
بمناسبة اليوم العالمي للاجئ، أصدر المعهد الألماني لحقوق الإنسان (DIMR) بيانًا حازمًا—بتاريخ 18 يونيو لكنه مرتبط صراحة بالاحتفالات في 20 يونيو—اتهم فيه برلين وبروكسل بـ«تزايد التهرب من التزامات الحماية». وجاء في البيان الصحفي أن الإجراءات الحدودية الجديدة بموجب نظام GEAS تتعارض مع جوهر اتفاقية جنيف لعام 1951، وأن عمليات الإعادة القسرية على الحدود الألمانية قد حكمت عليها المحاكم المحلية بأنها غير قانونية. وعلى الرغم من أن المعهد لا يمتلك سلطة تشريعية، إلا أن تحليلاته تؤثر غالبًا على جلسات البرلمان الألماني وتؤثر في السوابق القضائية للمحكمة الإدارية الفيدرالية.
وحذر المعهد من أن الإجراءات المعجلة، ومناطق العبور التي تشبه الاحتجاز، وشبكة مراكز الإعادة المخطط لها قد تعرض ألمانيا لمخاطر دعاوى قانونية استراتيجية بموجب قانون الاتحاد الأوروبي والدستور الألماني—وهي مخاطر تهم في النهاية أصحاب العمل المسؤولين عن الموظفين الأجانب وعائلاتهم. ومن منظور التنقل، يؤكد البيان على احتمال وجود تفسيرات متضاربة بين السياسة الفيدرالية والسلطات الإقليمية التي تصدر تصاريح الإقامة. لذلك، يجب على فرق الموارد البشرية مراقبة ليس فقط القوانين الفيدرالية، بل وأيضًا الأحكام القضائية التي قد تغير أوقات المعالجة أو شروط الحصول على تصاريح العمل بعد الوصول.
ودعا المعهد الحكومة إلى «الوقوف بحزم من أجل الوصول الفعّال إلى الحماية» والتخلي عن الرفض الشامل عند الحدود البرية بمجرد انتهاء الرقابة الداخلية. كما يدعم المعهد الرقابة المستقلة على مرحلة الفحص الجديدة—وهي نقطة قبلت بها الائتلاف الحاكم مؤخرًا. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات أن تأخذ هذا الإشراف في الاعتبار ضمن تدقيقات الامتثال والتواصل مع الموظفين، مع تسليط الضوء على التزام ألمانيا بمعايير سيادة القانون رغم تشديد شروط الدخول.
تأتي هذه المبادرة من المعهد في ظل تزايد الأصوات المدنية التي تطالب بضمانات مع ترسيخ هيكلية GEAS. ومن المتوقع أن يعيد صانعو السياسات النظر في بعض البنود ضمن «مشروع قانون تصحيحي» بعد عطلة الصيف، مما يفتح نافذة أمام الجهات الفاعلة في القطاع الخاص للضغط من أجل استثناءات أوضح للمسافرين من رجال الأعمال والمواهب الأجنبية الرئيسية.
وحذر المعهد من أن الإجراءات المعجلة، ومناطق العبور التي تشبه الاحتجاز، وشبكة مراكز الإعادة المخطط لها قد تعرض ألمانيا لمخاطر دعاوى قانونية استراتيجية بموجب قانون الاتحاد الأوروبي والدستور الألماني—وهي مخاطر تهم في النهاية أصحاب العمل المسؤولين عن الموظفين الأجانب وعائلاتهم. ومن منظور التنقل، يؤكد البيان على احتمال وجود تفسيرات متضاربة بين السياسة الفيدرالية والسلطات الإقليمية التي تصدر تصاريح الإقامة. لذلك، يجب على فرق الموارد البشرية مراقبة ليس فقط القوانين الفيدرالية، بل وأيضًا الأحكام القضائية التي قد تغير أوقات المعالجة أو شروط الحصول على تصاريح العمل بعد الوصول.
ودعا المعهد الحكومة إلى «الوقوف بحزم من أجل الوصول الفعّال إلى الحماية» والتخلي عن الرفض الشامل عند الحدود البرية بمجرد انتهاء الرقابة الداخلية. كما يدعم المعهد الرقابة المستقلة على مرحلة الفحص الجديدة—وهي نقطة قبلت بها الائتلاف الحاكم مؤخرًا. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات أن تأخذ هذا الإشراف في الاعتبار ضمن تدقيقات الامتثال والتواصل مع الموظفين، مع تسليط الضوء على التزام ألمانيا بمعايير سيادة القانون رغم تشديد شروط الدخول.
تأتي هذه المبادرة من المعهد في ظل تزايد الأصوات المدنية التي تطالب بضمانات مع ترسيخ هيكلية GEAS. ومن المتوقع أن يعيد صانعو السياسات النظر في بعض البنود ضمن «مشروع قانون تصحيحي» بعد عطلة الصيف، مما يفتح نافذة أمام الجهات الفاعلة في القطاع الخاص للضغط من أجل استثناءات أوضح للمسافرين من رجال الأعمال والمواهب الأجنبية الرئيسية.