
في مؤتمر Engage للقطاع العام في واشنطن العاصمة بتاريخ 16 يونيو، كشفت المديرة التنفيذية للجمارك وحماية الحدود أدينا بانتيلّا عن خارطة طريق تكنولوجية طموحة تهدف إلى التعامل مع التدفق المتوقع للزوار الدوليين خلال كأس العالم لكرة القدم 2026 وألعاب لوس أنجلوس الأولمبية 2028. ستعتمد الجمارك على أدوات تحليل تنبؤية تدمج البيانات البيوغرافية مع تغذية حية لالتقاط الوجوه، بهدف تحديد المسافرين ذوي المخاطر العالية قبل وصولهم إلى نقاط التفتيش. وأوضحت بانتيلّا أن هدف الوكالة هو "تحويل تركيز الضباط من الأعمال الورقية إلى نية وسلوك المسافر"، مما يتيح للموظفين إجراء مقابلات مستهدفة بينما تتولى الخوارزميات التحقق الروتيني من الهوية.
تشمل التوسعة إضافة بوابات إلكترونية مزودة بتقنية التعرف على الوجه في المطارات الأمريكية الكبرى، وأجهزة بيومترية متنقلة لعبور الحدود البرية، ونماذج تعلم آلي تتنبأ بارتفاع أعداد الركاب يومياً لتمكين الجمارك من تعديل أعداد الموظفين حسب الحاجة. تحذر مجموعات حقوق الحريات المدنية من أن نشر تقنيات البيومترية على نطاق واسع قد يعزز التحيز العنصري ويجعل الأنظمة هدفاً سهلاً للقراصنة. من جهتها، تؤكد الجمارك أن الذكاء الاصطناعي المختبر بدقة سيسرع من إجراءات السفر الشرعية ويساعد الولايات المتحدة على الوفاء باتفاقيات الخدمة مع شركات الطيران والسلطات المطارية. كما تعد الوكالة بقنوات شفافة لتقديم الشكاوى وتدقيقات من طرف ثالث، مستفيدة من دروس تجربة خدمة التحقق من المسافرين التي أُطلقت في 2020.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يشير الإعلان إلى تسريع إجراءات المسافرين المسجلين في البرامج الموثوقة، وتشديد الفحص على من تظهر بياناتهم مؤشرات خطر. وينبغي على الشركات تشجيع المسافرين الدائمين على التسجيل مبكراً في برامج المسافر الموثوق، والتأكد من تطابق قواعد بيانات الموارد البشرية (الأسماء، جوازات السفر، الجنسية) مع السجلات الرسمية لتقليل الإنذارات الكاذبة التي قد تؤخر رحلات مهمة.
في هذه المرحلة، تلجأ العديد من المؤسسات إلى شركاء متخصصين لتنسيق الأوراق الرسمية. تقدم VisaHQ، على سبيل المثال، خدمات مركزية لمعالجة التأشيرات وجوازات السفر، ولوحات متابعة الحالة في الوقت الحقيقي، وفحوصات تحقق من البيانات لضمان تطابق ملفات المسافرين مع سجلات الجمارك قبل السفر — خدمات توفر على الفرق الكثير من المتاعب مع اقتراب كأس العالم والألعاب الأولمبية. يمكن للشركات استكشاف الخيارات عبر https://www.visahq.com/united-states/
من المتوقع أن تشهد شركات مزودي أكشاك المطارات، وتقنيات توثيق الوثائق، وحلول تعزيز الخصوصية موجة مناقصات متعددة السنوات مع تسارع الجمارك لإكمال التركيبات قبل انطلاق مباريات التصفيات في صيف 2026.
تشمل التوسعة إضافة بوابات إلكترونية مزودة بتقنية التعرف على الوجه في المطارات الأمريكية الكبرى، وأجهزة بيومترية متنقلة لعبور الحدود البرية، ونماذج تعلم آلي تتنبأ بارتفاع أعداد الركاب يومياً لتمكين الجمارك من تعديل أعداد الموظفين حسب الحاجة. تحذر مجموعات حقوق الحريات المدنية من أن نشر تقنيات البيومترية على نطاق واسع قد يعزز التحيز العنصري ويجعل الأنظمة هدفاً سهلاً للقراصنة. من جهتها، تؤكد الجمارك أن الذكاء الاصطناعي المختبر بدقة سيسرع من إجراءات السفر الشرعية ويساعد الولايات المتحدة على الوفاء باتفاقيات الخدمة مع شركات الطيران والسلطات المطارية. كما تعد الوكالة بقنوات شفافة لتقديم الشكاوى وتدقيقات من طرف ثالث، مستفيدة من دروس تجربة خدمة التحقق من المسافرين التي أُطلقت في 2020.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يشير الإعلان إلى تسريع إجراءات المسافرين المسجلين في البرامج الموثوقة، وتشديد الفحص على من تظهر بياناتهم مؤشرات خطر. وينبغي على الشركات تشجيع المسافرين الدائمين على التسجيل مبكراً في برامج المسافر الموثوق، والتأكد من تطابق قواعد بيانات الموارد البشرية (الأسماء، جوازات السفر، الجنسية) مع السجلات الرسمية لتقليل الإنذارات الكاذبة التي قد تؤخر رحلات مهمة.
في هذه المرحلة، تلجأ العديد من المؤسسات إلى شركاء متخصصين لتنسيق الأوراق الرسمية. تقدم VisaHQ، على سبيل المثال، خدمات مركزية لمعالجة التأشيرات وجوازات السفر، ولوحات متابعة الحالة في الوقت الحقيقي، وفحوصات تحقق من البيانات لضمان تطابق ملفات المسافرين مع سجلات الجمارك قبل السفر — خدمات توفر على الفرق الكثير من المتاعب مع اقتراب كأس العالم والألعاب الأولمبية. يمكن للشركات استكشاف الخيارات عبر https://www.visahq.com/united-states/
من المتوقع أن تشهد شركات مزودي أكشاك المطارات، وتقنيات توثيق الوثائق، وحلول تعزيز الخصوصية موجة مناقصات متعددة السنوات مع تسارع الجمارك لإكمال التركيبات قبل انطلاق مباريات التصفيات في صيف 2026.