر "خارطة طريق لمرونة النقل" في يوليو المقبل. أما لأصحاب العمل الذين يديرون مهام الوافدين أو التناوبات الصيفية، فتشمل النصائح الطارئة نقل اجتماعات العملاء إلى ساعات الصباح الباكر، والتحقق مسبقاً من معايير التكييف في الفنادق، وتذكير المغتربين بحقوق الإجازات المرضية المرتبطة بالحرارة التي تم اعتمادها بعد موجة الحر القاتلة في 2022. قد تكون التأثيرات قصيرة الأمد، لكنها تذكير صارخ بأن التكيف مع المناخ أصبح جزءاً لا يتجزأ من تخطيط التنقل العالمي في فرنسا.
في الوقت الذي يواجه فيه المسافرون ومديرو المغتربين تحديات تعديل جداول الرحلات ومواعيد السفارات خلال تحذيرات الطقس القاسية، توفر منصة VisaHQ عبر بوابتها الخاصة بفرنسا (https://www.visahq.com/france/) حلاً لتسهيل إجراءات التأشيرات، حيث تتيح للشركات والأفراد الحصول على التأشيرات أو تمديدها عبر الإنترنت، وتتبع حالة الطلبات بشكل فوري، وتلقي تنبيهات الامتثال، وهو أمر مفيد في ظل اضطراب ساعات العمل القنصلية بسبب موجة الحر.
كما قامت منصتا النقل التشاركي Bolt وUber بوضع سقوف لأسعار الزيادة في العاصمة لتجنب اتهامات الاستغلال خلال موجة الحر. ويتجاوز الأمر مجرد تعديلات النقل المؤقتة، إذ يعيد هذا الحدث النقاش حول مدى جاهزية فرنسا لمواجهة تغير المناخ وتأثيره على البنية التحتية الحيوية للتنقل. فحالياً، لا تمتلك سوى 32% من عربات SNCF نظام تكييف مزدوج قادر على التعامل مع حرارة محيطة تصل إلى 45 درجة مئوية، وأقل من نصف 4000 محطة انتظار الحافلات في باريس الكبرى توفر الظل. وأعلنت وزارة الانتقال البيئي أنها ستصدر "خارطة طريق لمرونة النقل" في يوليو المقبل. أما لأصحاب العمل الذين يديرون مهام الوافدين أو التناوبات الصيفية، فتشمل النصائح الطارئة نقل اجتماعات العملاء إلى ساعات الصباح الباكر، والتحقق مسبقاً من معايير التكييف في الفنادق، وتذكير المغتربين بحقوق الإجازات المرضية المرتبطة بالحرارة التي تم اعتمادها بعد موجة الحر القاتلة في 2022. قد تكون التأثيرات قصيرة الأمد، لكنها تذكير صارخ بأن التكيف مع المناخ أصبح جزءاً لا يتجزأ من تخطيط التنقل العالمي في فرنسا.
المزيد من فرنسا
عرض الكل
اليوم الأخير من الجمود الأمني لمجموعة السبع حول إفيان؛ نشرة حركة المرور في هاوت-سافوا ممتدة حتى الساعة 20:00
الإضراب يجبر محطة دنكيرك للغاز الطبيعي المسال على إعلان القوة القاهرة وتحويل حركة السفن على الساحل الفرنسي