
واجه المسافرون المتجهون إلى أو خارج بولندا في 21 يونيو أوقات انتظار أطول من المعتاد، بعد أن دفعت ذروة حركة المرور الصباحية أوقات المعالجة على الحدود الأوكرانية إلى أكثر من أربع ساعات، وفقًا لبيانات نشرتها منصة Nakordoni.eu المعتمدة على تقارير المستخدمين. أظهرت المنصة، التي تجمع تقارير من السائقين ووكلاء الجمارك وحرس الحدود البولندي، أن أكثر نقاط التفتيش ازدحامًا كانت عند معبري كورزوفا-كراكوفاتس ودوروهوسك-ياهودين، حيث امتدت طوابير الشاحنات لأكثر من 7 كيلومترات. عزى مسؤولو الحدود هذا الازدحام إلى زيادة حركة الشاحنات المتجهة شرقًا قبيل عطلة إيفان كوبالا في أوكرانيا، بالإضافة إلى الفحوصات البيومترية الإضافية التي تم إدخالها ضمن نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) في أبريل. وعلى الرغم من أن نظام EES استبدل ختم جوازات السفر لغير مواطني الاتحاد الأوروبي، إلا أن سائقي الشاحنات يشيرون إلى أن إجراءات بصمة الأصابع ومسح الوجه تضيف عدة دقائق لكل سائق، مما يسبب اختناقات عند ارتفاع أعداد المركبات. وأفادت وزارة الداخلية في وارسو لوكالة الأنباء البولندية (PAP) بأنه تم نشر موظفين إضافيين، لكنها حذرت من أن حركة السفر الترفيهية في عطلة نهاية الأسبوع والقوافل الإنسانية ستستمر في الضغط على القدرة الاستيعابية. تؤكد هذه الحالة على أهمية أدوات المعلومات اللحظية لفرق التنقل وسلاسل التوريد في الشركات التي تنقل البضائع عبر بولندا، التي أصبحت البوابة البرية الرئيسية للاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا. بدأت عدة شركات لوجستية في دمج واجهة برمجة تطبيقات Nakordoni في أنظمة إدارة النقل الخاصة بها، لتمكين الموزعين من تحويل الشحنات إلى معابر أقل ازدحامًا مثل زوسين أو بودوميرز. يُنصح الشركات التي تنقل بضائع حساسة للوقت—كالمنتجات الصيدلانية، الأغذية الطازجة أو مكونات السيارات—بإضافة هامش زمني لا يقل عن ست ساعات في جداولها حتى تهدأ موجة ما بعد العطلة. كما يُنصح الشركات التي تعتمد على التسليم في الوقت المحدد بالنظر في توفير مساحات تخزين قصيرة الأمد على الجانب البولندي من الحدود لتجنب توقف خطوط الإنتاج في حال تأخر السائقين. وعلى المدى البعيد، تسعى وارسو للضغط على بروكسل لإنشاء "ممرات خضراء" مخصصة للشحنات الإنسانية والاستراتيجية، لكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي يؤكدون أن أي حل يجب أن يوازن بين الأمن وتسهيل الحركة. وفي الوقت الراهن، يُحث مديرو التنقل على إبقاء السائقين على اطلاع مستمر عبر أنظمة التتبع، والتأكد من حملهم إثباتًا مطبوعًا يوضح أولوية البضائع، والذي قد يطلبه ضباط حرس الحدود عند تحديد مسارات المرور.
المصدر: Nakordoni.eu