
جنيف/فيينا – في 20 يونيو 2026، أصدر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك تحذيراً شديد اللهجة للاتحاد الأوروبي بعد اعتماد التكتل قواعد جديدة شاملة للترحيل والاحتجاز ضمن ميثاق الهجرة واللجوء. وفي كلمة ألقاها من جنيف بمناسبة اليوم العالمي للاجئ، حذر المسؤول النمساوي من أن الحزمة التي أقرها وزراء الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الماضي قد تقوض المعايير الأساسية لحماية اللاجئين إذا قررت الدول الأعضاء نقل طالبي اللجوء إلى ما يُعرف بـ«مراكز الترحيل» خارج أراضي الاتحاد.
وتُعد النمسا من بين الدول الـ27 الأعضاء التي يتعين عليها تحويل هذه القواعد إلى قوانين وطنية واتخاذ قرار بشأن المشاركة في مراكز المعالجة الخارجية. وقد شددت فيينا بالفعل من إجراءات مراقبة الحدود ودعمت تسريع الإجراءات، بحجة ضرورة الحد من تدفق الوافدين غير النظاميين عبر طريق البلقان.
لكن تورك حذر من أن تفويض المسؤولية إلى جهات خارجية قد يعرض الأشخاص الضعفاء – بمن فيهم العائلات التي تعمل لدى شركات نمساوية أو العمال التقنيون الحاصلون على بطاقات «أحمر-أبيض-أحمر» والذين قد يفقدون وضعهم القانوني – للاحتجاز لفترات طويلة، وقلة الدعم القانوني، وإرسالهم إلى دول ثالثة غير آمنة. وذكر الحكومات بالتزاماتها بعدم الإعادة القسرية وبضرورة إجراء تقييمات فردية بدلاً من عمليات ترحيل جماعية.
ويقول مستشارو التنقل المهني إن هذا التصريح يشكل إنذاراً للشركات متعددة الجنسيات التي لها عمليات في النمسا. فالشركات التي تنقل مواطنين من دول ثالثة إلى فيينا أو لينز أو منطقة ستيريا الصناعية تعتمد على مسارات إقامة مستقرة ومتوقعة. وإذا قامت النمسا بتحويل المزيد من الطلبات المرفوضة إلى «مراكز الترحيل» الخارجية، فقد تطول أوقات الطعون وتضيق حصص لم شمل العائلات، مما يسبب تأخيرات متتالية في عمليات نقل الموظفين.
وتشير بيترا لايتنر، شريكة في شركة «ليكس موبيليتي» المتخصصة في الهجرة ومقرها في فيينا، إلى أن «الإشارة السياسية واضحة: ستزداد صرامة التنفيذ قبل أن تستقر قنوات استقطاب المهارات بشكل كامل».
وفي الوقت نفسه، يجب على الشركات الاستعداد لتدقيقات متزايدة على سمعتها، حيث تشمل مراجعات سلاسل التوريد بشكل متزايد معاملة العمال المهاجرين المتعاقد معهم من الباطن.
ودعا تورك دول الاتحاد الأوروبي إلى وضع «كرامة الإنسان في المقام الأول»، وهو ما تردد صداه فوراً لدى المنظمات غير الحكومية النمساوية.
وحذر خبراء قانون العمل من أن الشركات التي ترعى تجديد تصاريح العمل ستضطر إلى إثبات حرص أكبر على توفير السكن والرواتب والوصول إلى سبل الانتصاف القانونية، خصوصاً إذا كان الموظفون يواجهون إجراءات ترحيل معجلة.
وفي الوقت الراهن، تقول وزارة الداخلية النمساوية إنها ستدرس انتقادات الأمم المتحدة لكنها تؤكد أن القواعد المشددة تتوافق مع القانون الدولي. ومن المتوقع صدور التوجيهات النهائية للتنفيذ بعد عطلة البرلمان الصيفية.
لذا، يُنصح مديرو التنقل المهني بمراجعة جداول مهام 2026/2027، وتعزيز ميزانيات الامتثال، والاحتفاظ بخطط طوارئ لمواجهة تأخيرات في التصاريح أو الطعون في الفئات عالية المخاطر مثل تأشيرات الباحثين عن عمل وتمديدات العمال المرسلين.
وتُعد النمسا من بين الدول الـ27 الأعضاء التي يتعين عليها تحويل هذه القواعد إلى قوانين وطنية واتخاذ قرار بشأن المشاركة في مراكز المعالجة الخارجية. وقد شددت فيينا بالفعل من إجراءات مراقبة الحدود ودعمت تسريع الإجراءات، بحجة ضرورة الحد من تدفق الوافدين غير النظاميين عبر طريق البلقان.
لكن تورك حذر من أن تفويض المسؤولية إلى جهات خارجية قد يعرض الأشخاص الضعفاء – بمن فيهم العائلات التي تعمل لدى شركات نمساوية أو العمال التقنيون الحاصلون على بطاقات «أحمر-أبيض-أحمر» والذين قد يفقدون وضعهم القانوني – للاحتجاز لفترات طويلة، وقلة الدعم القانوني، وإرسالهم إلى دول ثالثة غير آمنة. وذكر الحكومات بالتزاماتها بعدم الإعادة القسرية وبضرورة إجراء تقييمات فردية بدلاً من عمليات ترحيل جماعية.
ويقول مستشارو التنقل المهني إن هذا التصريح يشكل إنذاراً للشركات متعددة الجنسيات التي لها عمليات في النمسا. فالشركات التي تنقل مواطنين من دول ثالثة إلى فيينا أو لينز أو منطقة ستيريا الصناعية تعتمد على مسارات إقامة مستقرة ومتوقعة. وإذا قامت النمسا بتحويل المزيد من الطلبات المرفوضة إلى «مراكز الترحيل» الخارجية، فقد تطول أوقات الطعون وتضيق حصص لم شمل العائلات، مما يسبب تأخيرات متتالية في عمليات نقل الموظفين.
وتشير بيترا لايتنر، شريكة في شركة «ليكس موبيليتي» المتخصصة في الهجرة ومقرها في فيينا، إلى أن «الإشارة السياسية واضحة: ستزداد صرامة التنفيذ قبل أن تستقر قنوات استقطاب المهارات بشكل كامل».
وفي الوقت نفسه، يجب على الشركات الاستعداد لتدقيقات متزايدة على سمعتها، حيث تشمل مراجعات سلاسل التوريد بشكل متزايد معاملة العمال المهاجرين المتعاقد معهم من الباطن.
ودعا تورك دول الاتحاد الأوروبي إلى وضع «كرامة الإنسان في المقام الأول»، وهو ما تردد صداه فوراً لدى المنظمات غير الحكومية النمساوية.
وحذر خبراء قانون العمل من أن الشركات التي ترعى تجديد تصاريح العمل ستضطر إلى إثبات حرص أكبر على توفير السكن والرواتب والوصول إلى سبل الانتصاف القانونية، خصوصاً إذا كان الموظفون يواجهون إجراءات ترحيل معجلة.
وفي الوقت الراهن، تقول وزارة الداخلية النمساوية إنها ستدرس انتقادات الأمم المتحدة لكنها تؤكد أن القواعد المشددة تتوافق مع القانون الدولي. ومن المتوقع صدور التوجيهات النهائية للتنفيذ بعد عطلة البرلمان الصيفية.
لذا، يُنصح مديرو التنقل المهني بمراجعة جداول مهام 2026/2027، وتعزيز ميزانيات الامتثال، والاحتفاظ بخطط طوارئ لمواجهة تأخيرات في التصاريح أو الطعون في الفئات عالية المخاطر مثل تأشيرات الباحثين عن عمل وتمديدات العمال المرسلين.
المصدر: New Age / Agence France-Presse