
أكدت الحكومة القبرصية أن الاختبارات الميدانية الأولى لجيل جديد كليًا من وثائق الهوية الوطنية ستبدأ قبل نهاية يونيو، في إطار حملة تحديث شاملة تشمل جميع جوازات السفر وبطاقات الهوية وتصاريح الإقامة الصادرة عن الجمهورية. وقد تم منح العقد متعدد السنوات العام الماضي لشركة فيريدوس ماتسوكس الألمانية-اليونانية المتخصصة في حلول الهوية، والتي ستزود الآن جميع جوازات السفر الإلكترونية وبطاقات الهوية الإلكترونية وتصاريح الإقامة الإلكترونية من منشأتها عالية الأمان في أثينا. ستستمر المرحلة التجريبية طوال الصيف، مع استهداف إطلاقها دوليًا في أغسطس 2026.
التحديث لا يقتصر على تغيير شكلي فقط، بل ستتضمن وثائق السفر القبرصية أحدث ميزات الأمان المتوافقة مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) مثل صفحات بيانات من البولي كربونات محفورة بالليزر، شرائح بيومترية مدمجة، وهولوجرامات متقدمة مضادة للتزوير. في الوقت نفسه، يتم تحديث أجهزة مراقبة الحدود في مطاري لارنكا وبافوس لتتعامل مع الوثائق الإلكترونية الجديدة وتتصل بأنظمة معلومات الاتحاد الأوروبي مثل يوروداك ونظام معلومات التأشيرات، تمهيدًا للانضمام المستقبلي لمنطقة شنغن.
بالنسبة للشركات، تعد الوثائق الجديدة بتسريع إجراءات الهجرة للموظفين الأجانب وعائلاتهم. ستتمكن فرق الموارد البشرية من التحقق من الهوية عن بُعد عبر مكون الهوية المحمولة، مما يقلل الحاجة إلى تقديم النسخ الأصلية أثناء التوظيف والإجراءات المصرفية. كما أشارت دائرة السجل المدني والهجرة إلى أن تصاريح الإقامة المعاد تصميمها ستدعم التوقيعات الرقمية، مما يمهد الطريق لتجديد تصاريح العمل بشكل كامل دون أوراق.
ومع ذلك، يجب على الموظفين الدوليين المقيمين في قبرص ملاحظة أن بطاقات الإقامة الحالية ذات اللونين الوردي والأصفر ستظل صالحة حتى تاريخ انتهاء صلاحيتها المطبوع. لذلك، ستشهد الشركات فترة انتقالية يتداول خلالها كلا الشكلين القديم والجديد. يُنصح مدراء التنقل الدولي بإبلاغ الموظفين المسافرين بحمل خطابات توضيحية تشرح نظام الوثيقتين، خاصة عند عبور مطارات شنغن حيث قد لا يكون الضباط على دراية بتصميم الوثائق القبرصية الجديدة.
على المدى المتوسط، من المتوقع أن يعزز هذا التحديث من فرص قبرص في الانضمام إلى منطقة شنغن من خلال إثبات أن نظام إدارة الهوية لديها يفي بمعايير الأمان الأوروبية. ويأمل المسؤولون بشكل خاص أن ينعكس النجاح في التنفيذ في تقرير التقدم القادم للاتحاد الأوروبي بشأن شنغن، المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا العام.
التحديث لا يقتصر على تغيير شكلي فقط، بل ستتضمن وثائق السفر القبرصية أحدث ميزات الأمان المتوافقة مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) مثل صفحات بيانات من البولي كربونات محفورة بالليزر، شرائح بيومترية مدمجة، وهولوجرامات متقدمة مضادة للتزوير. في الوقت نفسه، يتم تحديث أجهزة مراقبة الحدود في مطاري لارنكا وبافوس لتتعامل مع الوثائق الإلكترونية الجديدة وتتصل بأنظمة معلومات الاتحاد الأوروبي مثل يوروداك ونظام معلومات التأشيرات، تمهيدًا للانضمام المستقبلي لمنطقة شنغن.
بالنسبة للشركات، تعد الوثائق الجديدة بتسريع إجراءات الهجرة للموظفين الأجانب وعائلاتهم. ستتمكن فرق الموارد البشرية من التحقق من الهوية عن بُعد عبر مكون الهوية المحمولة، مما يقلل الحاجة إلى تقديم النسخ الأصلية أثناء التوظيف والإجراءات المصرفية. كما أشارت دائرة السجل المدني والهجرة إلى أن تصاريح الإقامة المعاد تصميمها ستدعم التوقيعات الرقمية، مما يمهد الطريق لتجديد تصاريح العمل بشكل كامل دون أوراق.
ومع ذلك، يجب على الموظفين الدوليين المقيمين في قبرص ملاحظة أن بطاقات الإقامة الحالية ذات اللونين الوردي والأصفر ستظل صالحة حتى تاريخ انتهاء صلاحيتها المطبوع. لذلك، ستشهد الشركات فترة انتقالية يتداول خلالها كلا الشكلين القديم والجديد. يُنصح مدراء التنقل الدولي بإبلاغ الموظفين المسافرين بحمل خطابات توضيحية تشرح نظام الوثيقتين، خاصة عند عبور مطارات شنغن حيث قد لا يكون الضباط على دراية بتصميم الوثائق القبرصية الجديدة.
على المدى المتوسط، من المتوقع أن يعزز هذا التحديث من فرص قبرص في الانضمام إلى منطقة شنغن من خلال إثبات أن نظام إدارة الهوية لديها يفي بمعايير الأمان الأوروبية. ويأمل المسؤولون بشكل خاص أن ينعكس النجاح في التنفيذ في تقرير التقدم القادم للاتحاد الأوروبي بشأن شنغن، المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا العام.
المصدر: PR-COM press release