
وضعت هيئة الأرصاد الجوية الإيرلندية "ميت إيريان" كامل أيرلندا تحت تحذير من موجة حر من الدرجة الصفراء اعتبارًا من الساعة 12 ظهرًا يوم الثلاثاء 23 يونيو وحتى الساعة 9 صباحًا يوم الجمعة 26 يونيو، مع توقعات بأن تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية في بعض مناطق الوسط والساحل الشرقي. يُعد هذا التحذير المبكر هو الأول من نوعه على مستوى البلاد، ويأتي بعد تحذيرات مماثلة في فرنسا وإسبانيا وألمانيا.
رغم أن البنية التحتية في أيرلندا عادة ما تتحمل درجات الحرارة المعتدلة، إلا أن موجات الحر السابقة أجبرت شركة السكك الحديدية الإيرلندية على فرض قيود سرعة على بعض القطاعات، كما دفعت مطار دبلن إلى تعديل جداول صيانة المدارج. وأكدت شركة إدارة المطار (DAA) أنها تتابع توقعات درجات حرارة الأرصفة، وذكرت شركات الطيران بإمكانية تعديل مواعيد الإقلاع والهبوط إذا ارتفع مؤشر الحرارة بشكل أكبر. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم تُعلن أي تغييرات في الجداول، لكن شركتي Ryanair وAer Lingus أصدرتا سياسات مرنة لإعادة الحجز للمسافرين بين 23 و25 يونيو.
يُحث أصحاب العمل الذين لديهم فرق عمل متنقلة على مراجعة سياسات الصحة المهنية، وضمان توفير فترات راحة كافية للترطيب للموظفين العاملين في الخارج، وتحديث إرشادات العناية للمديرين الزائرين غير المعتادين على الرطوبة الإيرلندية. كما حذر مستشارو المخاطر في السفر الدولي من أن قدرة تكييف الهواء في الفنادق بالمناطق الإقليمية قد تكون محدودة، ونصحوا بالحجز المبكر واستخدام شركات نقل معتمدة لتجنب أعطال المركبات.
وقد فعّل وزارة الصحة خطة موجة الحر التي استُخدمت آخر مرة خلال موجة الحر الأوروبية عام 2025، وأصدرت نصائح حول التعرض للشمس، وتخزين الأدوية الموصوفة، ومخاطر الصدمة الناتجة عن الماء البارد. وينبغي لفرق الموارد البشرية في الشركات متعددة الجنسيات توزيع هذه الإرشادات على الموظفين القادمين والمشاركين في مشاريع قصيرة الأمد، خاصة القادمين من مناطق ذات مناخ أبرد.
من المتوقع أن تصدر شركات الطيران، ومشغلو العبارات، وشركات الشحن السريع إجراءات طوارئ في حال تقييد شبكات السكك الحديدية أو الطرق. وبالنظر إلى نماذج المناخ من المركز الأيرلندي للحوسبة المتقدمة التي تشير إلى احتمال 60% لزيادة أيام الحرارة التي تتجاوز 30 درجة مئوية بحلول عام 2030، قد يحتاج مخططو التنقل إلى إدراج بنود خاصة بالحرارة الشديدة في سياسات السفر، على غرار البروتوكولات المعتمدة لمواجهة العواصف والثلوج في مواسم الشتاء.
رغم أن البنية التحتية في أيرلندا عادة ما تتحمل درجات الحرارة المعتدلة، إلا أن موجات الحر السابقة أجبرت شركة السكك الحديدية الإيرلندية على فرض قيود سرعة على بعض القطاعات، كما دفعت مطار دبلن إلى تعديل جداول صيانة المدارج. وأكدت شركة إدارة المطار (DAA) أنها تتابع توقعات درجات حرارة الأرصفة، وذكرت شركات الطيران بإمكانية تعديل مواعيد الإقلاع والهبوط إذا ارتفع مؤشر الحرارة بشكل أكبر. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، لم تُعلن أي تغييرات في الجداول، لكن شركتي Ryanair وAer Lingus أصدرتا سياسات مرنة لإعادة الحجز للمسافرين بين 23 و25 يونيو.
يُحث أصحاب العمل الذين لديهم فرق عمل متنقلة على مراجعة سياسات الصحة المهنية، وضمان توفير فترات راحة كافية للترطيب للموظفين العاملين في الخارج، وتحديث إرشادات العناية للمديرين الزائرين غير المعتادين على الرطوبة الإيرلندية. كما حذر مستشارو المخاطر في السفر الدولي من أن قدرة تكييف الهواء في الفنادق بالمناطق الإقليمية قد تكون محدودة، ونصحوا بالحجز المبكر واستخدام شركات نقل معتمدة لتجنب أعطال المركبات.
وقد فعّل وزارة الصحة خطة موجة الحر التي استُخدمت آخر مرة خلال موجة الحر الأوروبية عام 2025، وأصدرت نصائح حول التعرض للشمس، وتخزين الأدوية الموصوفة، ومخاطر الصدمة الناتجة عن الماء البارد. وينبغي لفرق الموارد البشرية في الشركات متعددة الجنسيات توزيع هذه الإرشادات على الموظفين القادمين والمشاركين في مشاريع قصيرة الأمد، خاصة القادمين من مناطق ذات مناخ أبرد.
من المتوقع أن تصدر شركات الطيران، ومشغلو العبارات، وشركات الشحن السريع إجراءات طوارئ في حال تقييد شبكات السكك الحديدية أو الطرق. وبالنظر إلى نماذج المناخ من المركز الأيرلندي للحوسبة المتقدمة التي تشير إلى احتمال 60% لزيادة أيام الحرارة التي تتجاوز 30 درجة مئوية بحلول عام 2030، قد يحتاج مخططو التنقل إلى إدراج بنود خاصة بالحرارة الشديدة في سياسات السفر، على غرار البروتوكولات المعتمدة لمواجهة العواصف والثلوج في مواسم الشتاء.
المصدر: Westmeath Independent