
أعلن كوستاس كوميس، نائب وزير السياحة في قبرص، خلال مؤتمر صحفي عقد في 18 يونيو 2026، أن اقتصاد الزوار في الجزيرة "يعود إلى مسار مستقر" بعد ربيع صعب. كشف كوميس أن عدد الوافدين في مايو بلغ 455,000 زائر، بانخفاض 4.9% مقارنة بمايو 2025، لكنه ارتفع بأكثر من 8% مقارنة بنفس الشهر من عام 2024. ومع ذلك، فإن الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 لا تزال أقل بنسبة 13% من مستويات 2025، بعد ما وصفه الوزير بـ "أصعب شهر منذ عقود" حين تسببت سلسلة من حوادث الطائرات بدون طيار في مارس بفرض قيود طارئة على المجال الجوي وأدت إلى موجة من الإلغاءات.
سواء كنت زائرًا للسياحة الترفيهية، أو مندوب مؤتمر، أو منسق تنقلات عالمية، يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية من خلال توفير أحدث متطلبات التأشيرة لقبرص، وأدوات التقديم الرقمية، ودعم التوصيل السريع؛ استكشف الخيارات عبر https://www.visahq.com/cyprus/ للحفاظ على خطط سفرك متماسكة مع تطور قواعد الجزيرة.
لمعالجة تراجع الطلب، أطلقت الوزارة حملة تسويق رقمي مكثفة استمرت 90 يومًا شملت 27 سوقًا مصدرًا، واستضافت عشرات الصحفيين والمؤثرين الأجانب، وتفاوضت على تمديد جداول الرحلات مع شركات الطيران الرئيسية لضمان توفر المقاعد. وأوضح كوميس أن الهدف الأساسي كان حماية سمعة قبرص المكتسبة بصعوبة في مجال الأمان والموثوقية، وهو شرط أساسي لجذب مؤتمرات الأعمال ورحلات الحوافز الجماعية في وقت لاحق من العام. وفي المستقبل، تعيد الوزارة ضبط برنامج الحوافز لشركات الطيران وتعد بتسريع الموافقات على مواعيد الإقلاع والهبوط في مطاري لارنكا وبافوس لمنع تسرب المسافرين إلى مراكز منافسة في البحر المتوسط. كما يعمل المسؤولون على إعداد خطة طوارئ مستندة إلى بروتوكولات الدخول الملونة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد، لضمان "استيعاب أي توترات جيوسياسية مستقبلية دون شل القطاع." بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، الرسالة واضحة: قبرص تظل مفتوحة لفعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمهام القصيرة، والحكومة مستعدة لضمان استقرار الرحلات في حال عودة الصدمات الخارجية.
سواء كنت زائرًا للسياحة الترفيهية، أو مندوب مؤتمر، أو منسق تنقلات عالمية، يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية من خلال توفير أحدث متطلبات التأشيرة لقبرص، وأدوات التقديم الرقمية، ودعم التوصيل السريع؛ استكشف الخيارات عبر https://www.visahq.com/cyprus/ للحفاظ على خطط سفرك متماسكة مع تطور قواعد الجزيرة.
لمعالجة تراجع الطلب، أطلقت الوزارة حملة تسويق رقمي مكثفة استمرت 90 يومًا شملت 27 سوقًا مصدرًا، واستضافت عشرات الصحفيين والمؤثرين الأجانب، وتفاوضت على تمديد جداول الرحلات مع شركات الطيران الرئيسية لضمان توفر المقاعد. وأوضح كوميس أن الهدف الأساسي كان حماية سمعة قبرص المكتسبة بصعوبة في مجال الأمان والموثوقية، وهو شرط أساسي لجذب مؤتمرات الأعمال ورحلات الحوافز الجماعية في وقت لاحق من العام. وفي المستقبل، تعيد الوزارة ضبط برنامج الحوافز لشركات الطيران وتعد بتسريع الموافقات على مواعيد الإقلاع والهبوط في مطاري لارنكا وبافوس لمنع تسرب المسافرين إلى مراكز منافسة في البحر المتوسط. كما يعمل المسؤولون على إعداد خطة طوارئ مستندة إلى بروتوكولات الدخول الملونة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد، لضمان "استيعاب أي توترات جيوسياسية مستقبلية دون شل القطاع." بالنسبة لمديري التنقلات المؤسسية، الرسالة واضحة: قبرص تظل مفتوحة لفعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمهام القصيرة، والحكومة مستعدة لضمان استقرار الرحلات في حال عودة الصدمات الخارجية.